نتائج البحث عن
«، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم سعد : ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك ؛ فإن ابنك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لأُمِّ سَعدٍ: «ألَا يَرقَأُ دَمعُك ويَذهَبُ حُزنُك؛ فإنَّ ابنَك لأوَّلُ مَن ضَحِكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له، واهتَزَّ له العَرشُ» .
لمَّا تُوفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحَتْ أمُّهُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا يرقَأُ دمعُكِ ، ويذهبُ حزنُكِ ؟ فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ مَن ضحِكَ اللهُ إليهِ ، واهتزَ لهُ العرشُ . .
لمَّا تُوُفِّيَ سعدُ بنُ مُعاذٍ صاحَتْ أُمُّهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلا يَرْقَأُ دَمْعُكِ، ويذْهَبُ حُزنُكَ؟ فإنَّ ابنَكَ أوَّلُ مَن ضَحِكَ اللهُ له، واهتَزَّ له العَرْشُ. .
عن أسماءَ بنتِ قيسٍ قالَت: لمَّا توُفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحت أمُّه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: ألا يرقَأ دمعُكِ، ويذهبُ حزنُكِ ; فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِكَ اللَّهُ إليهِ، واهتزَّ لَهُ العرشُ .
لمَّا ماتَ سعدُ بنُ معاذٍ ، صاحَت أمُّهُ ، فقال لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : ألا يرقأُ دمعُكِ ، ويذهبُ حزنُكِ ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِك اللَّهُ إليهِ ، واهتزَّ منهُ العرشُ .
لَمَّا ماتَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ صاحَتْ أُمُّه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا يَرْقأُ دَمعُكِ، ويَذهَبُ حُزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ مَن ضحِكَ اللهُ إليه، واهتَزَّ له العَرشُ». .
لما مات سعدُ بنُ معاذٍ ، صاحت أمُّه ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا يرقأُ دمعُكِ ويذهبُ حزنُكِ ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ منْ ضحِكَ اللهُ إليه ، واهتزَّ منه العرشُ .
لمَّا أُخْرِجَ سعدُ بنُ معاذٍ، صاحَت أمُّهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : يا أمَّ سعدٍ ألا يرقأُ دمعُكِ، ويذهبُ حزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِكَ اللَّهُ لَهُ، واهتزَّ العرشُ .
لما تُوفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحت أمُّه فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليرقأْ دمعُك ويذهبْ حزنُك فإن ابنَك أولُ مَن ضحك اللهُ له واهتزَّ له العرشُ .
لمَّا أُخرِجتْ جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ، بكَتْ أُمُّه وصاحَتْ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا يَرْقَأُ دمعُكِ، ويَذهَبُ حُزنُكِ؛ فإنَّ ولدَك أوَّلُ مَن ضحِك اللهُ عزَّ وجلَّ له، واهتَزَّ له العرشُ. .
لمَّا توفِّيَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ صاحَت أُمُّه فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ليَرقَأْ دَمعُك، وليَذهَبْ حُزنُك؛ فإنَّ ابنَك أوَّلُ مَن ضَحِكَ اللهُ له، واهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ» .
فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمِّ خلَّادٍ: إنَّ ابنَك له أجرُ شَهيدَينِ، قالت: ولمَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّه قَتَله أهلُ الكتابِ .
أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمَّي ماتَت فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قالَ: الماءُ، فحفرَ بئرًا وقالَ: هذِهِ لأمِّ سعدٍ .
لم يَرقَأْ دَمُ سَعدٍ حتى أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بساعِدِه، فارتفَعَ الدَّمُ إلى عَضُدِه، فكان سَعدٌ يقول: اللَّهُمَّ لا تُمِتْني حتى تَشفيَني مِن بَني قُرَيظةَ. .
أنَّ عُمَرَ قال لأُمِّ سعدِ بنِ معاذٍ وهي تَبكِي عليه: انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج