نتائج البحث عن
«، أن ابن عمر كاتب غلاما له فجاءه ، فقال : قد عجزت ، قال : " فامح كتابتك قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ كاتَبَ غُلامًا له بأربَعينَ ألْفًا، فخَرَجَ إلى الكوفةِ، فكان يَعمَلُ على حُمُرٍ له، حتى أدَّى خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فجاءَه إنسانٌ، فقال: أمَجنونٌ أنتَ؟ أنتَ هاهُنا تُعذِّبُ نَفْسَكَ، وابنُ عُمَرَ يَشتَري الرَّقيقَ يَمينًا وشِمالًا، ثم يُعتِقُهم؛ ارجِعْ إليه، فقُلْ: عَجِزتُ. فجاء إليه بصَحيفةٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، قد عَجِزتُ، وهذه صَحيفَتي، فامْحُها. فقال: لا، ولكنِ امْحُها أنتَ إنْ شِئتَ. فمَحاها، ففاضَتْ عَينا عَبدِ اللهِ، وقال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى ابْنَيَّ. قال: هما حُرَّانِ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى أُمَّيْ وَلَدَيَّ. قال: هما حُرَّتانِ. .
أنَّهُ كاتَبَ غُلامًا له على أربعةِ آلافِ دِرهَمٍ، ثم وضَعَ عنه ألْفًا، ثم قال: لولا أنِّي رَأيتُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه كاتَبَ غُلامًا له ثم وضَعَ عنه الرُّبُعَ؛ ما فعَلتُ. .
أنَّ أنسًا كاتبَ عبدًا لهُ على مالٍ إلى أجلٍ فجاءَه بهِ قبل الأجلِ ، فأبى أن يأخذَه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأخذَه منهُ وقال : اذهب فقد عُتِقْتَ .
عنِ ابنِ عُمرَ أنَّ مكاتَبَةً لهُ عجزَتْ عن نَجمْ فردَّها .
حديثُ ابنِ عمرَ أنَّ مُكاتبةً لَهُ عجزت عن نجمٍ فردَّها .
كُنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ الباديةِ فقالَ : إنِّي وَهَبت لابني هذا ناقةً حياتِهِ ، وإنَّها تناجت إبلًا فقالَ ابنُ عمرَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ فقالَ : إنِّي تصدَّقت علَيهِ بِها ، قالَ : ذلِكَ أبعَدُ لَكَ منها .
أصابَ الناسَ قحطٌ في زمنِ عمرَ، فجاءَ رجلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! استسقِ لأمَّتكَ، فإنَّهُمْ قد هلكُوا، فأتى الرجلَ في المنامِ، فقيلَ لهُ : ائتِ عُمرَ [فأقرئْه السلامَ وقلْ له إنكم مُسقون فعليك بالكيسِ الكيسِ قال فبكى عمرُ وقال يا ربِّ ما آلو إلا ما عجزتُ عنه] .
كنَّا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ أعرابيٌّ ، فقالَ : لَهُ إنِّي أعطيت بعضَ بَنيَّ ناقةً حياتَهُ ، قالَ: عمرو في الحديثِ وإنَّها تَناتَجَت ، وقالَ ابنُ أبي نَجيحٍ في حديثِهِ وإنَّها أضَنَّت واضطربَت فقالَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ. قالَ: فإنِّي تصدَّقتُ بِها علَيهِ قالَ : فذلِكَ أبعَدُ لَك منها .
أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقال له ابنُ عباسٍ يأمر بنكاحِ المتعةِ فقال ابنُ عمرَ سبحان اللهِ ما أظنَّ أنَّ ابنَ عباسٍ يفعل هذا قالوا بلى إنه يأمرُ به قال وهل كان ابنُ عباسٍ إلا غلامًا صغيرًا إذ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال ابنُ عمرَ نهانا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما كنا مُسافِحينَ .
عَنِ ابنِ ماجِدةَ السَّهميِّ، أنَّه قال: حَجَّ علينا أبو بَكرٍ في خِلافَتِه... فذَكَرَ الحَديثَ [عن رَجُلٍ منهم يُقالُ له: ماجِدةُ، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكَّةَ فعَضَّ أُذُني فقَطَعَ مِنها -أو عَضَضتُ أُذُنَه فقَطَعتُ مِنها- فلَمَّا قدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ نَظَرَ إلَينا، فقال: نَعَم، قد بَلَغَ هذا أن يُقتَصَّ منه، ادعوا لي حَجَّامًا. فلَمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ، قال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «قد أعطيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أن تَجعَلَه حَجَّامًا أو قَصَّابًا أو صائِغًا»]. .
أنَّهُ سمعَ ابنَ عبَّاسٍ، يقولُ : إنِّي لأرجو أن لا تَذهبَ الأيَّامُ واللَّيالي حتَّى يبعثَ اللَّهُ منَّا أَهْلِ البيتِ غلامًا لم يلبَسِ الفتنَ، ولم تَلبَسهُ الفتنُ، كما فتَحَ اللَّهُ بِنا هذا الأَمرَ، فأرجو أن يَختمَهُ بنا قالَ أبو معبدٍ : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : عجَزَت عنها شيوخُكُم، ويَرجوها شبابُكُم . قالَ : إنَّ اللَّهَ يفعلُ ما يَشاءُ .
أتَى ابنَ عمرَ ، فقيل له : إنَّ ابنَ عبَّاسٍ أمر بنكاحِ المُتعةِ ، فقال : معاذَ اللهِ ما أظنُّ ابنَ عبَّاسٍ يفعلُ هذا ، فقيل : بلَى ، قال : وهل كان ابنُ عبَّاسٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا غلامًا صغيرًا ، ثمَّ قال ابنُ عمرَ : نهانا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كنَّا مُسافحين .
أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقيلَ له إنَّ ابنَ عباسٍ يأمرُ بنكاحِ المُتْعَةِ فقال ابنُ عمرَ سبحانَ اللهِ ما أظنُّ ابنَ عباسٍ يفعلُ هذا قالوا بلى إنه يأمرُ بها قال وهل كان ابنُ عباسٍ إلا غلامًا صغيرًا إذْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال ابنُ عمرَ نهانَا عنْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كُنَّا مُسَافِحِينَ .
كان هاهنا رَجُلٌ اسمُه نَوَّاسٌ، وكانَت عِندَه إبِلٌ هيمٌ، فذَهَبَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فاشتَرى تلك الإبِلَ مِن شَريكٍ له، فجاءَ إليه شَريكُه، فقال: بِعْنا تلك الإبِلَ، فقال: مِمَّن بعتَها؟ قال: مِن شَيخٍ كَذا وكَذا، فقال: ويحَكَ! ذاكَ -واللهِ- ابنُ عُمَرَ، فجاءَه فقال: إنَّ شَريكي باعَكَ إبِلًا هيمًا، ولَم يَعرِفكَ، قال: فاستَقْها، قال: فلَمَّا ذَهَبَ يَستاقُها، فقال: دَعْها، رَضينا بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عَدوى. .
أُتِي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقيل له إنَّ ابنَ عبَّاسٍ يأمُرُ بنِكاحٍ المُتعةِ فقال ابنُ عُمَرَ سُبْحانَ اللهِ ما أظُنُّ ابنَ عبَّاسٍ يفعَلُ هذا قالوا بلى إنَّه يأمُرُ به فقال وهل كان ابنُ عبَّاسٍ إلَّا غُلامًا صغيرًا إذ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال ابنُ عُمَرَ نهانا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كنَّا مُسافِحينَ .
لا مزيد من النتائج