نتائج البحث عن
«، عن أبي أمامة الباهلي ، أنه كان يسلم على كل من لقيه . قال : فما علمت أحدا سبقه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان يُسلِّمُ على كلِّ مَن لقيه قال فما علِمْتُ أحدًا سبَقه بالسَّلامِ إلَّا يهوديًّا مرَّةً اختَبأ له خلفَ أسطوانةٍ فخرَج فسلَّم عليه فقال له أبو أُمامةَ ويحَك يا يهوديُّ ما حمَلك على ما صنَعْتَ قال له رأَيْتُك رجلًا تُكثِرُ السَّلامَ فعلِمْتُ أنَّه فضلٌ فأرَدْتُ أن آخُذَ به فقال له أبو أُمامةَ ويحَك إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ جعَل السَّلامَ تحيَّةً لأمَّتِنا وأمانًا لأهلِ ذمَّتِنا .
فذَكَرَ مِثلَه إلَّا أنَّه قال: عَن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ أحَدِ بَني حارِثةَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: هذا أبو أُمامةَ الحارِثيُّ، ولَيسَ هو أبا أُمامةَ الباهِليَّ [مَنِ اقتَطَعَ حَقَّ امرِئٍ مُسلِمٍ بيَمينِه فقد أوجَبَ اللهُ له بها النَّارَ، وحَرَّمَ عليه الجَنَّةَ، فقال له رَجُلٌ: وإن كان شَيئًا يَسيرًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ قَضيبًا مِن أراكٍ] .
عنْ أبي أمامةَ الباهلي قال قلتُ يا رسولَ اللهِ الرجلُ يتوضأُ للصلاةِ ثمَّ يُقبِّلُ أهلَهُ ويلاعبُها ينقضُ ذلكَ وضوءَهُ قال لا .
عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، ثُمَّ يُقَبِّلُ أهْلَه ويُلاعِبُها، أَيَنقُضُ ذلك وُضوءَه؟ قالَ: "لا". .
عن أبي أُمَامةَ الباهليِّ أنَّه رأى سِكَّةً وشيئًا مرَّ به مِن آلةِ الحَرْثِ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يدخُلُ هذه بيتَ قومٍ إلَّا أدخَله اللهُ الذُّلَّ .
حديثُ أبي أُمامةَ الباهليِّ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن لبِس ثوبًا، فقال: الحَمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري به عَورتي...، الحديث. .
عن أبي أمامةَ الباهليّ وعبادةَ بنِ الصامتِ : أنهم رأوْا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ أعلى الخفين وأسفلَهما .
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رءوسَ حروراءَ قد نُصِبَت فقالَ: كلابُ النَّارِ كلابُ النَّارِ ثلاثًا شرُّ قتلَى تحتَ ظلِّ السَّماءِ خيرُ قتلى من قتَلوا ثمَّ بَكى، فقامَ إليْهِ رجلٌ فقالَ: يا أبا أُمامةَ هذا الَّذي تقولُ من رأيِكَ أم سمعتَهُ قالَ: إنِّي إذًا لجريءٌ كيفَ أقولُ هذا عن رأيٍ قالَ: قد سمعتُهُ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ . قالَ: فما يُبكيكَ قالَ أبكي لخروجِهم منَ الإسلامِ هؤلاءِ الَّذينَ تفرَّقوا واتَّخذوا دينَهم شِيَعًا. .
دَخَلَ أبو أُمامةَ الباهليُّ دِمَشقَ، فرَأى رُؤوسَ حَروراءَ قد نُصِبَتْ، فقال: كِلابُ النَّارِ، كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، شَرُّ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ، خيرُ قَتلى مَن قَتَلوا، ثُمَّ بَكى، فقام إليه رَجُلٌ فقال: يا أبا أُمامةَ، هذا الذي تقولُ مِن رَأيِكَ أم سَمِعتَه؟ قال: إنِّي إذَنْ لجَريءٌ! كيف أقولُ هذا عن رَأيٍ؟ قال: قد سَمِعتُه غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ، قال: فما يُبكيكَ؟ قال: أبكي لخُروجِهم مِن الإسلامِ؛ هؤلاء الذين تَفرَّقوا واتَّخَذوا دِينَهم شِيَعًا. .
عن أبي أُمامةَ الباهِلِيِّ ، رضي اللهُ عنه ، قال : أحدَثتُم قيامَ رمضانَ ولم يُكتَبْ عليكم ، إنما كُتِب عليكم الصيامُ ، فدوموا على القيامِ إذ فعَلتُموه ، فإنَّ ناسًا مِن بني إسرائيلَ ابتَدَعوا بدعةً ولم يكتُبْها اللهُ عليهِم ابتَغَوا بها رِضوانَ اللهِ فلم يرعَوها حقَّ رعايتِها فعابهم اللهُ بتركِها ، قال : ورهبانيةً ابتَدَعُوهَا ... إلى آخرِ الآيةِ .
عنْ عِمرانَ بنِ حُصينٍ، عنْ أبيهِ، أنَّه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، فلمَّا أرادَ أنْ يَنصرِفَ قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أَمْري. فقالَها، ثُمَّ انصرفَ، ولمْ يُسلِمْ ثُمَّ أَسلَمَ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، فما أَقولُ الآن وقد أَسلمتُ؟ قالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أَمْري، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أَسررْتُ وما أَعلنتُ، وما أَخطأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ. .
كُنت معَ أبي أُمامةَ الباهليِّ وغيرِهِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجَعوا يقولُ بعضُهُم تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومِنكَ .
كنتُ معَ أبِي أمامَةَ الباهِلِيِّ وغيرِهِ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ , فكانوا إذا رجعوا يقولُ بعضُهم لبعضٍ : تَقَبَّلَ اللهُ منا ومنكَ .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، قال: مِن السُّنَّةِ في الصَّلاةِ على الجِنازةِ أن يقرَأَ في التَّكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ، ثُمَّ يُكبِّرَ الثَّانيةَ، ثُمَّ يُصلِّيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويُصلِّيَ على الميِّتِ، حتَّى يُكبِّرَ أربعًا، ثُمَّ يُسلِّمَ. .
كنتُ مع أبي أمامةَ الباهليِّ وغيرِه من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكانوا إذا رجعوا من العيدِ يقولُ بعضُهم لبعضٍ : تقبَّل اللهُ منَّا ومنك .
لا مزيد من النتائج