نتائج البحث عن
«{ لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم : آمن الرسول بما أنزل»· 17 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلَت علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اشتدَّ ذلِكَ على أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم جَثوا على الرُّكَبِ ، وقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، كُلِّفنا منَ الأعمالِ ما نطيق : الصَّلاةُ والصِّيامُ والجِهادُ والصَّدقةُ ، وقد أنزلَ اللَّهُ عليكَ هذِهِ الآيةُ ولا نُطيقُها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتريدونَ أن تقولوا كما قالَ أَهْلُ الكتابينِ من قبلِكُم : سَمِعنا وعصَينا ؟ بل قولوا : سَمِعنا وأطَعنا ، غُفرانَكَ ربَّنا وإليكَ المصيرُ . فلمَّا أقر بِها القومُ وذلَّت بِها ألسنتُهُم ، أنزلَ اللَّهُ في أثرِها : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ نسخَها اللَّهُ فأنزلَ : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا إلى آخِرِهِا
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بلَغ: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} قال اللهُ قد غفَرْتُ لكم فلمَّا قال: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال اللهُ: لا أُؤاخِذُكم فلمَّا قال: {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} قال اللهُ عزَّ وجلَّ لا أحمِلُ عليكم فلمَّا قال {وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال اللهُ تبارَك وتعالى لا أُحمِّلُكم {وَاعْفُ عَنَّا} قال قد عفَوْتُ عنكم فلمَّا قال {وَاغْفِرْ لَنَا} قال قد غفَرْتُ لكم فلمَّا قال {وَارْحَمْنَا} قال قد رحِمْتُكم فلمَّا قال {فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} قال قد نصَرْتُكم على القومِ الكافرينَ
لمَّا نَزلَت علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 2 / البقرة / آية 284 ]، قالَ: فاشتدَّ ذلِكَ علَى أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ برَكوا علَى الرُّكَبِ ، فَقالوا: أي رسولَ اللَّهِ، كُلِّفنا منَ الأَعمالِ ما نُطيقُ، الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِهادَ والصَّدَقةَ، وقد أُنْزِلَت عليكَ هذِهِ الآيةُ ولا نطيقُها، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قالَ أَهْلُ الكتابَينِ من قبلِكُم سمِعنا وعصَينا ؟ بل قولوا: سَمِعنا وأطَعْنا غُفرانَكَ ربَّنا وإليكَ المَصيرُ فلمَّا اقتَرأَها القومُ، ذلَّت بِها ألسنتُهُم، فأنزلَ اللَّهُ في إثرِها: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [ 2 / البقرة / آية 285 ]، فَلمَّا فعَلوا ذلِكَ نسخَها اللَّهُ تعالى، وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا قالَ: نعَم رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا قالَ: نعَم رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ قالَ: نعم وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ( قال: نعَم ) [ 2 / البقرة / آية 286 ].
لمَّا نَزلَت علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 2 / البقرة / آية 284 ]، قالَ: فاشتدَّ ذلِكَ علَى أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ برَكوا علَى الرُّكَبِ، فَقالوا: أي رسولَ اللَّهِ، كُلِّفنا منَ الأَعمالِ ما نُطيقُ، الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِهادَ والصَّدَقةَ، وقد أُنْزِلَت عليكَ هذِهِ الآيةُ ولا نطيقُها، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قالَ أَهْلُ الكتابَينِ من قبلِكُم سمِعنا وعصَينا ؟ بل قولوا: سَمِعنا وأطَعْنا غُفرانَكَ ربَّنا وإليكَ المَصيرُ فلمَّا اقتَرأَها القومُ، ذلَّت بِها ألسنتُهُم، فأنزلَ اللَّهُ في إثرِها: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [ 2 / البقرة / آية 285 ]، فَلمَّا فعَلوا ذلِكَ نسخَها اللَّهُ تعالى، وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا قالَ: نعَم رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا قالَ: نعَم رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ قالَ: نعم وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ( قال: نعَم ) [ 2 / البقرة / آية 286 ].
لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وحقٌّ لهُ أن يُؤْمِنَ .
لمَّا نَزَلَتْ هذه الآية على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ} [البقرة: 285] قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وحُقَّ له أنْ يُؤمِنَ». .
قوله تعالى يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ لما نزلت هذه الآيةُ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليٍّ فقال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
لمَّا نزلت هذِه الآيةُ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } الآيةُ دخلَ قلوبَهم منها شيءٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا سمِعنا وأطعنا وسلَّمنا فألقى اللَّهُ في قلوبِهمُ الإيمانَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} إلى قولِه {إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال قد فعلتُ {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال قد فعلتُ .
