حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«، أنه قال له عمر : يا غلام ، هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو من»· 19 نتيجة

الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، أنَّهُ قالَ لَهُ عُمرُ : يا غلامُ هل سمِعتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو من أَحدٍ من أصحابِهِ : إذا شَكَّ الرَّجلُ في صلاتِهِ ماذا يَصنعُ ؟ قالَ : فبَينا هوَ كذلِكَ ، إذِ أقبلَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ ، فَقالَ : فيمَ أنتُما فقالَ عمرُ : سأَلتُ هذا الغلامَ : هل سَمِعتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو أحَدٍ من أصحابِهِ إذا شَكَّ الرَّجلُ في صلاتِهِ ماذا يَصنعُ ؟ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يَقولُ : إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ ، فلَم يدرِ أواحدةً صلَّى أم ثِنتَينِ ؟ فليَجعَلهُما واحدةً ، وإذا لم يَدرِ ثنتينِ صلَّى أم ثلاثًا ؟ فليَجعَلهما ثِنتَينِ ، وإذا لم يَدرِ أثلاثًا صلَّى أمِ أربَعًا ؟ فليَجعَلها ثَلاثًا ، ثمَّ يَسجُدِ إذا فرغَ من صلاتِهِ وَهوَ جالِسٌ قبلَ أن يسلِّمَ سَجدتينِ
الراوي
كريب بن أبي مسلم
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 3/123
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
تَذاكر النَّاسُ في مجلسِ ابنِ عبَّاس ٍ ، فأخذوا في فضلِ أبي بكرٍ ، ثمَّ أخذوا في فضلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فلمَّا سمِع عبدُ اللهِ بنَ عبَّاس ٍ [ بكَى ] بكاءً شديدًا حتَّى أُغميَ عليه ، ثمَّ أفاق فقال : رحِم اللهُ رجلًا لم تأخُذْه في اللهِ لومةُ لائمٍ ، رحِم اللهُ رجلًا قرأ القرآنَ وعمِل بما فيه ، وأقام حدودَ اللهِ كما أمر ، لم يزدجِرْ عن القريبِ لقرابتِه . ولم يجْفُ عن البعيدِ لبُعدِه ، ثمَّ قال : واللهِ لقد رأيتُ عمرَ وقد أقام الحدَّ على ولدِه فقُتِل فيه ، ثمَّ بكَى وبكَى النَّاسُ من حولِه ، فقلنا : يا بنَ عمِّ رسولِ اللهِ إن رأيتَ أن تُحدِّثنا كيف أقام عمرُ على ولدِه الحدَّ ؟ فقال : واللهِ لقد أذكرتموني شيئًا كنتُ له ناسيًا ، فقلتُ : أقسمنا عليك بحقِّ المصطفَى أما حدَّثتَنا ؟ فقال : معاشرَ النَّاسِ ، كنتُ ذاتَ يومٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ جالسٌ والنَّاسُ حوله يعِظُهم ، ويحكُمُ فيما بينهم ، فإذا نحن بجاريةٍ قد أقبلت من بابِ المسجدِ ، فجعلت تتخطَّى رِقابَ المهاجرين والأنصارِ حتَّى وقفت بإزاءِ عمرَ فقالت : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، فقال عمرُ : وعليك السَّلامُ يا أمةَ اللهِ ، هل من حاجةٍ ؟ قالت : نعم أعظمُ الحوائجِ إليك ، خُذْ ولدَك هذا منِّي فأنت أحقُّ به ، ثمَّ رفعت القِناعَ ، فإذا على يدِها طفلٌ ، فلمَّا نظر إليه عمرُ قال : يا أمةَ اللهِ أسفِري عن وجهِك ، فأسفرت ، فأطرق عمرُ وهو يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ [ العليِّ ] العظيمِ ، يا هذه أنا لا أعرِفُك ، فكيف يكون هذا ولدي ؟ فبكت الجاريةُ حتَّى بلَّت خِمارَها بالدُّموعِ ، ثمَّ قالت : يا أميرَ المؤمنين إن لم يكن ولدَك من ظهرِك فهو ولدُك من ولدِك . قال : أيَّ أولادي ؟ قالت : أبو شحمةَ قال : أبحلالٍ أم بحرامٍ ؟ قالت : من قِبَلي بحلالٍ ومن جِهتِه بحرامٍ . قال عمرُ : وكيف ذاك ؟ قالت : يا أميرَ المؤمنين اسمَعْ مقالتي ، فواللهِ ما زِدتُ عليك حرفًا ولا نقصتُ ، فقال لها : اتَّقي اللهَ ولا تقولي إلَّا الصِّدقَ . قالت : يا أميرَ المؤمنين كنتُ في بعضِ الأيَّامِ مارَّةً في بعضِ حوائجي إذ مررتُ بحائطٍ لبني النَّجَّارِ ، فإذا أنا بصائحٍ يصيحُ من ورائي ، فإذا أنا بولدِك أبي شحمةَ يتمايلُ سُكرًا ، وكان قد شرِب عند نُسَيكةَ اليهوديِّ ، فلمَّا قرُب منِّي تواعدني وتهدَّدني وراودني عن نفسي وجرَّني إلى الحائطِ فسقطتُ وأُغمِي عليَّ . فو اللهِ ما أفقتُ إلَّا وقد نال منِّي ما نال الرَّجلُ من امرأتِه . فقمتُ وكتمتُ أمري ، عن عمِّي وعن جيراني ، فلمَّا تكاملت أيَّامي وانقضت شهوري وضربني الطَّلقُ وأحسستُ بالولادةِ خرجتُ إلى موضعِ كذا وكذا فوضعتُ هذا الغلامَ فهممتُ بقتلِه ، ثمَّ ندِمتُ على ذلك ، فاحكُمْ بحكمِ اللهِ بيني وبينه . قال ابنُ عبَّاس ٍ : فأمر عمرُ ( رضِي اللهُ عنه ) مناديَه يُنادي ، فأقبل النَّاسُ يُهرَعون إلى المسجدِ ، ثمَّ قام عمرُ فقال : يا معاشرَ المهاجرين والأنصارِ لا تتفرَّقوا حتَّى آتيكم بالخبرِ ، ثمَّ خرج من المسجدِ وأنا معه فنظر إليَّ وقال : يا بنَ عبَّاس ٍ أسرِعْ معي ، فجعل يُسرِعُ حتَّى قرُب من منزلِه فقرع البابَ فخرجت جاريةٌ كانت تخدُمُه ، فلمَّا نظَرتْ إلى وجهِه وقد غلبه الغضبُ قالت : ما الَّذي نزل بك ؟ قال : يا هذه ولدي أبو شحمةَ ههنا ؟ قالت : إنَّه على الطَّعامِ ، فدخل وقال له : كُلْ يا بُنيَّ فيُوشكُ أن يكونَ آخرَ زادِك من الدُّنيا ، قال : قال ابنُ عبَّاس ٍ : فرأيتُ الغلامَ وقد تغيَّر لونُه وارتعد ، وسقطت اللُّقمةُ من يدِه ، فقال له عمرُ : يا بُنيَّ من أنا ؟ قال : أنت أبي وأميرُ المؤمنين . قال : فلي عليك حقُّ طاعةٍ أم لا ؟ قال : طاعتان مُفترَضتان ، أولهما : أنَّك والدي والأخرَى أنَّك أميرُ المؤمنين ، قال عمرُ : بحقِّ نبيِّك وبحقِّ أبيك ، فإنِّي أسألُك عن شيءٍ إلَّا أخبرتَني قال : يا أبي لا أقولُ غيرَ الصِّدقِ . قال : هل كنتَ ضيفًا لنُسَيكةَ اليهوديِّ ، فشرِبتَ عنده الخمرَ وسكِرتَ ؟ قال : يا أبي قد كان ذلك وقد تبتُ . قال : يا بُنيَّ رأسُ مالِ المذنبين التَّوبةُ ، ثمَّ قال : يا بُنيَّ أنشُدك اللهَ هل دخلتَ ذلك اليومَ حائطًا لبني النَّجَّارِ فرأيتَ امرأةً فواقعتَها ؟ فسكَت وبكَى وهو يبكي ويلطِمُ وجهَه ، فقال له عمرُ : لا بأسَ اصدُقْ ، فإنَّ اللهَ يحِبُّ الصَّادقين . فقال : يا أبي كان ذلك الشَّيطانُ أغواني وأنا تائبٌ ، نادمٌ . فلمَّا سمِع منه عمرُ ذلك قبض على يدِه ولبَّبه وجرَّه إلى المسجدِ ، فقال : يا [ أبتِ ] لا تفضَحْني على رؤوسِ الخلائقِ خُذِ السَّيفَ ، واقطعني هاهنا إرْبًا إرْبًا . فقال : أما سمِعتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ وليشهَدْ عذابَهما طائفةٌ من المؤمنين [ النُّور : 2 ] ثمَّ جرَّه حتَّى أخرجه بين يدَيْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فقال : صدقت المرأةُ ، وأقرَّ أبو شحمةَ بما قالت ، وله مملوكٌ يُقالُ له أفلحُ [ فقال له : يا أفلحُ ] إنَّ لي إليك حاجةً إن قضيتها فأنت حُرٌّ لوجهِ اللهِ ، فقال : يا أميرَ المؤمنين مُرْني بأمرِك . قال : خُذِ ابني هذا فاضرِبْه مائةَ سوْطٍ ولا تُقصِّرْ في ضربِه فقال : لا أفعلُه ، وبكَى وقال : يا ليتني لم تلِدْني أمِّي حيث أُكلَّفُ بضربِ [ ولدِ سيِّدي ] فقال له عمرُ : يا غلامُ إنَّ طاعتي طاعةُ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فافعَلْ ما آمرُك به ، فانزع ثيابَه ، فضجَّ النَّاسُ بالبكاءِ والنَّحيبِ ، وجعل الغلامُ يشيرُ بأصبعِه إلى أبيه ويقولُ أبتِ ارحَمْني ، فقال له عمرُ وهو يبكي : ربُّك يرحمُك وإنَّما هذا كي يرحمَني ويرحمَك ، ثمَّ قال : يا أفلحُ اضرِبْ ، فضرب أوَّلَ سوطٍ ، فقال الغلامُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، فقال : نعم الاسمُ سمَّيتَ يا بُنيَّ . فلمَّا ضرب به ثانيًا قال : أُوَّهْ يا أبتِ ، فقال عمرُ : اصبِرْ كما عصَيْتَ . فلمَّا ضرب ثالثًا قال : الأمانَ ، الأمانَ . قال عمرُ : ربُّك يُعطيك الأمانَ ، فلمَّا ضربه رابعًا : قال : واغوْثاه . فقال : الغوثُ عند الشِّدَّةِ . فلمَّا ضربه خامسًا حمِد اللهَ ، فقال له عمرُ : كذا يجبُ أن تحمدَه ، فلمَّا ضربه عشرًا قال : يا أبتِ قتلتَني . قال : يا بُنيَّ ذنبُك قتلك فلمَّا ضربه ثلاثين قال : أحرقت واللهِ قلبي . قال : يا بُنيَّ النَّارُ أشدُّ حرًّا . قال : فلمَّا ضربه أربعين قال : يا أبتِ دَعْني أذهَبْ على وجهي . قال : يا بُنيَّ إذا أخذتَ حدَّ اللهِ من جنبِك اذهَبْ حيث شئتَ . فلمَّا ضربه خمسين قال : نشدتُك بالقرآنِ لما خلَّيتَني . قال : يا بُنيَّ هلَّا وعظك القرآنُ وزجرك عن معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، يا غلامُ اضرِبْ ، فلمَّا ضربه ستِّين قال : يا أبتِ أغِثْني . قال : يا بُنيَّ إنَّ أهلَ النَّارِ إذا استغاثوا [ لم ] يُغاثوا . فلمَّا ضربه سبعين قال : يا أبتِ اسْقِني شَربةً من ماءٍ . قال : يا بُنيَّ إن كان ربُّك يُطهِّرُك فيسقيك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَربةً لا تظمأُ بعدها أبدًا ، يا غلامُ اضرِبْ ، فلمَّا ضربه ثمانين قال : يا أبتِ السَّلامُ عليك قال : وعليك السَّلامُ ، إن رأيتَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقرِئْه منِّي السَّلامَ وقُلْ له : خلَّفتُ عمرَ يقرأُ القرآنَ ويُقيمُ الحدودَ ، يا غلامُ اضرِبْه . فلمَّا ضربه تسعين انقطع كلامُه وضعُف . فوثب أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كلِّ جانبٍ فقالوا : يا عمرُ انظُرْ كم بَقي فأخِّرْه إلى وقتٍ آخرَ . فقال : كما لا تُؤخَّرُ المعصيةُ لا تُؤخَّرُ العقوبةُ ، وأتَى الصَّريخُ إلى أمِّه فجاءت باكيةً صارخةً وقالت : يا عمرُ أحُجُّ بكلِّ سوطٍ حجَّةً ماشيةً ، وأتصدَّقُ بكذا وكذا درهمًا . قال : إنَّ الحجَّ والصَّدقةَ لا تنوبُ عن الحدِّ ، يا غلامُ أتمَّ الحدَّ ، فلمَّا كان آخرُ سوطٍ سقط الغلامُ ميِّتًا فقال عمرُ : يا بُنيَّ محَّص اللهُ عنك الخطايا ، وجعل رأسَه في حجرِه وجعل يبكي ويقولُ : بأبي من قتله الحقُّ ، بأبي من مات عند انقضاءِ الحدِّ ، بأبي من لم يرحَمْه أبوه ! وأقاربُه ! فنظر النَّاسُ إليه فإذا هو قد فارق الدُّنيا ، فلم يُرَ يومٌ أعظمَ منه ، وضجَّ النَّاسُ بالبكاءِ والنَّحيبِ . فلمَّا أن كان بعد أربعين يومًا أقبل عليه حذيفةُ بنُ اليمانِ صبيحةَ يومِ الجمعةِ فقال : إنِّي أخذتُ وِردي من اللَّيل فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المنامِ وإذا الفتَى معه عليه حُلَّتان خضراوتان فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( أقرِئْ عمرَ منِّي السَّلامَ وقُلْ [ له هكذا أمرك اللهُ أن تقرأَ القرآنَ وتُقيمَ الحدودَ وقال الغلامُ : يا حذيفةُ أقرِئْ أبي عنِّي السَّلامَ وقُلْ له : ] طهَّرك اللهُ كما طهَّرتَني ) )
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن الجوزي
المصدر
موضوعات ابن الجوزي · 3/608
الحُكم
ضعيفموضوع
