نتائج البحث عن
«{ أن السكينة غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال زيد : وأنا إلى جنبه -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن السكينَةَ غَشِيتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال زيدٌ وأنا إلى جنْبِهِ فوقعَتْ فخذُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على فخِذِي فما وجدتُ ثقلَ شيء هو أثْقَلُ من فخذِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سُرّيَ عنهُ فقال لي اكتبْ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم } الآية كلّها قال زيدٌ فكتبتُ ذلكَ في كتفٍ فقامُ ابنُ أمّ مكتومٍ وكان رجلا أعمَى حينَ سمعَ تفضيلهُ المجاهدينَ على القاعدينَ فقال يا رسولَ اللهِ كيف بمنْ لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ قال خارجَةُ قال زيد فما قضَى ابن أم مكتومٍ كلامَهُ أو قال فما هو إلا أن قضَى كلامهُ فغشِيتْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السّكينةَ فوقعتْ فخذُهُ على فخِذِي فوجدتُ من ثقلِها المرةَ الثانيةَ مثْلَما وجدْتُ منها في المرةِ الأولى ثم سُرّيِ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال اقْرَأ فقرأْتُ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُون مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } فألحقتُها فكأنّي أنظرُ إلى ملحقِها عند صدعٍ من الكتف
أن السكينَةَ غَشِيتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال زيدٌ وأنا إلى جنْبِهِ فوقعَتْ فخذُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على فخِذِي فما وجدتُ ثقلَ شيء هو أثْقَلُ من فخذِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سُرّيَ عنهُ فقال لي اكتبْ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم } الآية كلّها قال زيدٌ فكتبتُ ذلكَ في كتفٍ فقامُ ابنُ أمّ مكتومٍ وكان رجلا أعمَى حينَ سمعَ تفضيلهُ المجاهدينَ على القاعدينَ فقال يا رسولَ اللهِ كيف بمنْ لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ قال خارجَةُ قال زيد فما قضَى ابن أم مكتومٍ كلامَهُ أو قال فما هو إلا أن قضَى كلامهُ فغشِيتْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السّكينةَ فوقعتْ فخذُهُ على فخِذِي فوجدتُ من ثقلِها المرةَ الثانيةَ مثْلَما وجدْتُ منها في المرةِ الأولى ثم سُرّيِ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال اقْرَأ فقرأْتُ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُون مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } فألحقتُها فكأنّي أنظرُ إلى ملحقِها عند صدعٍ من الكتف .
قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا إلى جَنبِه، فذَكَرَ نَحوه [قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: إنِّي قاعِدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إذ أوحيَ إليه، قال: وغَشيَتْه السَّكينةُ، ووقَعَ فخِذُه على فخِذي حينَ غَشيَتْه السَّكينةُ، قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وجَدتُ شَيئًا قَطُّ أثقَلَ مِن فخِذِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيدُ فأخَذتُ كَتِفًا، فقال: اكتُبْ {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ} [النِّساءِ: 95]، الآيةَ كُلَّها إلى قَولِه: {أجرًا عَظيمًا}، فكَتَبتُ ذلك في كَتِفٍ، فقامَ حينَ سَمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ رَجُلًا أعمى، فقامَ حينَ سَمِعَ فضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فكَيفَ بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ مِمَّن هو أعمى وأشباه ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه، أو ما هو إلَّا أن قَضى كَلامَه، غَشيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّكينةُ، فوقَعَت فخِذُه على فخِذي، فوجَدتُ مِن ثِقَلِها كما وجَدتُ في المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأ، فقَرَأتُ عليه {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ} [النِّساءِ: 95]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {غَيرُ أولي الضَّرَرِ} [النِّساء: 95] فألحَقتُها، فواللهِ لَكَأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدعٍ كان في الكَتِفِ] .
أنَّ السَّكينةَ غَشِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال زيدٌ: وأنا إلى جَنبِه، فوَقَعتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذي، فما وَجَدتُ ثِقَلَ شَيءٍ هو أثقَلُ من فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم سُرِّيَ عنه فقال لي: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} [النساء: 95] الآيةَ كُلَّها، قال زيدٌ: فكَتَبتُ ذلك في كَتِفٍ، فقام ابنُ أُمِّ مكتومٍ، وكان رَجُلًا أَعْمى حينَ سَمِعَ تَفضيلَه المُجاهِدينَ على القاعِدينَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف بمَن لا يستطيعُ الجِهادَ منَ المُؤمِنينَ؟ قال خارِجةُ: قال زيدٌ: فما قَضى ابنُ أُمِّ مكتومٍ كلامَه أو قال: فما هو إلَّا أنْ قَضى كلامَه، فغَشِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوَقَعتْ فَخِذُه على فَخِذي، فوَجَدتُ مِن ثِقَلِها المرَّةَ الثانيةَ مِثلَ ما وَجَدتُ منها في المرَّةِ الأُولى، ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقرَأْ، فقَرَأتُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ} [النساء: 95] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] فألحَقتُها، فكأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عندَ صَدْعٍ منَ الكَتِفِ. .
إنِّي قاعِدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ أُوحيَ إليه، وغَشيَتْه السَّكينةُ، قال: فرَفَعَ فَخِذَه على فَخِذي حين غَشيَتْه السَّكينةُ. قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وَجَدتُ شَيئًا قَطُّ أثقَلَ مِن فَخِذِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيدُ. فأخَذتُ كَتِفًا، فقال: اكتُب: ((لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ والمُجاهِدونَ)) إلى قَولِه: {أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 95]. فكَتَبتُ ذلك في كُتُبٍ، فقامَ حين سَمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ -وكانَ رَجُلًا أعْمى- فقامَ حينَ سَمِعَ فَضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، وكيف بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ مِمَّنْ هو أعْمى، وأشباهِ ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه -أو ما هو إلَّا أنْ قَضى كَلامَه- غَشيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوَقَعتْ فَخِذُه على فَخِذي، فوَجَدتُ مِن ثِقَلِها كما وَجَدتُ في المَرَّةِ الأُولى، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأْ. فقَرَأتُ عليه: ((لا يَستَوي القَاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ والمُجاهِدونَ)) فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، قال زَيدٌ: فألحَقْتُها، فواللهِ كأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدعٍ كانَ في الكَتِفِ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فغشِيتْهُ السَّكينَةُ، فوقَعَت فخِذُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على فخِذي، فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ثمَّ سُرِّيَ عنْه، فقال: اكتُب فَكتبتُ في كَتفٍ: لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى آخرِ الآيَةِ، فقامَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ، وَكانَ رجُلًا أعمى لَمَّا سمعَ فضيلةَ المُجاهدينَ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فَكيفَ بمن لا يستطيعُ الجِهادَ منَ المؤمنينَ، فلمَّا قضى كلامَهُ غشِيَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقَعَت فخذُهُ على فخِذي ووَجدتُ مِن ثقلِها في المرَّةِ الثَّانِيَةِ، كما وجدتُ في المرَّةِ الأولى، ثمَّ سُرِّيَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: اقرَأْ يا زيدُ فقرأت: لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ الآيةَ كلَّها، قالَ زيدٌ: فأنزلَها اللَّهُ وحدَها، فألحقتُها، والَّذي نفسي بيدِهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مَلحَقِها عندَ صدعٍ في كتِفٍ .
إنِّي قاعدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، إذ أُوحيَ إليه، قال: وغَشيَتْه السَّكينةُ، ووقَعَ فَخِذُه على فَخِذي حين غَشيَتْه السَّكينةُ، قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وجَدْتُ شيئًا قَطُّ أثقَلَ من فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيْدُ، فأخَذْتُ كَتِفًا، فقال: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ} [النساء: 95]، الآيةَ كلَّها إلى قولِه: {أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فكتَبْتُ ذلك في كَتِفٍ، فقامَ حينَ سمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكان رَجُلًا أَعْمى، فقامَ حينَ سمِعَ فَضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ ممَّن هو أَعْمى وأشباهُ ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه، أو ما هو إلَّا أنْ قَضى كَلامَه، غَشِيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوقَعَتْ فَخِذُه على فَخِذي، فوجَدْتُ من ثِقَلِها كما وجَدْتُ في المرَّةِ الأُولى، ثُم سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأْ، فقرَأْتُ عليه: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ} [النساء: 95]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] فأَلحَقْتُها، فواللهِ لَكأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عندَ صَدعٍ كان في الكَتِفِ. .
كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغشِيَتْه السَّكينةُ فوقعَتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فخِذي فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم سُرِّيَ عنه فقال اكتبْ فكتبتُ في كتِفِ ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( وَالْمَجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) إلى آخرِ الآيةِ فقام ابنُ أُمِّ مكتومٍ وكان رجلًا أعمَى لما سمع فضيلةَ المجاهدينَ فقال يا رسولَ اللهِ فكيف بمن لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ فلما قضى كلامَه غشيتْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقعت فخِذُه على فخِذي ووجدتُ من ثِقِلِها في المرةِ الثانيةِ كما وجدتُ في المرةِ الأُولى ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اقرأْ يا زيدُ فقرأتُ ( لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( غَيْرُ أُولِي الضَّرِرِ ) الآية كلَّها قال زيدٌ فأنزلها اللهُ وحدَها فألحقَتْها والذي نفسي بيدِه لكأني أنظرُ إلى مَلحقِها عند صدعٍ في كتِفٍ .
كنتُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَشِيَتْه السَّكينةُ؛ فوقَعتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذي، فما وجَدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقَلَ مِن فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ، فكتَبتُ في كَتِفٍ: (لا يَستوي القاعِدونَ مِن المؤمنينَ والمُجاهِدونَ في سبيلِ اللهِ) إلى آخِرِ الآيةِ، فقام ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ، وكان رجلًا أعْمى، لمَّا سَمِع فضيلةَ المجاهِدينَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمَن لا يستطيعُ الجهادَ مِن المؤمنينَ؟ فلمَّا قضى كلامَه، غَشِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ؛ فوقَعتْ فَخِذُه على فَخِذي، ووجَدتُ مِن ثِقَلِها في المرَّةِ الثانيةِ كما وجَدتُ في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقرَأْ يا زيدُ، فقرَأتُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} الآيةَ كلَّها [النساء: 95] ، قال زيدٌ: فأنزَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ وحدَها، فأَلحَقتُها، والذي نفسي بيدِه، لكأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدْعٍ في كَتِفٍ. .
كنتُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَشِيَتْهُ السَّكينةُ، فوَقَعَتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذِي، فما وَجَدْتُ ثِقَلَ شيءٍ أَثْقلَ مِن فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذِي، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقالَ: اكتُبْ. فكَتبْتُ في كَتِفٍ: (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) [النساء: 95] إلى آخرِ الآيةِ، فقامَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ -وكان رَجلًا أَعْمى؛ لمَّا سَمِعَ فضيلةَ المُجاهدينَ- فقالَ: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمَنْ لا يَستطيعُ الجهادَ مِنَ المؤمنينَ؟ فلمَّا قَضى كلامَهُ غَشِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوقَعَتْ فَخِذُه على فَخِذِي، فوَجَدْتُ مِن ثِقَلِها في المَرَّةِ الثَّانيةِ، كما وَجَدْتُ في المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سُرِّيَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اقرَأْ يا زَيدُ، فقَرأْتُ: {لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95]، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، الآيةَ كُلَّها. قالَ زَيدٌ: أَنزَلَها اللهُ وَحْدَها، فأَلْحَقَتْها، والَّذي نَفسي بيدِهِ، لكأنِّي أَنظُرُ إلى مُلحَقِها عندَ صدْعٍ في كَتِفٍ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ وأنا إلى جَنبِه، وأنا حائِضٌ، وعليَّ مِرطٌ، وعليه بَعضُه إلى جَنبِه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي وأنا إلى جنبِه وأنا حائضٌ وعليَّ مِرطٌ لي وعليهِ بعضُهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على الخُمْرةِ، فيسجُدُ، فيُصيبُني ثَوبُه وأنا إلى جَنبِه وأنا حائضٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ وأنا إلى جَنْبِه وأنا حائِضٌ وعليَّ مِرْطٌ لي وعليه بَعضُه .
«ما أَدْرَكْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: أتانا في مَسجِدِنا هذا فجِئْتُ فجَلَسْتُ إلى جَنْبِه، فأُتِيَ بشَرابٍ ثُمَّ ناوَلَني وأنا عن يَمينِه، قالَ: ورَأيْتُه يَوْمَئذٍ صلَّى في نَعْلَيه وأنا يَوْمَئذٍ غُلامٌ». .
لا مزيد من النتائج