نتائج البحث عن
«آخر ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " عليكم بكتاب الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان آخرَ ما عهِدَ إلينا أن قال : عليكم بكتابِ اللهِ وسترجعون إلى قومٍ يحبونَ الحديثَ عني فمَن قال علَيَّ ما لم أقلْ فليتبوأْ مقعدَه من النارِ ومن حفظ شيئًا فليحدِّثْ به .
كانَ آخرُ ما عَهِدَ إلينا أن قالَ عليْكم بِكتابِ اللَّهِ وستَرجعونَ إلى قومٍ يحبُّونَ الحديثَ عنِّي فمن قالَ عليَّ ما لم أقل فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ ومن حفِظَ عنِّي شيئًا فليحدِّثْهُ .
عَهِدَ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخوف ما أخافُ عليكم الأئمَّةَ المُضلِّينَ. .
عَهِدَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكُمُ الأئِمَّةُ المُضِلُّونَ. .
عن أميرِ مَكَّةَ الحارِثِ بنِ حاطِبٍ قالَ عَهِدَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أن نَنسُكَ للرُّؤيةِ فإن لَم نرَه وشَهِدَ شاهدا عدلٍ نسَكنا بشَهادتِهما .
عَهِد إِلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أنْ نَنسُكَ للرُّؤيَةِ، فإنْ لَم نَرَه وشَهِدَ شاهِدا عدلٍ نَسَكْنا بِشَهادتِهِما. .
عنِ الأَشْتَرِ أنَّه قال لعلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ قدْ تَفشَّغ بهم ما يسمَعونَ، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليكَ عهدًا، فحدِّثْنا به، قال: ما عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ، غيْرَ أنَّ في قِرابِ سَيْفي صَحيفةً، فإذا فيها: المؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ. .
اشتكَى سلمانُ فعاده سعدٌ فرآه يبكي فقال له سعدٌ : ما يُبكيك يا أخي ؟ أليس قد صحِبتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس .. أليس ؟ قال سلمانُ : ما أبكي واحدةً من اثنتَيْن ما أبكي ضَنًّا على الدُّنيا ، ولا كراهيةَ الآخرةِ ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا ما أراني إلَّا قد تعدَّيتُ . قال : وما عهِد إليك ؟ قال : عهِد إلينا أنَّه يكفي أحدُكم مثلُ زادِ الرَّاكبِ ، ولا أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، وأمَّا أنت يا سعدُ فاتَّقِ اللهَ عند حُكمِك إذا حكمتَ ، وعند قَسْمِك إذا قَسمتَ ، وعند همِّك إذا هَممتَ .
كنتُ جالسًا عند ابنِ عباسٍ فأتاه عروةُ فقال : يابنَ عباسٍ ! أرأيتَ حين تُفتي بالمتعَةِ وقد عرفتَ أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ كانا ينهيان عنها ويكرهانها ! فقال ابنُ عباسٍ : إنه كان آخرَ عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي فارق الناسَ عليه ، فقال عروةُ : واللهِ يابنَ عباسٍ ! لأبو بكرٍ وعمرُ كانا أعلمَ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منك . فقال ابنُ عباسٍ : يا عُرَيَّةُ ! ما أرى العذابَ إلا سينزل عليكم ! أخبرك أنه كان آخرَ عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي فارق الناسَ عليه ، وتقول : كان أبو بكرٍ وعمرُ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَهِدَ إلينا عَهْدًا فتَرَكْنا ما عَهِدَ إلينا: أنْ يكونَ بُلْغةُ أحَدِنا مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكِبِ، قال: ثُمَّ نظَرْنا فيما تَرَكَ فإذا قِيمةُ ما تَرَكَ بِضْعةٌ وعِشرونَ دِرْهمًا، أو بِضْعةٌ وثَلاثون دِرْهمًا. .
لما احتضر سلمانُ بكى وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهِد إلينا عهدًا فتركنا ما عهِد إلينا أن يكون بُلغةُ أحدِنا من الدنيا كزادِ الرَّاكبِ قال ثم نظرنا فيما ترك فإذا قيمةُ ما ترك بضعةٌ وعشرون درهمًا أو بضعةٌ وثلاثون درهمًا .
بلغني أنه كان من آخرِ ما تكلَّم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن قال قاتلَ اللهُ اليهودَ والنصارى اتَّخذوا قبورَ أنبيائهِم مساجدَ لا يبقى دينانِ بأرضِ العربِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعَثَ معاذًا إلى اليمَنِ قال : كيفَ تَقضي إذا اعترضَ لكَ القضاءُ ؟ قال : أقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لَم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال : فإن لَم تجدْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ؟ قال أجتهِدُ رأيي ولا آلو فضَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما يُرضي رسولَ اللهِ .
عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخوفُ ما أخافُ على أُمَّتي الأئمةُ المُضلُّونَ .
عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن أخوفَ ما أخافُ على أُمَّتي الأئمةُ المضلونَ .
لا مزيد من النتائج