تذاكرَ الناسُ في مجلسِ ابنِ عباسٍ فأخَذوا في فضلِ أبى بكرٍ ثمَّ أخذوا في فضلِ عُمرَ بنِ الخطابِ فلمَّا سمِعَ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ بكى بكاءً شديدًا حتَّى أُغميَ عليهِ ثمَّ أفاقَ وقال رحِمَ اللهُ رجلًا لمْ تأخذْهُ في اللهِ لومةُ لائمٍ رحمَ اللهُ رجلًا قرأَ القرآنَ وعمِلَ بِمَا فيهِ وأقامَ حدودَ اللهِ كما أُمِرَ لمْ يزدجرْ عنِ القريبِ لقرابتِهِ ولمْ يحفَّ عنِ البعيدِ لبعدِهِ ثمَّ قال واللهِ لقدْ رأيتُ عمرَ وقدْ أقامَ الحدَّ على ولدِهِ فقتلَهُ فيهِ ثمَّ بَكى وبكى الناسُ مِنْ حولِهِ وقُلْنا يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ إنْ رأيتَ أنْ تحدثَنا كيفَ أقامَ عمرُ على ولدِهِ الحدَّ فقال واللهِ لقدْ أذكرْتُموني شيئًا كنتُ لهُ ناسيًا فقلنا أقسَمْنا عليكَ بحقِّ المُصطَفى بِمَا حدثْتَنا فقال معاشرَ الناسِ كنتُ ذاتَ يومٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرُ بنُ الخطابِ جالسٌ والناسُ حولَهُ يعظُهُمْ ويحكمُ فِيما بينَهُمْ فإذا نحنُ بجاريةٍ قدْ أقبلَتْ مِنْ بابِ المسجدِ تتخطَّى رقابَ المهاجرينَ والأنصارِ حتَّى وقفَتْ بإزاءِ عمرَ فقالتِ السلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ فقال عمرُ وعليكِ السلامُ يا أمةَ اللهِ هلْ لكِ حاجةٌ قالتْ نعمْ أعظمُ الحوائجِ إليكَ خذْ ولدَكَ هذا مِنِّي فأنتَ أحقُّ بهِ ثمَّ رفعَتِ القناعَ فإذا على يدِها طِفلٌ فلمَّا نظرَ إليهِ عمرُ قال يا أمةَ اللهِ أسفِري عنْ وجهِكِ فأسفرَتْ فأطرقَ عمرُ وهوَ يقولُ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ يا هذِهِ أنا لا أعرفُكِ فكيفَ يكونُ هذا وَلدي فبكتِ الجاريةُ حتَّى بلَّتْ خمارُها بالدموعِ ثمَّ قالتْ يا أميرَ المؤمنينَ إنْ لمْ يكنْ ولدَكَ مِنْ ظهرِكَ فهوَ ولدُ ولدِكَ قال أيُّ أَولادي قالتْ أبو شحمةَ قال أبحلالٍ أمْ بحرامٍ قالتْ مِنْ قِبَلي بحلالٍ ومِنْ جهتِهِ بحرامٍ قال عمرُ وكيفَ ذاكَ قالتْ يا أميرَ المؤمنينَ اسمعْ مقالَتي فواللهِ ما زدتُ عليكَ حرفًا ولا نقصْتُ فقالَ لها اتَّقى اللهَ ولا تَقولي إلا الصدقَ ثمَّ قالتْ يا أميرَ المؤمنينَ كنتُ في بعضِ الأيامِ مارَّةً في بعضِ حوائجِي إذ مررتُ بحائطٍ لبني النجارِ ، فإذا أنا بصائحٍ يصيحُ مِنْ ورائِي فإذا أنا بولدِكَ أبي شحمةَ يتمايلُ سكرًا وكان قدْ شربَ عندَ مسيكةَ اليهوديِّ فلمَّا قربَ مِني توَاعدَني وهددَني وراودَني عنْ نفسِي وجرنِي إلى الحائطِ فسقطتُ وأغميَ عليَّ ، فواللهِ ما أفقتُ إلا وقدْ نالَ منِّي ما ينالُ الرجلُ مِنِ امرأتِهِ فقمتُ وكتمتُ أَمري عنْ عمِّي وعنْ جيرانِي ، فلمَّا تكاملَتْ أيامِي وانقضَتْ شُهوري وضربَني الطلقُ وأحسستُ بالولادةِ خرجتُ إلى موضعِ كذا وكذا فوضعتُ هذا الغلامَ فهممتُ بقتلِهِ ثمَّ ندمتُ على ذلكَ فاحكمْ بحكمِ اللهِ بَيني وبينَهُ قال ابنُ عباسٍ فأمرَ عمرُ مناديهِ فنادى فأقبلَ الناسُ يهرعونَ إلى المسجدِ ثمَّ قامَ عمرُ فقال يا معشرَ المهاجرينَ والأنصارِ لا تَتفرقوا حتَّى آتيكُمْ بالخبرِ ثمَّ خرجَ مِنَ المسجدِ وأنا معَهُ فنظرَ إليَّ وقال يا ابنَ عباسٍ أسرعْ معِي فجعلَ يسرعُ حتى قربَ مِنْ منزلِهِ فقرعَ البابَ فخرجتْ جاريةٌ كانتْ تخدمُهُ فلمَّا نظرَتْ إلى وجهِهِ وقدْ غلبَهُ الغضبُ قالتْ ما الذي نزلَ بِكَ قال يا هذهِ وَلدي أبو شحمةَ هاهنا قالتْ إنهُ على الطعامِ فدخلَ وقال لهُ كلْ يا بنيَّ فيوشكُ أنْ يكونَ هذا آخرَ زادِكَ مِنَ الدُّنيا قال ابنُ عباسٍ فرأيتُ الغلامَ وقدْ تغيرَ لونُهُ وارتعدَ وسقطَتِ اللقمةُ مِنْ يدِهِ فقال لهُ عمرُ يا بُنيَّ مَنْ أنا فقال أنتَ أَبي وأميرُ المؤمنينَ قال فلي عليكَ حقُّ طاعةٍ أمْ لا قال طاعتانِ مفروضتانِ أولهُمَا أنَّكَ والدي والأُخرى أنكَ أميرُ المؤمنينَ قال عمرُ بحقِّ نبيِّكَ وبحقِّ أبيكَ إنْ أسألُكَ عنْ شيءٍ إلا أخبرتَني قال يا أَبي لا أقولُ غيرَ الصدقِ قال هلْ كنتَ ضيفًا لنسيِكَ اليهوديِّ فشربْتَ الخمرَ عندَهُ وسكرتَ قال يا أبي قدْ كان ذلكَ وقدْ تبتُ قال يا بنيَّ رأسُ مالِ المذنبينَ التوبةُ ثمَّ قال يا بنيَّ أنشدُكَ اللهَ هلْ دخلتَ ذلكَ اليومَ حائطَ بَني النجارِ فرأيتَ امرأةً واقعتَها فسكتَ وبكَى وهوَ يَبكي ويلطمُ وجهَهُ فقال لهُ عمرُ لا بأسَ اصدقْ فإنَّ اللهَ يحبُّ الصادقينَ فقال يا أَبي قدْ كان ذلكَ والشيطانُ أَغواني وأنا تائبٌ نادمٌ فلمَّا سمعَ منهُ عمرُ ذلكَ قبضَ على يدِهِ ولبتِهِ وجرَّهُ إلى المسجدِ فقال يا أبتِ لا تَفضحني على رؤوسِ الخلائقِ خذِ السيفَ فاقطعْنِي هاهُنا إربًا إربًا قال أمَا سمعتَ قولَ اللهِ تَعالى وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثمَّ جرَّهُ حتَّى أخرجَهُ إلى بينَ يديْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ وقال صدقَتِ المرأةُ وأقرَّ أبو شحمةَ بِمَا قالتْ وكان لهُ مملوكٌ يقالُ لهُ أفلحُ فقال لهُ يا أفلحُ إنَّ لي إليكَ حاجةً إنْ أنتَ قضيتَها فأنتَ حرٌّ لوجهِ اللهِ تَعالى فقال يا أميرَ المؤمنينَ مُرْني بأمرِكَ قال خذْ ابْني هذا فاضربْهُ مائةَ سوطٍ ولا تقصرْ في ضربِهِ فقال لا أفعلُهُ وبَكى وقال يا ليتَني لمْ تلدْني أُمي حيثُ أكلفُ ضربَ ولدِ سيدِي فقال لهُ عمرُ يا غلامُ إنَّ طاعَتي طاعةُ الرسولِ فافعلْ ما أمرتُكَ بهِ فانزعْ ثيابَهُ فضجَّ الناسُ بالبكاءِ والنحيبِ وجعلَ الغلامُ يشيرُ بإصبعِهِ إلى أبيهِ ويقولُ يا أبتِ ارحمْني فقال لهُ عمرُ وهوَ يَبكي ربُّك يرحمُكَ وإنَّما هذا كي يَرحمَني ويرحمَكَ ثمَّ قال يا أفلحُ اضربْ فضربَ أولَ سوطٍ فقال الغلامُ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال نِعمَ الاسمُ سميتَ يا بنيَّ فلمَّا ضربَهُ ثانيًا قال أوهُ يا أبتِ قال اصبرْ كما عصيتَ فلمَّا ضربَهُ ثالثًا قال الأمانُ الأمانُ قال عمرُ ربكَ يعطيكُ الأمانَ فلمَّا ضربَهُ رابعًا قال واغوثاهُ قال الغوثُ عندَ الشدةِ فلمَّا ضربَهُ قال الحمدُ للهِ قال لهُ عمرُ كذا يجبُ أنْ تحمدَهُ فلمَّا ضربهُ عشرًا قال يا أبتِ قتلتَني قال يا بنيَّ ذنبُكَ قتلَكَ فلمَّا ضربهُ ثلاثينَ قال أحرقتَ واللهِ قلبِي قال يا بنيَّ النارُ أشدُّ حرًا فلمَّا ضربَهُ أربعينَ قال يا أبتِ دعْني أذهبُ على وجهي قال يا بنىَّ إذا أخذتُ حدَّ اللهِ مِنْ جنبِكَ فاذهبْ حيثُ شئتَ فلمَّا ضربَهُ خمسينَ قال أنشدُكَ بالقرآنِ لما خلَّيتَني قال يا بنيَّ هلَّا وعظَكَ القرآنُ وزجرَكَ عنْ معصيةِ اللهِ يا غلامُ اضربْ فلما ضربَهُ ستينَ قال يا أَبي أغِثني