نتائج البحث عن
«آخر 2491 2681 - أخبرتنا عفيفة بنت أحمد بن عبد الله الفارفانية - بأصبهان - أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ وكان آخرَ من بقيَ ممن هاجرَ وكان قد كُفَّ بصرُه فلما أجمع على الهجرةِ كرهت امرأتُه ذلك بنتَ حربِ بنِ أميةَ وجعلت تُشيرُ عليه أن يُهاجرَ إلى غيرِه فهاجر بأهلِه ومالِه مكتتمًا من قريشٍ حتى قدم المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوثب أبو سفيانَ بنَ حربٍ فباع دارَه بمكةَ فمرَّ بها بعد ذلك أبو جهلِ بنِ هشامٍ وعتبةُ بنُ ربيعةَ وشيبةُ بنُ ربيعةَ والعباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وحويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وفيها أُهُبٌ معطونةٌ فذرفت عيْنَا عتبةَ وتمثَّلَ ببيتٍ من شِعرٍ وكلُّ دارٍ وإن طالت سلامتُها يومًا سيُدرِكُها النُّكباءُ والحَوْبُ – قال أبو جهلٍ وأقبل على العباسِ فقال هذا ما أدخلتُم علينا فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ يومَ الفتحِ قام أبو أحمدَ ينشدُ دارَه فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عثمانَ بنَ عفانَ فقام إلى أبي أحمدَ فانتحاهُ فسكت أبو أحمدَ عن نشيدِ دارِه قال ابنُ عباسٍ وكان أبو أحمدَ يقول والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّكئٌ على يدِه يومَ الفتحِ حبَّذا مكةَ من وادي بها أمشي بلا هادي – بها يكثُرُ عُوَّادِي بها تُركَّزُ أوتادِي .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانٍ ورَّث تَماضُرَ بنتَ الأصبغِ الكلبيَّةَ من عبدِ الرَّحمنِ وكان طلَّقها في مرضِه تطليقةٍ وكانتْ آخرَ طلاقِها .
سمعتُ سَلْمانَ بأصْبَهانَ يقولُ لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يعلَمَ أنَّ ما أصابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ ومَا أَخْطَأَهُ لَمْ يكن لِيُصيبَهُ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ: «أنَّ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ أمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ في حِجرِ عمِّها أهْيَبَ بنَ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وإنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ هاشِمٍ جاءَ بابنِه عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ أبي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ، وتَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وهي أمُّ حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في مجلِسٍ واحِدٍ، وكانَ قَريبَ السِّنِّ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخُوه منَ الرَّضاعةِ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ قال: خرَجْتُ مع عمِّي عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه مُعتمِرًا في زمنِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ نزَلَ على أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرَغَ من طَوافِهِ وحلَقَ رأسَهُ دخَلَ عليه رهْطٌ من أهلِ العراقِ، فقالوا: إنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ يُحدِّثُ أنَّه آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كذَبَ، آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُثَمُ بنُ عبَّاسٍ. .
قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ لأبيه : يا أبتِ حدِّثْني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أُحدِّثَ عنكَ فإنَّ كلَّ أبناءِ الصَّحابةِ يُحدِّثُ عن أبيه قال : يا بنيَّ ما مِن أحَدٍ صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصُحبةٍ إلَّا وقد صحِبْتُه مِثْلَها أو أفضلَ ولقد علِمْتَ يا بُنيَّ أنَّ أمَّكَ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ كانت تحتي ولقد علِمْتَ أنَّ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ خالتُك ولقد علِمْتَ أنَّ أمِّي صفيَّةُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ وأنَّ أخوالي حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأبو طالبٍ والعبَّاسُ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنُ خالي ولقد علِمْتَ أنَّ عمَّتي خديجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وكانت تحتَه وأنَّ ابنتَها فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولقد علِمْتَ أنَّ أمَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمنةُ بنتُ وهبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ وأنَّ أمَّ صفيَّةَ وحمزةَ هالةُ بنتُ وهبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ ولقد صحِبْتُه بأحسَنِ صُحبةٍ والحمدُ للهِ ولقد سمِعْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن قال علَيَّ ما لَمْ أقُلْ فلْيتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ ) .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن جَدَّتِه، فما أَدري أسماءَ بنتَ أبي بكْرٍ أو سُعْدى بنتَ عَوفٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على ضُبَاعةَ بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ما يَمنَعُكِ من الحَجِّ يا عمَّةُ؟ قالتْ: إنِّي امرأةٌ سَقيمةٌ، وإنِّي أخافُ الحَبْسَ، قال: فأحرِمي، واشتَرِطي أنَّ مَحِلَّكِ حيثُ حُبِسْتِ. .