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] دخَل قلوبَهم منها شيءٌ لم يدخُلْه مِن شيءٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قولوا: سمِعْنا وأطَعْنا وسلَّمْنا ) فألقى اللهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزَل اللهُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] الآيةَ وقال: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] ( قال: قد فعَلْتُ ) {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] ( قال: قد فعَلْتُ ) .
عن مجاهدٍ قال : كنتُ عند ابنِ عمرَ فقرأ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ } [ البقرة : 284 ] فبكَى فدخلتُ على ابنِ عباسٍ فذكرتُ ذلك له فضحِك ابنُ عباسٍ فقال : يرحمُ اللهُ ابنَ عمرَ أوَما يدري فيم نزلتْ وكيف نزلتْ ؟ إنَّ هذه الآيةَ حين نزلتْ غمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم غمًّا شديدًا وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلَكنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : قولوا : سمِعنا وأطعْنا . فنسخَتها { آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } إلى قوله : { وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } [ البقرة : 285 ، 286 ] فتجوِّزَ لهم من حديثِ النَّفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
لمَّا نزلَت هذِه الآيةَ : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بهِ اللَّهُ دخلَ قلوبَهم منهُ شيءٌ لم يَدخلْ من شيءٍ فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قُولوا سمعْنا وأطعْنا فألقَى اللَّهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالَى آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ الآيةَ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أوْ أخْطَأْنَا قالَ قد فعلتُ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أنْتَ الآيةَ قالَ قد فعلتُ .
نَحوُ [لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (وللَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرضِ وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم) الآيةَ، اشتَدَّ ذلك على أصحابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جَثَوا على الرُّكَبِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُلِّفنا مِنَ الأعمالِ ما نُطيقُ: الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِهادَ والصَّدَقةَ، وقد أنزَلَ اللهُ عليكَ هذه الآيةَ ولا نُطيقُها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قال أهلُ الكِتابَينِ مِن قَبلِكُم: سَمِعنا وعَصَينا، بَل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وإلَيكَ المَصيرُ، فلَمَّا اقتَرَأها القَومُ وزَلَّت بها ألسِنَتُهم أنزَلَ اللهُ في إثرِها (آمَنَ الرَّسولُ بما أُنزِلَ إلَيه مِن رَبِّه والمُؤمِنونَ) الآيةَ، فلَمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها اللهُ، فأنزَلَ (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها) إلى آخِرِها]، وزادَ فأنزَلَ اللهُ (رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إن نَسينا أو أخطَأنا) قال: قد فعَلتُ (رَبَّنا ولا تَحمِلْ علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلنا) قال: قد فعَلتُ (رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقةَ لَنا به) قال: قد فعَلتُ (واعفُ عَنَّا واغفِرْ لَنا وارحَمْنا) الآيةَ، قال: قد فعَلتُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] إلى قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالوا مِثلَ ذلك، قال اللهُ: قد فَعَلتُ، {رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286]، قالوا مِثلَ ذلك، قال: قد فَعَلتُ، {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قال اللهُ: قد فَعَلتُ، {وَاعْفُ عَنِّا} [البقرة: 286] الآيةَ، قالوا مِثلَ ذلك، قال اللهُ: قد فَعَلتُ. .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ .
لمَّا نزلَت علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اشتدَّ ذلِكَ على أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم جَثوا على الرُّكَبِ ، وقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، كُلِّفنا منَ الأعمالِ ما نطيق : الصَّلاةُ والصِّيامُ والجِهادُ والصَّدقةُ ، وقد أنزلَ اللَّهُ عليكَ هذِهِ الآيةُ ولا نُطيقُها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتريدونَ أن تقولوا كما قالَ أَهْلُ الكتابينِ من قبلِكُم : سَمِعنا وعصَينا ؟ بل قولوا : سَمِعنا وأطَعنا ، غُفرانَكَ ربَّنا وإليكَ المصيرُ . فلمَّا أقر بِها القومُ وذلَّت بِها ألسنتُهُم ، أنزلَ اللَّهُ في أثرِها : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ نسخَها اللَّهُ فأنزلَ : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا إلى آخِرِهِا .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
دخلتُ علَى ابنِ عباسٍ فقلتُ : يا أبا عباسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبَكى قال : أيَّةُ آيةٍ قلت : { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال ابنُ عباسٍ : إن هذهِ الآيَةَ حينَ أُنزلَت غَمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شديدًا يعني وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكْنا إنْ كُنَّا نُؤاخذُ بما تَكلَّمنا وبما نعملُ فأمَّا قلوبُنا فليست بأيدِينا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا سمعنا وأطعنا قال : فنسخَتها هذهِ الآيةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } إلى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } فتُجُوِّزَ لهم عن حديثِ النفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
لا مزيد من النتائج