نتائج البحث عن
«، أن ابن زبير لما بنى الكعبة طلى حيطانها بالمسك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن قتادة، قال: لمَّا ولَّى زُبَيْرُ يومَ الجمَلِ ، بلغَ عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ : لو أنَّ ابنُ صفيَّةَ يعلَمُ أنَّهُ على حقٍّ ما ولَّى ، وذاكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَهُما في سَقيفةِ بَني ساعدةَ فقالَ: أتحبُّهُ يا زُبَيْرُ ؟ فقالَ: وما يمنعُني ، فقالَ فَكَيفَ بكَ إذا قاتلتَهُ وأنتَ ظالمٌ لَهُ ؟ قالَ : فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّى لذلِكَ .
عنْ علِيٍّ قال لما وَلَّي الزُّبيرُ يومَ الجمَلِ لو كان ابنُ صفيةَ يعلَمُ أنَّهُ على حَقٍّ ما وَلَّى وذلِكَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَهما في سَقيفَةِ بني ساعِدةٍ فقال أَتُحِبُّهُ يا زُبَيرُ فقالَ وما يَمنَعُني قال فكيفَ بكَ إذا قَاتلتَهُ وأنتَ ظالِمٌ لهُ قالَ فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّي لِذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا طُلِيَ، وَلِيَ عانتَهُ بيدِهِ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للزُّبَيرِ حين خاصمَهُ الأنصاريُّ في شِراجِ الحَرَّةِ الَّتي يسقونَ بها النَّخلَ : اسقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ ، فغضِبَ الأنصاريُّ وقال : أنْ كان ابنُ عمَّتِكَ ؟ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للزُّبَيرِ : اسقِ يا زُبيرُ ، واحبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدْرِ ، ثمَّ أرسِلْهُ .
عن ابنِ مسعودٍ أنه أوصَى فكتبَ : وصيَّتي إلى اللهِ تعالَى وإلى الزُّبَيرِ وابنِه عبدِ اللهِ بنِ زبيرٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا طَلى بدَأ بعانَتِه فطَلاها بالنُّورةِ، وسائرَ جَسدِه أهلُه. .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا طلى بدأ بعورته فطلاها بالنورة، وسائر جسده أَهْلُهُ .
أنَّ الزُّبيرَ وحاطِبَ بنَ أبي بلتَعَةَ اختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان بها النَّخلَ فقال اسقِ يا زُبيرُ ثُمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ فغضبَ حاطِبٌ وقال لِأَن كانَ ابنَ عمَّتِكَ فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال اسقِ يا زُبَيرُ ثم احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدرِ واستوفِ حقَّكَ ثُمَّ أرسِلْهُ إلى جارِكَ .
يا زُبَيْرُ : إنَّ بابَ الرِّزقِ مَفتوحٌ مِن لَدنِ العرشِ إلى قرارِ بطنِ الأرضِ فيُرزَقُ كلُّ عبدٍ على قدرِ همَّتِهِ يا زُبَيْرُ : إنَّ اللَّهَ يحبُّ السَّخاءَ ولو بفَلقِ تَمرةٍ ويحبُّ الشَّجاعةَ ولو بقَتلِ الحيَّةِ والعَقربِ . .
رأيتُ ابنَ المباركِ أتَى زمزمَ ، فملأ إناءً ثمَّ استقبل الكعبةَ ، فقال : اللَّهمَّ إنَّ ابنَ أبي الموَّالِ حدَّثنا عن ابنِ المنكدِرِ ، عن جابرٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ماءُ زمزمَ لما شُرِب له وهو ذا أشربُ هذا لعطشِ يومِ القيامةِ ثمَّ شرِبه .
خاصَمَ الزُّبَيرَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا زُبَيرُ اسقِ، ثُمَّ أرسِلْ، فقال الأنصاريُّ: إنَّه ابنُ عَمَّتِكَ، فقال عليه السَّلامُ: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ يَبلُغُ الماءُ الجَدرَ، ثُمَّ أمسِكْ فقال الزُّبَيرُ: فأحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]. .
أن سلمةَ بنَ الأكوعِ كان إذا توضأ يأخذُ بالمسكِ فيديفُه في يدِه ثم يمسحُ به لحيتَه .
العَمائِمُ تيجانُ العَرَبِ، والاحتِباءُ حيطانُها، وجُلوسُ المُؤمِنِ في المَسجِدِ رِباطُه .
العمائِمُ تيجانُ العرَبِ والاحتباءُ حيطانُها وجُلوسُ المؤمنِ في المسجدِ رباطُهُ .
لا مزيد من النتائج