قدمت قتيلة ابنة العزى بن عبد أسعد من بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا ضباب وإقط وسمن وهي مشركة فأبت أسماء أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين } إلى آخر الآية فأمرها أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها
عن عَلِيٍّ أنَّه قال: لا يحِلُّ للخَصِيِّ أن يتزوَّجَ امرأةً عَفيفةً مُسلِمةً. .
مَن لبِسَ الذَّهبَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ لم يلبَسْ مِن ذَهبِ الجنَّةِ -وقال هَوذةُ: حرَّمَ اللهُ عليه ذَهبَ الجنَّةِ-، ومَن لبِسَ الحريرَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ حرَّمَ اللهُ عليه حريرَ الجنَّةِ. قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ]: ضرَبَ أبي على هذا الحديثِ، فظنَنْتُ أنَّه ضرَبَ عليه لأنَّه خطأٌ، وإنَّما هو مَيمونُ بنُ أُستاذَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وليس فيه: عن الصَّدَفي، ويُقالُ: إنَّ مَيمونَ هذا هو الصَّدَفي لأنَّ سماعَ يزيدَ بنِ هارونَ مِن الجُرَيريِّ آخِرَ عُمرِه، واللهُ أعلمُ. .
أنَّ يَحيى بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ طَلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقَلَها عبدُ الرَّحمَنِ، فأرسَلَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنيِنَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ: اتَّقِ اللهَ واردُدْها إلى بَيتِها. [وفي رِوايةٍ]: إنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ غَلَبَني، [وفي رِوايةٍ]: أوما بَلَغَكِ شَأنُ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ؟ قالت: لا يَضُرُّك أن لا تَذكُرَ حَديثَ فاطِمةَ، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: إن كان بكِ شَرٌّ، فحَسبُكِ ما بينَ هَذَينِ مِنَ الشَّرِّ. .
كُنتُ في حَلْقةٍ فيها عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، وكان أصحابُه يُعَظِّمونَه، فذَكَروا له، فذَكَرَ آخِرَ الأجَلَينِ، فحَدَّثتُ بحَديثِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: فضَمَّزَ لي بَعضُ أصحابِه، قال مُحَمَّدٌ: ففَطِنتُ له، فقُلتُ: إنِّي إذن لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ وهو في ناحيةِ الكوفةِ، فاستَحيا وقال: لَكِن عَمُّه لَم يَقُلْ ذاكَ، فلَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ فسَألتُه، فذَهَبَ يُحَدِّثُني حَديثَ سُبَيعةَ، فقُلتُ: هل سَمِعتَ عن عبدِ اللهِ فيها شيئًا؟ فقال: كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ فقال: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ ولا تَجعَلونَ عليها الرُّخصةَ؟! لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى {وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ} [الطلاق: 4]. .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ لأبيهِ: يا أبَهْ، حَدِّثْني عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أُحدِّثَ عنكَ؛ فإنَّ كلَّ أبْناءِ الصَّحابةِ يُحدِّثُ عنْ أبيهِ، فقالَ: يا بُنَيَّ، ما مِن أحَدٍ صحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُحْبةٍ إلَّا وقد صَحِبْتُها بمِثلِه أو أفضَلَ منها، ولقد علِمْتَ بأنَّ أُمَّكَ أسْماءَ ابْنةَ أبي بَكرٍ كانتْ تَحْتي، وأنَّ خالَتَكَ عائشةُ بِنتُ أبي بَكرٍ، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمِّي صَفيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنَّ أخْوالَكَ حَمْزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأبو طالِبٍ، وعبَّاسٌ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ خالِكَ، ولقد علِمْتَ أنَّ عَمَّتي خَديجةَ بِنتَ خُوَيلِدٍ كانتْ تَحتَه، وأنَّ ابنَتَها فاطِمةُ ابْنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولقد علِمْتَ أنَّ خَديجةَ أُمُّ أُمِّها حَبيبةُ بِنتُ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آمِنةُ بِنتُ وَهبِ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، ولقد صَحِبْتُه بأحسَنِ صُحْبةٍ والحَمدُ للهِ، ولقدْ سمِعْتُه يَقولُ: مَن قالَ عَلَيَّ ما لم أقُلْ؛ فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج