نتائج البحث عن
«آخر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - موتا بالكوفة : عبد الله بن أبي أوفى ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
آخرُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتًا بالكوفةِ عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفَى وبالبصرةِ أنسُ بنُ مالكٍ .
سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى، وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه قَومٌ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ عليهم. فأتاه أبي بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى، وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاهُ قَومٌ بِصَدَقةٍ قال: اللَّهمَّ صَلِّ عليهم. فأتاهُ أبي بِصَدَقةٍ، فقال: اللَّهمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوْفى. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، وكانَ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتيَ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ عليهم، وإنَّ أبي أتاه بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى .
إذا أصبحَ : أصبَحنا على الفِطرةِ فذَكَرَ الدُّعاءَ قالَ شعبةُ: فأتيتُ سلَمةَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : لم أسمع منِ ابنِ أبي أَوفَى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في هذا شيئًا، قلتُ : ولا مِن قولِ ابنِ أبي أوفى ؟ قالَ : لا، قلتُ : ولا حُدِّثتَ عنهُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي سَمِعْتُ ذرًّا يحدِّثُ عن سَعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزَى، عن أبيهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ إذا أصبحَ قالَ ذلِكَ، فرجَعتُ إلى محمَّدٍ، وفي موضعٍ آخرَ مِن كتابي: فدخلتُ علَى محمَّدٍ، فقلتُ: أينَ ابنُ أبي أوفى مِن ذرٍّ؟، وفي موضعٍ آخرَ: أينَ ذرٌّ منِ ابنِ أبي أوفى؟ قالَ: هَكَذا ظننتُ، قلتُ: هَكَذا تعامِلُ بالظَّنِّ؟ .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
حَديثٌ رواه عَبْدانُ، عن أبي حَمْزةَ السُّكَّريِّ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لولا الهِجْرةُ لكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ. .
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
كانَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ بني مولى زُهرةَ يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ منصرَفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهوَ أوَّلُ من قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ إسلامُهُ بمكَّةَ .
حَديثٌ رَواه الفَضْلُ بنُ المُخْتارِ البَصْريُّ، عن فائِدٍ أبي الوَرْقاءِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كيف تَصدُقُ رُؤْياكم، وأَظفارُكم مَمْلوءةٌ وَسَخًا؟! .
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أَوفى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ، فقالَ: أصابَتنا مجاعةٌ يومَ خيبرَ، ونحنُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد أصابَ القومُ حُمُرًا خارجًا منِ المدينةِ، فنَحرناها وإنَّ قدورَنا لتغلي، إذ نادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن: اكفِئوا القدورَ، ولا تَطعَموا من لُحومِ الحمُرِ شيئًا فأَكْفأناها، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى حرَّمَها تحريمًا قالَ: تحدَّثنا أنَّما حرَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البتَّةَ، من أجلِ أنَّها، تأكلُ العَذَرةَ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: آوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ أُمِروا بها ولم يوصِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، وزيدِ بنِ أرقَمَ، عن معاذِ بنِ جَبَلٍ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاه عن السُّجودِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لو كنتُ آمِرًا أحدًا يسجُدُ لغيرِ اللهِ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزَوجِها ... الحديثَ. .
عَن أبي النَّضرِ، عن كِتابِ رَجُلٍ مِن أسلَمَ، مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى، فكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ حينَ سارَ إلى الحَروريَّةِ، يُخبِرُه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، يَنتَظِرُ حتَّى إذا مالَتِ الشَّمسُ قامَ فيهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، واسألوا اللَّهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم، وانصُرْنا عليهم. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما: أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ، أو أُمِروا بها؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج