نتائج البحث عن
«، عن شيخ كان مع ابن الزبير ، فقرأ البقرة وهو راكع ، ثم رفع رأسه فقرأ آل عمران ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخُسوفِ فقامَ فافتَتحَ ثمَّ قرأَ ثمَّ رَكَعَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ ، ثمَّ رَكَعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ ثمَّ رَكَعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ ثمَّ رَكَعَ ثمَّ سجدَ ثمَّ فعلَ مثلَ ذلِكَ مرَّةً أُخرى .
عن حُذَيْفةَ ، أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ، فَكانَ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ - ثلاثًا - ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثمَّ استَفتحَ فقرأَ البقرةَ ، ثمَّ رَكَعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا مِن قيامِهِ ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ ، سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، فَكانَ قيامُهُ نحوًا مِن رُكوعِهِ ، يقولُ: لربِّيَ الحمدُ ، ثمَّ سجَدَ ، فَكانَ سجودُهُ نحوًا من قيامِهِ ، فَكانَ يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ ، وَكانَ يَقعدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا من سجودِهِ ، وَكانَ يقولُ: ربِّ اغفِر لي ، ربِّ اغفِر لي ، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ ، فقرأَ فيهنَّ البقرةَ ، وآلَ عمرانَ ، والنِّساءَ ، والمائدةَ ، أوِ الأنعامَ ، شَكَّ شعبةُ .
بتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزعا فاستقى ماءً فتوضَّأَ ثمَّ قرأَ {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} إلى آخرِ السُّورةِ ثمَّ افتتحَ البقرةَ فقرأها حرفًا حرفًا حتَّى ختمَها ثمَّ ركعَ فقالَ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ سجدَ فقالَ سبحانَ ربِّيَ الأعلى ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ بينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي وارحمني وارفعني وارزقني واهدني ثمَّ قامَ فقرأَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ آلَ عمرانَ ثمَّ ركعَ وسجدَ ثمَّ فعلَ كما فعلَ في الأولى ثمَّ اضطجعَ ثمَّ قامَ فزعًا ففعلَ مثلَ ما فعلَ في الأوليينِ فقرأَ حرفًا حرفًا حتَّى صلَّى ثمانِ ركعاتٍ فيضطجعُ بينَ كلِّ ركعتينِ وأوترَ بثلاثٍ ثمَّ صلَّى ركعتيِ الفجرِ .
أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي من اللَّيلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبَرُ ثلاثًا، ذو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعَظَمةِ، ثمَّ استفتح فقرأ البَقَرةَ، ثمَّ ركع فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه، وكان يقولُ في ركوعِه: سبحانَ رَبِّي العظيمِ، سبحانَ رَبِّي العظيمِ، ثمَّ رفع رأسَه من الركوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن ركوعِه يقولُ: لرَبِّي الحَمدُ، ثمَّ سجد فكان سجودُه نحوًا من قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ رَبِّي الأعلى، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بيْن السَّجدتَينِ نحوًا من سُجودِه، وكان يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركعاتٍ، فقرأ فيهن البقرةَ وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ، شَكَّ شُعْبةُ .
لربيَ الحمدُ لربيَ الحمدُ [يعني حديث: أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبرُ -ثلاثًا- ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ، ثمَّ استَفتَحَ فقرَأَ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُه نحوًا مِن قيامِه، وكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، سبحانَ ربِّي العظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن قيامِه، يقولُ: لربِّي الحمدُ، ثمَّ سجَد، فكان سُجودُه نحوًا مِن قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا مِن سُجودِه، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، فقرَأَ فيهنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ أو الأنعامَ -شكَّ شعبةُ.] .
أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبرُ -ثلاثًا- ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ، ثمَّ استَفتَحَ فقرَأَ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُه نحوًا مِن قيامِه، وكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، سبحانَ ربِّي العظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن قيامِه، يقولُ: لربِّي الحمدُ، ثمَّ سجَد، فكان سُجودُه نحوًا مِن قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى، ثمَّ رفَع رأسَه مِن السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا مِن سُجودِه، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، فقرَأَ فيهنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ أو الأنعامَ -شكَّ شعبةُ. .
عن حذيفةَ أنه رأى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يصلي من الليلِ وكان يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثًا ذو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ ثم استفتح فقرأ البقرةَ ثم ركع فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه وكان يقولُ في ركوعِه سبحان ربي العظيمِ سبحان ربي العظيمِ ثم رفع رأسَه من الركوعِ فكان قيامُه نحوًا من قيامِه وفي روايةٍ نحوًا من ركوعِه وكان يقولُ لربي الحمدُ ثم يسجدُ فكان سجودِه نحوًا من قيامِه فكان يقولُ في سجودٍ سبحان ربي الأعلى ثم يرفعُ رأسَه من السجودِ وكان يقعدُ فيما بين السجدتين نحوًا من سجودِه وكان يقولُ ربِّ اغفر لي رب اغفر لي فصلى أربعَ ركعاتٍ فقرأ فيهن البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فقرأَ بمائةِ آيةٍ لم يرْكع فمضى قلتُ يختِمُها في الرَّكعتينِ فمضى قلتُ يختمُها ثمَّ يرْكعُ فمضى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساءِ ثمَّ قرأَ سورةَ آلِ عمرانَ ثمَّ رَكعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا لَكَ الحمدُ وأطالَ القيامَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ذَكرَهُ .
صَلَّيْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فافْتَتَحَ البَقَرةَ [فقَرَأَ]، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئةِ، فمَضى، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئتينِ، فمَضى، فقُلْتُ: يُصَلِّي بِها في رَكْعةٍ، فمَضى، فافْتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأَها، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرانَ فقَرَأَها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسْبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سألَ، وإذا مَرَّ بآيةِ تَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فقالَ: "سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ"، فكانَ رُكوعُه نَحْوًا مِن قِيامِه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، فكانَ قِيامُه قَريبًا مِن رُكوعِه، ثُمَّ سَجَدَ فجَعَلَ يقولُ: "سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى"، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن رُكوعِه. .
كُسِفَتِ الشمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ فقرأ سورةً طويلةً ثم ركع ثم رفع رأسَهُ فقرأ ثم ركع وسجد سجدتينِ ثم قام فقرأ وركع ثم سجد سجدتينِ أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ في ركعتينِ .
كَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، فقَرَأ سورةً طَويلةً، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقَرَأ، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فقَرَأ ورَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، أربَعُ رَكَعاتٍ وأربَعُ سَجَداتٍ في رَكعَتَينِ .
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي من اللَّيلِ فكان يقولُ اللَّهُ أكبرُ ثلاثًا ذا الملَكوتِ والجبَروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ استفتَحَ فقرأ البقرةَ ثُمَّ ركعَ فكان رُكوعُهُ نحوًا من قيامهِ يقول سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفع رأسَهُ فكان قيامُهُ نحوًا من رُكوعهِ يقول لربِّيَ الحَمدُ ثمَّ سجدَ فكان سُجودُهُ نحوًا من قيامِهِ يقول سبحانَ ربِّيَ الأعلَى ثمَّ رفع رأسَهُ وكان يقعُدُ فيمَا بين السَّجدتينِ نحوًا من سجودِهِ يقول ربِّ اغفِرْ لي ربِّ اغفِرْ لي فصلَّى أربعَ ركعاتٍ قرأ فيهنَّ البقرةَ وآَلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ .
أنه رأى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يصلي من الليلِ، فكان يقولُ : اللهُ أكبرُ - ثلاثًا - ذا المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ، ثم اسْتَفْتَحَ فقرأ البقرةَ، ثم ركع، فكان ركوعُه نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ العظيمِ، سبحان ربِّيَ العظيمِ، ثم رفع رأسَه، فكان قيامُهُ نَحْوًا من ركوعِهِ يقولُ : لِرَبِّيَ الحَمْدُ، ثم سجد، فكان سجودُهُ نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ الأعلى، ثم رفع رأسَه، وكان يَقْعُدُ فيما بين السجدتين نَحْوًا من سجودِهِ يقولُ : رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي، فصلى أربعَ رَكَعاتٍ، قرأ فيهن البقرةَ، وآلَ عِمْرانَ، والنساءَ، والمائدةَ .
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً من رَمضانَ في حُجرةٍ من جَريدِ النَّخلِ، قالَ: فقام فكَبَّرَ، فقالَ: اللهُ أكبَرُ ذو الجَبَروتِ والمَلَكوتِ، وذو الكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثمَّ افتَتَحَ البَقَرةَ فقَرَأَ، فقُلتُ: يَبلُغُ رَأسَ المِئَةِ، ثمَّ قُلتُ: يَبلُغُ رَأسَ المِئَتَينِ. قالَ: ثمَّ خَتَمَها، ثمَّ افتَتَح آلَ عِمرانَ فقَرَأها، ثمَّ افتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأها، لا يَمُرُّ بآيةِ التَّخويفِ إلَّا وَقَف فتَعَوَّذَ، ثمَّ رَكَع مِثلَ ما قام يَقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ يُرَدِّدُهُنَّ، ثمَّ رَفَع رَأسَه فقالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمدُ مِثلَ ما رَكَع، ثمَّ سَجَد مِثلَ ما قامَ، يَقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى ويَقولُ بيْنَ السَّجدَتَينِ: رَبِّ اغفِرْ لي فما صَلَّى إلَّا أربَعَ رَكَعاتٍ من صَلاةِ العَتَمةِ من أوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِه، حتَّى جاءَ بِلالٌ فآذَنَه بصَلاةِ الغَداةِ. .
قُمْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لَيْلةً، فقامَ فقَرَأَ سورةَ البَقَرةِ لا يَمُرُّ بآيةِ رَحْمةٍ إلَّا وَقَفَ فسَأَلَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وَقَفَ فتَعَوَّذَ -قالَ- ثُمَّ رَكَعَ بقَدْرِ قِيامِه، يقولُ في رُكوعِه: سُبْحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ سَجَدَ بقَدْرِ قِيامِه، ثُمَّ قالَ في سُجودِه مِثلَ ذلك، ثُمَّ قامَ فقَرَأَ بآلِ عِمْرانَ، ثُمَّ قَرَأَ سورةً سورةً. .
لا مزيد من النتائج