نتائج البحث عن
«[ أنه ] قال لحفصة : أتغضب إحداكن على النبي - صلى الله عليه وسلم - اليوم حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفصةَ : لا تُحدِّثي أحدًا وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عليَّ حرامٌ فقالت : أتحرِّمُ ما أحلَّ اللهُ لك ، قال : فواللهِ لا أقربُها ، قال : فلم يُقرِّبْها نفسَه حتَّى أخبرت عائشةَ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ . . } .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قُبِض فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ ) قالت : فأجلَسْناه في مِخْصَبٍ لِحفصةَ فما زِلْنا نصُبُّ عليه حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحفصةَ : لا تُخبري أحدًا أنَّ أم إبراهيمَ عليَّ حرامٌ قال : فلم يَقرَبْها حتى أخبرت عائشةَ فأنزل اللهُ قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ .
يومًا كان مقدرُاه خمسين ألفَ سنةٍ ، فقيل : ما أطولَ هذا اليومَ ! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليُخفَّفُ على المؤمنِ حتَّى يكونَ أخفَّ عليه من صلاةٍ مكتوبةٍ .
جعلَت شعائرَ من ذَهَبٍ في رقبتِها . فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأعرضَ عنها ، فقلتُ : ألا تنظرُ إلى زينتِها ؟ فقالَ : عن زينتِكِ أعرضُ ، [ قالت : فقطعتُها ، فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ ] ؛ قالَ : زعموا أنَّهُ قالَ : ما ضرَّ إحداكنَّ لَو جعَلت خَرصًا من ورِقٍ ، ثمَّ جعَلتهُ بزعفرانٍ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال لها : اختَضبي، تَترُكُ إحداكُنَّ يدها حتى تكون كيد الرجل ، قال : فما تركت الخضاب حتى لقيت الله عزَّ وجلَّ ، وإن كانت لتَختَضِبُ وإنَّها ابنةُ ثمانينَ .
«قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحَفْصةَ: لا تحَدِّثي أحَدًا، وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عَلَيَّ حَرامٌ، فقالت: أتُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لك؟ قال: فواللهِ لا أقرَبُها، قال: فلم يَقْرَبْها نَفْسَها حتَّى أخبَرَت عائِشةَ، فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ}». .
أنَّه سَمِعَ ما كَتَبَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَتَّابِ بنِ أُسَيْدٍ: "وإن قالَ رَجُلٌ لنِسْوةٍ: قد أَتَتْ إحْداكنَّ، ولا يَدْري أيَّتَهنَّ، ولم يَقُلْ: هي فُلانةٌ، فلا حَدَّ ولا مُلاعَنةَ. .
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المَرَاثِي أو قال عن المضوْتى ، ولتَقْضِ إحداكنّ من عدّتِها ما شاءتْ ، ثم صلّى ابن أبي أوفَى على ابنته وكبرَ أربعا .
جاءت أُمُّ سُلَيمٍ أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إحدانا تجِدُ ما يجِدُ الرَّجُلُ في النَّومِ حتَّى تجِدَ البَلَلَ قال فإذا وجَدَتْ ذلكَ إحداكنَّ فلْتغتسِلْ .
لمَّا كان ذلك اليومُ خَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ، وفيها أيُّ يومٍ يومُكم هذا؟، قال: فسَكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنَّه سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ثم قال: أليس يومَ الحَجِّ الأكبَرِ؟. .
جعلت شعائرَ من ذهبٍ في رقَبتِها فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَعرض عنها فقالت ألا تنظرُ إلى زينتي فقال عن زينتِك أُعرِضُ قال فزعموا أنه قال ما ضرَّ إحداكن لو جعلت خُرصًا من وَرِقٍ ثم جعلته بزعفرانٍ .
جَعلَتْ شعائرَ من ذَهبٍ في رَقبَتِها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأعرَضَ عنها، فقلتُ: ألَا تَنظُرُ إلى زِينَتِها؟ فقالَ: عن زينَتِكِ أُعرِضُ. قال: زَعَموا أنَّه قال: ما ضَرَّ إحداكُنَّ لو جعلَتْ خُرْصًا من وَرِقٍ، ثمَّ جَعلتْهُ بزَعفَرانٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِحَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها: واللهِ لَأُرْضِيَنَّكِ؛ إنِّي مُسِرٌّ إليكِ سِرًّا، فاحْفَظِيه، إنَّ سُرِّيَّتي هذه علَيَّ حَرامٌ رِضًا لكِ. فانْطَلَقَت حَفْصةُ، فأسَرَّت إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فأسَرَّت إليها ذلك، فنزَلَت الآيةُ. .
لا مزيد من النتائج