قال يا بنيَّ إنَّ أهلَ النارِ إذا استغاثوا لمْ يُغاثوا فلمَّا ضربَهُ سبعينَ قال يا أبتِ اسقِني شربةً مِنْ ماءٍ قال يا بنيَّ إنْ كان ربُّكَ ليطهرُكَ فيسقيكَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شربةً لا تظمأُ بعدها أبدًا يا غلامُ اضربْ فلمَّا ضربَهُ ثمانينَ قال يا أبتِ السلامُ عليكَ قال وعليكَ السلامُ إنْ رأيتَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرأْهُ مِنِّي السلامَ وقلْ لهُ خلفتُ عمرَ يقرأُ القرآنَ ويقيمُ الحدودَ يا غلامُ اضربْهُ فلمَّا ضربَهُ تسعينَ انقطعَ كلامُهُ وضعُفَ فوثبَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ كلِّ جانبٍ فقالوا يا عمرُ انظرْ كمْ بقيَ فأخرْهُ إلى وقتٍ آخرَ فقال كما لا تؤخرُ المعصيةُ لا تؤخرُ العقوبةُ وأتى الصريخُ إلى أمِّهِ فجاءَتْ باكيةً صارخةً وقالتْ يا عمرُ أحجُّ بكلِّ سوطٍ حجةً ماشيةً ، وأتصدقُ بِكَذا وكذا درهمًا قال إنَّ الحجَّ والصدقةَ لا تنوبُ مِنَ الحدِّ يا غلامُ أتمَّ الحدَّ فلمَّا كان آخرُ سوطٍ سقطَ الغلامُ ميتًا فقال عمرُ يا بنيَّ محَّصَ اللهُ عنكَ الخَطايا وجعلَ رأسَهُ في حجرِهِ وجعلَ يَبكي ويقولُ بأبي مَنْ قتلَهُ الحقُّ بأبي مَنْ ماتَ عندَ انقضاءِ الحدِّ بأبي مَنْ لمْ يرحمْهُ أبوهُ وأقاربُهُ فنظرَ الناسُ إليهِ فإذا هوَ قدْ فارقَ الدُّنيا فلمْ يُرَ يومًا أعظمَ مِنهُ وضجَّ الناسُ بالبكاءِ والنحيبِ فلمَّا كان بعدَ أربعينَ يومًا أقبلَ عليهِ حذيفةُ بنُ اليمانِ صبيحةَ يومِ الجمعةِ فقال : إنِّي أخذتُ ورْدي مِنَ الليلِ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المنامِ وإذا الفَتى معَهُ وعليهِ حُلتانِ خضراوتانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرئْ عمرَ منِّي السلامَ وقلْ لهُ هكذا أمرَكَ اللهُ أنْ تقرأَ القرآنَ وتقيمَ الحدودَ وقال الغلامُ يا حذيفةُ أقرئْ أبي مِنِّي السلامَ وقلْ طهرَكَ اللهُ كما طهرْتَني والسلامُ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الجورقاني
المصدر
الأباطيل والمناكير · 2/229
الحُكم
ضعيفباطل موضوع
قدِمْنا الحُديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ونحن أربعَ عشرةَ مائةً . وعليها خمسون شاةً لا تَرويها . قال : فقعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جبا الرَّكيَّةِ . فإما دعا وإما بسَق فيها . قال : فجاشَتْ . فسقَينا واستَقَيْنا . قال : ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشجرةِ . قال فبايعتُه أولَ الناسِ . ثم بايع وبايع . حتى إذا كان في وسطٍ من الناسِ قال ( بايع . يا سلمةُ ! ) قال قلتُ : قد بايعتُك . يا رسولَ اللهِ ! في أولِ الناسِ . قال ( وأيضًا ) قال : ورآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزلًا ( يعني ليس معه سلاحٌ ) . قال : فأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجْفةً أو درقَةً . ثم بايع . حتى إذا كان في آخرِ الناسِ قال ( ألا تُبايِعُني ؟ يا سلمةُ ! ) قال : قلتُ : قد بايعتُك . يا رسولَ اللهِ ! في أولِ الناسِ ، وفي أوسطِ الناسِ . قال ( وأيضًا ) قال : فبايعتُه الثالثةَ . ثم قال لي ( يا سلمةُ ! أين حجفتُك أو درقَتُك التي أعطيتُك ؟ ) قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لقِيني عمِّي عامرٌ عزلًا . فأعطيتُه إياها . قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال ( إنك كالذي قال الأولُ : اللهمَّ ! أَبغِني حبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي ) . ثم إنَّ المشركين راسَلونا الصلحَ . حتى مشى بعضُنا في بعضٍ . واصطلحْنا . قال : وكنتُ تَبيعًا لطلحةَ بنِ عُبيدِاللهِ . أسقي فرسَه ، وأحسُّه ، وأخدمُه . وآكلُ من طعامِه . وتركتُ أهلي ومالي ، مهاجرًا إلى اللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فلما اصطلَحْنا نحنُ وأهلُ مكةَ ، واختلط بعضُنا ببعضٍ ، أتيتُ شجرةً فكسحتُ شوكَها . فاضجعتُ في أصلِها . قال : فأتاني أربعةُ من المشركين من أهلِ مكةَ . فجعلوا يقعون في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأبغضتُهم . فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أُخرى . وعلَّقوا سلاحَهم . واضطجَعوا . فبينما هم كذلك إذ نادى مُنادي من أسفلِ الوادي : يا لَلمهاجرين ! قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ . قال : فاخترطتُ سَيفي . ثم شددتُ على أولئِك الأربعةِ وهم رقودٌ . فأخذتُ سلاحَهم . فجعلتُه ضِغثًا في يدي . قال : ثم قلتُ : والذي كرَّم وجهَ محمدٍ ! لا يرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلا ضربتُ الذي فيه عيناه . قال : ثم جئتُ بهم أسوقُهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : وجاء عمي عامرٌ برجلٌ من العبلاتِ يقالُ له مكرزٍ . يقودُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . على فرسٍ مُجفَّفٍ . في سبعينِ من المشركين . فنظر إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( دَعوهم . يكن لهم بدءُ الفجورِ وثناه ) فعفا عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأنزل اللهُ : هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ [ 48 / الفتح / 24 ] الآية كلها . قال : ثم خرجنا راجعين إلى المدينةِ . فنزلنا منزلًا . بيننا وبين بني لَحيانَ جبلٌ . وهم المشركون . فاستغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمن رقِيَ هذا الجبلَ الليلةَ . كأنَّه طليعةٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه . قال سلمةُ : فرقِيتُ تلك الليلةَ مرتَين أو ثلاثًا . ثم قدِمْنا المدينةَ . فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بظهرِه مع رباحٍ غلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأنا معه . وخرجتُ معه بفرسِ طلحةَ . أنديه مع الظهرِ . فلما أصبحْنا إذا عبدُالرحمنِ الفزاريُّ قد أغار على ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فاستاقه أجمعَ . وقتل راعِيَه . قال فقلتُ : يا رَباحُ ! خُذْ هذا الفرسَ فأبلِغْه طلحةَ بنَ عُبيدِاللهِ . وأَخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرحِه . قال : ثم قمتُ على أَكَمَةٍ فاستقبلتُ المدينةَ . فناديتُ ثلاثًا : يا صباحاهْ ! ثم خرجت في آثارِ القومِ أَرميهم بالنَّبلِ . وأرتجزُ . أقول : أنا ابنُ الأكوعِ * واليومَ يومَ الرُّضَّعِ . فألحق رجلًا منهم . فأصكُّ سهمًا في رَحلِه . حتى خلص نصلُ السَّهمِ إلى كتفِه . قال قلتً : خُذْها . وأنا ابنُ الأكوعِ * واليومَ يومُ الرُّضَّعِ . قال : فواللهِ ! ما زلتُ أَرمِيهم وأعقرُ بهم . فإذا رجع إليَّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أصلِها . ثم رميتُه . فعقرتُ به . حتى إذا تضايقَ الجبلُ دخلوا في تضايُقِه ، علوتُ الجبلَ . فجعلتُ أردِيهم بالحجارةِ . قال : فما زلتُ كذلك أتبعُهم حتى ما خلق اللهُ من بعيرٍ من ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا خلَّفتُه وراءَ ظَهري . وخلُّوا بيني وبينه . ثم اتبعتُهم أرميهم . حتى ألقَوا أكثرَ من ثلاثين بردةً وثلاثين رمحًا . يستخفون . ولا يطرحون شيئًا إلا جعلتُ عليه آرامًا من الحجارةِ . يعرفُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه . حتى إذا أتوا مُتضايَقًا من ثَنِيَّةٍ فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزَاريُّ . فجلسوا يتضحُّون ( يعني يتغدُّون ) . وجلستُ على رأسِ قرنٍ . قال الفزاريُّ : ما هذا الذي أرى ؟ قالوا : لقِينا ، من هذا البرحِ . واللهِ ! ما فارقَنا منذُ غلَسٍ . يرمينا حتى انتزع كلَّ شيءٍ في أيدينا . قال : فلْيَقُمْ إليه نفرٌ منكم ، أربعةٌ . قال : فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبلِ . قال : فلما أمكنوني من الكلامِ قال قلتُ : هل تعرفوني ؟ قالوا : لا . ومن أنتَ ؟ قال قلتُ : أنا سلمةُ ابنُ الأكوعِ . والذي كرَّم وجهَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! لا أطلب رجلًا منكم إلا أدركتُه . ولا يطلبُني رجلٌ منكم فيدركُني . قال أحدُهم : أنا أظنُّ . قال : فرجعوا . فما برحتُ مكاني حتى رأيتُ فوارسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخلَّلونَ الشجرَ . قال : فإذا أولُهم الأخرمُ الأسديُّ . على أثرِه أبو قتادةَ الأنصاريُّ . وعلى أثرِه المقدادُ بنُ الأسودِ الكنَديُّ . قال : فأخذتُ بعَنانِ الأخرمِ . قال : فولُّوا مُدبِرينَ . قلتُ : يا أخرمُ ! احذَرْهم . لا يقتطعوك حتى يلحقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه . قال : يا سلمةُ ! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخرِ ، وتعلم أنَّ الجنَّةَ حقٌّ والنارَ حقٌّ ، فلا تَحُل بيني وبينَ الشهادةِ . قال : فخلَّيتُه . فالتقى هو وعبدُالرحمنِ . قال : فعقَر بعبدِالرحمنِ فرسُه . وطعنَه عبدُالرحمنِ فقتلَه . وتحوَّل على فرسِه . ولحق أبو قتادةَ ، فارسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعبدِالرحمنِ . فطعنَه فقتلَه . فوالذي كرَّم وجهَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! اتبعتُهم أعدو على رِجلي . حتى ما أرى ورائي ، من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا غبارَهم ، شيئا . حتى يعدِلوا قبلَ غروبِ الشمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ . يقال له ذا قَردٍ . ليشربوا منه وهم عطاشٌ . قال : فنظروا إليَّ أعدو وراءَهم . فحلَّيتُهم عنه ( يعني أجليتُهم عنه ) فما ذاقوا منه قطرةً . قال : ويخرجون فيشتدُّون في ثنِيَّةٍ . قال : فأعدوا فألحقُ رجلًا منهم . فأصكُّه بسهمٍ في نغضِ كتِفِه . قال قلتُ : خُذْها وأنا ابنُ الأكوعِ . واليومَ يومُ الرُّضَّعِ . قال : يا ثَكِلَتْه أمُّه ! أكوعه بكرةً . قال قلتُ : نعم . يا عدوَّ نفسِه ! أكوعك بكرةً . قال : وأردوا فرسَينِ على ثنيَّةٍ . قال : فجئتُ بهما أسوقهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : ولحقَني عامرٌ بسطيحةٍ فيها مذقةٌ من لبنٍ . وسطيحةٌ فيها ماءٌ . فتوضأتُ وشربت . ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على الماءِ الذي حلأْتُهم منه . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أخذ تلك الإبلَ . وكلَّ شيءٍ استنقذتُه من المشركين . وكلَّ رمحٍ وبردةٍ . وإذا بلالٌ نحر ناقةً من الإبلِ الذي استنقذتُ من القومِ . وإذا هو يشوي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كبدِها وسنامِها . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! خلِّني فأنتخبْ من القومِ مائةَ رجلٍ . فأتبع القومَ فلا يبقى منهم مخبرٌ إلا قتلتُه . قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَت نواجذُه في ضوءِ النارِ . فقال ( يا سلمةُ ! أتراك كنتَ فاعلًا ؟ ) قلتُ : نعم . والذي أكرمَك ! فقال ( إنهم الآن لَيَقرونَ في أرضِ غطفانَ ) قال : فجاء رجلٌ من غطفانَ . فقال : نحر لهم جزورًا . فلما كشفوا جلدَها رأوا غبارًا . فقالوا : أتاكم القومُ . فخرجوا هاربين . فلما أصبحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( كان خيرُ فَرسانِنا اليومَ أبو قتادةَ . وخيرُ رجَّالتِنا سلمةُ ) قال : ثم أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهمَينِ : سهمَ الفارسِ وسهمَ الراجلِ . فجمعهما لي جميعًا . ثم أردَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وراءَه على العَضباءِ . راجعِين إلى المدينةِ . قال : فبينما نحن نسير . قال : وكان رجلٌ من الأنصارِ لا يُسبقُ شدًّا ، قال : فجعل يقول : ألا مُسابقٍ إلى المدينةِ ؟ هل من مسابقٍ ؟ فجعل يعيدُ ذلك . قال : فلما سمعتُ كلامَه قلتُ : أما تُكرم كريمًا ، ولا تهابُ شريفًا ؟ قال : لا . إلا أن يكون رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ! ذَرْني فلأسابقِ الرجلَ . قال ( إن شئتَ ) قال قلتُ : اذهبْ إليك . وثنَيت رِجلي فطفرتُ فعدوتُ . قال : فربطتُ عليه شرفًا أو شرفَين أستبقي نفسي . ثم عدوتُ في إثرِه . فربطتُ عليه شرَفًا أو شرَفي . ثم إني رفعتُ حتى ألحقَه . قال فأصكُّه بين كتفَيه . قال قلتُ : قد سبقتُ . واللهِ ! قال : أنا أظنُّ . قال : فسبقتُه إلى المدينةِ . قال : فواللهِ ! ما لبثْنا إلا ثلاثَ ليالٍ حتى خرجنا إلى خيبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فجعل عمي عامرٌ يرتجز بالقومِ : تاللهِ ! لولا اللهُ ما اهتدَينا * ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . ونحن عن فضلِك ما استغنيْنا * فثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا . وأنزلَنْ سكينةً علينا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من هذا ؟ ) قال : أنا عامرٌ . قال ( غفر لك ربُّك ) قال : وما استغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإنسانٍ يخصُّه إلا استُشهِدَ . قال : فنادى عمرُ بنُ الخطابِ ، وهو على جملٍ له : يا نبيَّ اللهِ ! لولا ما متَّعْتَنا بعامرٍ . قال : فلما قدِمْنا خيبرَ قال : خرج ملكُهم مرحبُ يخطرُ بسَيْفِه ويقول : قد علمَتْ خيبرُ أني مَرحبُ * شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبٌ . إذا الحروبُ أقبلتْ تلهَّبُ . قال : وبرز له عمي عامرٌ ، فقال : قد علمتْ خيبرُ أني عامرٌ * شاكي السلاحِ بطلٌ مغامرٌ قال : فاختلفا ضربتَينِ . فوقع سيفُ مرحبٍ في تِرسِ عامرٍ . وذهب عامرٌ يسفُلُ له . فرجع سيفُه على نفسِه . فقطع أكحُلَه . فكانت فيها نفسُه . قال سلمةُ : فخرجتُ فإذا أنا نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولون : بطل عملُ عامرٍ . قتل نفسَه . قال : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبكي . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بطل عملُ عامرٍ ؟ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من قال ذلك ؟ ) قال قلتُ : ناسٌ من أصحابِك . قال ( كذَب من قال ذلك . بل له أجرُه مرَّتَينِ ) . ثم أرسلَني إلى عليٍّ ، وهو أرمَدُ . فقال ( لأعطينَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ، أو يحبُّه اللهُ ورسولُه ) قال : فأتيتُ عليًّا فجئتُ به أقودُه ، وهو أرمَدُ . حتى أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فبسقَ في عينَيه فبرأ . وأعطاه الرايةَ . وخرج مرحبُ فقال : قد علمتْ خيبرُ أني مرحبُ * شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبٌ . إذا الحروبُ أقبلتْ تلهَّبُ . فقال عليٌّ : أنا الذي سمَّتْني أمِّي حيدَرَهْ * كليثِ الغاباتِ كريهِ المَنظَرَهْ . أوفيهم بالصاعِ كيلَ السَّندَرَهْ . قال : فضرب رأسَ مَرحبٍ فقتلَه . ثم كان الفتحُ على يدَيه .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1807
الحُكم
صحيحصحيح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، أنَّهُ قالَ لَهُ عُمرُ : يا غلامُ هل سمِعتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو من أَحدٍ من أصحابِهِ : إذا شَكَّ الرَّجلُ في صلاتِهِ ماذا يَصنعُ ؟ قالَ : فبَينا هوَ كذلِكَ ، إذِ أقبلَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ ، فَقالَ : فيمَ أنتُما فقالَ عمرُ : سأَلتُ هذا الغلامَ : هل سَمِعتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو أحَدٍ من أصحابِهِ إذا شَكَّ الرَّجلُ في صلاتِهِ ماذا يَصنعُ ؟ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يَقولُ : إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ ، فلَم يدرِ أواحدةً صلَّى أم ثِنتَينِ ؟ فليَجعَلهُما واحدةً ، وإذا لم يَدرِ ثنتينِ صلَّى أم ثلاثًا ؟ فليَجعَلهما ثِنتَينِ ، وإذا لم يَدرِ أثلاثًا صلَّى أمِ أربَعًا ؟ فليَجعَلها ثَلاثًا ، ثمَّ يَسجُدِ إذا فرغَ من صلاتِهِ وَهوَ جالِسٌ قبلَ أن يسلِّمَ سَجدتينِ .
الراوي
عبد الرحمن بن عوف
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 3/123
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال له عُمَرُ: يا غُلامُ، هل سمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو مِن أحَدٍ مِن أصحابِهِ: إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِهِ، ماذا يَصنَعُ؟ قال: فبَينا هو كذلك، إذْ أقبَلَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال: فيمَ أنتما؟ فقال عُمَرُ: سألتُ هذا الغُلامَ هل سمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو أحَدٍ مِن أصحابِهِ إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِهِ، ماذا يَصنَعُ؟ فقال عَبدُ الرَّحمنِ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكم في صَلاتِهِ، فلم يَدْرِ أواحِدةً صلَّى أمْ ثِنتَيْنِ، فليَجعَلْها واحِدةً، وإذا لم يَدْرِ ثِنتَيْنِ صلَّى أمْ ثَلاثًا، فليَجعَلْها ثِنتَيْنِ، وإذا لم يَدْرِ أثَلاثًا صلَّى أمْ أربَعًا، فليَجعَلْها ثَلاثًا، ثم يَسجُدُ إذا فرَغَ مِن صَلاتِهِ وهو جالِسٌ، قَبلَ أنْ يُسلِّمَ، سَجدَتَيْنِ. .
الراوي
عبدالرحمن بن عوف
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 1656
الحُكم
صحيححسن لغيره
«يا غُلامُ، هلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو مِن أحَدٍ مِن أصْحابِه: إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِه ماذا يَصنَعُ؟ قالَ: فبَيْنا هو كذلك إذ أَقبَلَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ فقالَ: فيمَ أنتما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألْتُ هذا الغُلامَ هلْ سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو أحَدٍ مِن أصْحابِه إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِه ماذا يَصنَعُ؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكم في صَلاتِه فلم يَدْرِ واحِدةً صلَّى أو اثْنتَينِ فلْيَجعَلْها واحِدةً، وإذا لم يَدْرِ اثْنتانِ صلَّى أو ثَلاثًا فلْيَجعَلْها اثْنتَينِ، وإذا لم يَدْرِ ثَلاثًا صلَّى أم أرْبَعًا فلْيَجعَلْها ثَلاثًا، ثُمَّ ليَسجُدْ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِه وهو جالِسٌ قَبْلَ أن يُسلِّمَ». .
الراوي
عبد الرحمن بن عوف
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 899
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
«جَلَسْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقالَ لي: يا بنَ عبَّاسٍ، هلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا أمَرَ به المَرْءَ المُسلِمَ إذا سَها في صَلاتِه، كيف يَصنَعُ؟ قالَ: فقُلْتُ: لا واللهِ، أَوَما سَمِعْتَ أنت يا أميرَ المُؤمِنينَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: فقالَ: لا واللهِ، فبَيْنا نحن في ذلك أتى عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، فقالَ: فيمَ أنتما؟ قالَ: فقالَ له عُمَرُ: سَألْتُه، فأَخبَرَه عمَّا سَألَه، فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: لكنِّي قد سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فقالَ له عُمَرُ: فأنت عنْدَنا عَدْلٌ، فماذا سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا سَها أحَدُكم في صَلاتِه حتَّى لا يَدْرِيَ أزادَ أم نَقَصَ، فإن كانَ شَكَّ في الواحِدةِ والاثْنتَينِ فلْيَجعَلْها واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثْنينِ أو الثَّلاثِ فلْيَجعَلْها اثْنَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأرْبَعِ فلْيَجعَلْها ثَلاثًا، حتَّى يكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ثُمَّ يَسجُدُ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ قَبْلَ أن يُسلِّمَ ثُمَّ يُسلِّمَ». .
الراوي
عبد الرحمن بن عوف
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 900
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
عَن عُمَرَ بنِ أبانَ بنِ مُفضَّلٍ المَدَنيِّ، قال: أراني أنَسُ بنُ مالكٍ الوُضوءَ، أخَذَ رَكوةً، فوضَعَها عَن يَسارِه، وصَبَّ على يَدِه اليُمنى، فغَسَلها ثَلاثًا، ثُمَّ أدارَ الرَّكوةَ على يَدِه اليُمنى، فتَهَيَّأ ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَسَحَ برَأسِه ثَلاثًا، وأخَذَ ماءً جَديدًا لسِماخَيه، فمَسَح سِماخَيه، فقُلتُ له: قد مَسَحتَ أُذُنَيك؟ فقال: يا غُلامُ، إنَّهما مِنَ الرَّأسِ ليسَ هما مِنَ الوَجهِ، ثُمَّ قال: يا غُلامُ، هَل رَأيتَ وفَهِمتَ أو أُعيدُ عليك؟ فقُلتُ: قد كَفاني، وقد فَهِمتُ، فقال: هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الصغير · 334
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو عمرو بن أبان، عن أنس حديثا غير هذا
أراني أنسُ بنُ مالكٍ الوُضوءَ أخذ رَكوةً فوضعها على يسارِه وصبَّ على يدِه اليُمنَى فغسلها ثلاثًا ثمَّ أدار الرَّكوةَ على يدِه اليُمنَى فتوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا ومسح برأسِه ثلاثًا وأخذ ماءً جديدًا لصماخِه فقلتُ له قد مسحتَ أُذنَيْك فقال يا غلامُ إنَّهما من الرَّأسِ ليس هما من الوجهِ ثمَّ قال يا غلامُ هل رأيتَ أو فهِمتَ أو أُعيدُ عليك فقلتُ قد كفاني قال هكذا رأيتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
السيوطي
المصدر
تدريب الراوي · 2/149
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من هذا الوجه
عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ، قال: جاءَنا جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ في أهلِنا، ورَجُلٌ يَشتَكي خُراجًا به، أو جِراحًا، فقال: ما تَشتَكي؟ قال: خُراجٌ بي قد شَقَّ عليَّ، فقال: يا غُلامُ ائتِني بحَجَّامٍ، فقال له: ما تَصنَعُ بالحَجَّامِ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: أُريدُ أن أُعَلِّقَ فيه مِحجَمًا، قال: واللَّهِ إنَّ الذُّبابَ لَيُصيبُني، أو يُصيبُني الثَّوبُ، فيُؤذيني ويَشُقُّ عليَّ، فلَمَّا رَأى تَبَرُّمَه مِن ذلك، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن كان في شيءٍ مِن أدويَتِكُم خَيرٌ ففي شَرطةِ مِحجَمٍ، أو شَربةٍ مِن عَسَلٍ، أو لَذعةٍ بنارٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما أُحِبُّ أن أكتَويَ، قال فجاءَ بحَجَّامٍ فشَرَطَه، فذَهَبَ عنه ما يَجِدُ. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2205
الحُكم
صحيح[صحيح]
نزلَ بنا عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ فلمَّا رحلَ قالَ لي مولايَ : اركَب معَهُ فشيِّعهُ ، قالَ: فرَكِبْتُ فمررنا بوادٍ فإذا نحنُ بحيَّةٍ ميتةٍ مَطروحةٍ على الطَّريقِ ، فنزلَ عُمرُ فنحَّاها وواراها ، ثمَّ رَكِبَ فبَينا نحنُ نسيرُ إذا هاتفٌ يَهْتفُ وَهوَ يقولُ: يا خَرقاءُ ، يا خَرقاءُ. قالَ: فالتَفَتنا يمينًا وشمالًا فلم نرَ أحدًا ، فقالَ لَهُ عمرُ: أسألُكَ باللَّهِ أيُّها الهاتفُ ، إن كنتَ مِمَّن يظهرُ إلَّا ظَهَرتَ ، وإن كنتَ ممَّن لا يظهرُ أخبِرنا ما الخرقاءُ ؟ قالَ: الحيَّةُ الَّتي دفَنتُمْ بمَكانِ كذا وَكَذا ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَها يومًا: يا خرقاءُ ، تَموتينَ بفلاةٍ منَ الأرضِ يدفنُكِ خيرُ مؤمنٍ منَ أَهْلِ الأرضِ يومِئذٍ. فقالَ لَهُ عمرُ: ومن أنتَ يرحمُكَ اللَّهُ. قالَ: أَنا منَ التِّسعةِ أوِ السَّبعةِ - شَكِّ التَّرقُفيُّ - الَّذينَ بايَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا المَكانِ أو قالَ: في هذا الوادي - شَكَّ التَّرقُفيُّ أيضًا - فقالَ لَهُ عمرُ: آللَّهِ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: آللَّهِ إنِّي سَمِعْتُ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدَمعَت عيَنا عمرُ وانصَرفنا .
الراوي
من السبعة الذين بايعوا رسول الله
المحدِّث
البيهقي
المصدر
دلائل النبوة · 6/494
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناد هذا الحديث إذا انضم إلى الأول قويا فيما اجتمعا فيه
حدَّثَنا مَهْديُّ بنُ عِمْرانَ المازِنيُّ، قال: سَمِعتُ أبا الطُّفَيلِ، وسُئِلَ: هل رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قيل: فهل كَلَّمْتَه؟ قال: لا، ولكنِّي رَأيتُه انطَلَقَ مَكانَ كَذا وكَذا، ومعَه عَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ وأُناسٌ مِن أصحابِه حتى أتَى دارَ قَوْراءَ فقال: افْتَحوا هذا البابَ، ففُتِحَ ودَخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ودَخَلْتُ معه، فإذا قَطيفةٌ في وَسَطِ البَيتِ، فقال: ارْفَعوا هذه القَطيفةَ، فرَفَعوا القَطيفةَ، فإذا غُلامٌ أعْوَرُ تَحتَ القَطيفةَ، فقال: قُمْ يا غُلامُ، فقام الغُلامُ، فقال: يا غُلامُ، أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال الغُلامُ: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: أتشْهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال الغُلامُ: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَعَوَّذوا باللهِ مِن شَرِّ هذا، مرَّتَينِ. .
الراوي
أبو الطفيل عامر بن واثلة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23796
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
عَنِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّهُ دخلَ المُتَوَضَّأَ فأصابَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذَها فَأَماطَ عَنْها الأَذَى وغَسَلَها غَسْلا نِعِمَّا ، ثُمَّ دَفَعَها إلى غُلامِهِ فقال : يا غُلامُ ، ذَكِّرْنِي بِها إذا تَوَضَّأْتُ ، فلمَّا تَوَضَّأَ قال : ناوِلْنِي اللُّقْمَةَ – أوْ قال : الكِسْرَةَ – فقال : يا مَوْلايَ ، أكلَتُها ، قال : اذْهَبْ فَأنتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فقال لهُ الغُلامُ : يا مَوْلايَ ، لأَيِّ شيءٍ أَعْتَقْتَنِي ؟ قال : لأَنِّي سَمِعْتُ من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَذْكُرُ عن أَبيها رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : مَنْ وجدَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأَماطَ عَنْها الأَذَى ، وغَسَلَها غَسْلًا نَعِمًا ثُمَّ أكلَها ، لمْ تَسْتَقِرَّ في بَطْنِهِ حتى يُغْفَرَ لهُ ، فما كُنْتُ لِأَسْتَخْدِمَ رجلًا من أهلِ الجنةِ .
الراوي
فاطمة بنت رسول الله
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 3/74
الحُكم
ضعيفموضوع
سمعتُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يقولُ للسَّائبِ بنِ يزيدَ : يا سائبُ ! هل رأيتَ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتزِرُ الرِّداءَ – أو يرتدي الرِّداءَ– ثمَّ يخرجُ ؟ قال : نعم لو صَنعَ ذلِك أحدٌ اليومَ لقيلَ: مجنونٌ .
الراوي
السائب بن يزيد
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 5/395
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث عمر
عن عمر بن أبان بن مفضل المدني قال: أراني أنسُ بنُ مالكٍ الوُضوءَ، أخذَ رِكوةً فوضعَها عن يسارِهِ، وصَبَّ على يدِهِ اليُمْنَى فغسلَها ثلاثًا ثُمَّ أدارَ الرِّكوةَ على يدِهِ اليُمنَى فغسلَها ثلاثًا ثُمَّ غسلَ وجهَهُ ثلاثًا، ويديْهِ إلى المرفقينِ ثلاثًا، ومسحَ برأسِهِ ثلاثًا، وأخذَ ماءً جديدًا لصماخيْهِ فمسحَ صماخَيهِ، فقُلْتُ : يا عَمِّ، قد مسحْتَ أُذنَيْكَ. فقال : يا غلامُ، إنَّهُما مِنَ الرأسِ، ليس هُما مِنَ الوجْهِ. ثُمَّ قال : يا غلامُ، هلْ رأيتَ – أوْ فهِمْتَ – أوْ أعيدُ عليكَ ؟ قلْتُ : قد كفاني وقد فَهِمْتُ. قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتوضأُ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
العشرة العشارية · 1/58
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من هذا الوجه
كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه غلام معه أضت له ، فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غلام يتيم له أم أرملة ، وأخت له يتيمة ، أطعمنا مما أطعمك الله ، عز وجل ، أعطاك الله من عنده حتى ترضى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أحسن ما قلت يا غلام ، يا بلال ، اذهب إلى أهلنا فائتنا بما وجدت عندهم من طعام فأتاه بلال بإحدى وعشرين تمرة ، قال : فوضعها في كفه ، فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إلى فيه فرأينا أنه يدعو ، فقال : سبعا لك ، وسبعا لأمك ، وسبعا لأختك ، تغد بتمرة وتعش بتمرة ، وكان الغلام من أبناء المهاجرين ، فلما قام تبعه معاذ ، فوضع يده على رأسه فمسحه ، وقال : جبر الله يتمك يا غلام وجعلك خلفا من أبيك , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد رأيتك وما صنعت , فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رحمة له , فقال : والذي نفسي بيده لا يضم رجل يتيما فيحسن ولايته ثم يضع يده على رأسه إلا كتب الله له بكل شعرة حسنة ، وكفر عنه بكل شعرة سيئة ، ورفع له بكل شعرة درجة
الراوي
عبدالله بن أبي أوفى
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 5/487
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] فائد بن عبد الرحمن ، وهو ضعيف
أراني أنسُ بنُ مالِكٍ الوضوءَ، أخذَ رِكْوةً فوضعَها على يسارِهِ، وصبَّ على يدِهِ اليمنى فغسلَها ثلاثًا، ثمَّ أدارَ الرِّكوةَ على يدِهِ اليمنى فتوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا، ومسحَ برأسِهِ ثلاثًا، وأخذَ ماءً جديدًا لسِماخِهِ فمسحَ سماخَهُ، فقلتُ لَهُ: قد مسحتَ أذُنَيْكَ؟ فقالَ: يا غلامُ إنَّهما منَ الرَّأسِ ليسَ هما منَ الوجهِ، ثمَّ قالَ: يا غلامُ هل رأيتَ وفَهِمتَ أو أعيدُ عليكَ، فقلتُ: قد كفاني وقد فَهِمْتُ قالَ: هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
العراقي
المصدر
الأربعون العشارية · 226
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب
حدَّثني جَدِّي لأُمِّي عُمَرُ بنُ أبانِ بنِ مُفضَّلٍ المدَنيُّ قال أراني أنَسُ بنُ مالكٍ الوُضوءَ أخَذ رَكوةً فوضَعها عن يسارِه وصبَّ على يدِه اليُمنى فغسَلهما ثلاثًا ثمَّ أدار الرَّكوةَ على يدِه اليُمنى فتوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا ومسَح برأسِه ثلاثًا وأخَذ ماءً جديدًا لسِماخِه فمسَح سِماخَه فقُلْتُ له قد مسَحْتَ أُذنَكَ فقال يا غُلامُ إنَّهنَّ مِن الرَّأسِ ليس هنَّ مِن الوجهِ ثمَّ قال يا غُلامُ هل رأَيْتَ وفهِمْتَ أمْ أُعيدُ عليكَ فقُلْتُ قد كفاني وقد فهِمْتُ قال فهكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 3/347
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو عمر بن أبان عن أنس غير هذا الحديث

لا مزيد من النتائج