نتائج البحث عن
«آخر 2749 211 - أخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ، أن هبة الله أخبرهم، أبنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ يَعْقوبَ بنِ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن يَحْيى بنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لُحْمةٌ كلُحْمةِ النَّسَبِ، لا يُباعُ ولا يُوهَبُ؟ أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا موسى بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لا يُباعُ ولا يُوهَبُ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَحْوَه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال من وهب هبةً لصلةِ رحمٍ أو على وجه صدقةٍ فإنه لا يرجِع فيها ومن وهب هبةً يرى أنه إنما أراد بها الثوابَ . . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: مَن وَهَبَ هبةً لِصلةِ رحِمٍ أو علَى وَجهِ صدَقةٍ فإنَّهُ لا يَرجعُ فيها ومن وَهَبَ هبةً يرى أنَّهُ إنَّما أرادَ بِها الثَّوابُ فَهوَ علَى هبتِهِ يرجعُ فيها إن لم يرضى منها .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن وهَبَ هِبةً لِصِلةِ رَحِمٍ، أو على وَجهِ صَدَقةٍ؛ فإنَّهُ لا يَرجِعُ فيها، ومَن وهَبَ هِبةً يَرى أنَّهُ إنَّما يُرادُ بها الثَّوابُ، فهو على هِبَتِهِ، يَرجِعُ فيها إنْ لم يَرْضَ منها. .
صلَّيْنا على عائشةَ وأمِّ سَلَمَةَ زوجَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ البَقيعِ والإمامُ يومَ صلَّيْنا على عائشةَ أبو هريرةَ وحضَر ذلك عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ودخَل في قبرِ عائشةَ عبدُ اللهِ وعروةُ ابنا محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ وماتت سنةَ ثمانٍ وخمسين في رمضانَ لسبْعَ عشْرةَ خلَتْ منه ودُفِنَتْ مِن ليلتِها .
أنَّ عمرَ ضربَ ابنًا له تكنَّى أبا عيسَى وأنكرَ على المغيرةَ بنِ شعبةَ تكنيتَهُ بأبي عيسَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كناني . .
أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بِشْرٍ النَّيْسابوريُّ -فيما كَتَبَ إليَّ- قالَ: ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ حَديثَ علِيِّ بنِ رَبيعةَ الَّذي رَواه، قالَ: كُنْتُ رِدْفَ علِيٍّ، فلمَّا رَكِبَ قالَ: سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...! .
إنَّ ظِئرَهُ زَوجَ حليمةَ أخبرهمْ أنهم لما أرادوا دَفنَ سَلولَ بنَ حَبشَةَ وقفوا على بابٍ مُغلَقٍ فإذا فيه سَريرٌ عليه رجلٌ وعندَ رأسِهِ كتابٌ فيه أنا أبو شَمَرَ ذو النُّونِ فقال ذُّو النُّونِ هو سَيفُ اللَّهِ بنُ ذي يَزَنَ .
بَعَثَني عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ، وكان يَخطُبُ بنتَ شيبةَ بنِ عُثمانَ على ابنِه، فأرسَلَني إلى أبانَ بنِ عُثمانَ وهو على المَوسِمِ، فقال: ألا أُراه أعرابيًّا، إنَّ المُحرِمَ لا يَنكِحُ، ولا يُنكَحُ، أخبَرَنا بذلك عُثمانُ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضَلنا بعدَهُ أبو بَكرٍ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ أبي بَكرٍ عمرُ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ عمرَ رجلٌ آخرُ لم يسمِّهِ قالَ أبو بَكرٍ : يعني عثمانَ .
خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ .
جاء رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ فشهِدَ على المغيرةِ بنِ شُعبةَ فتغيَّرَ لونُ عمرَ ثم جاءَ آخرُ فشهِدَ فتغيَّرَ لونُ عمرَ ثم جاءَ آخرُ فشهِدَ فتغيَّرَ لونُ عمرَ حتى عَرَفْنَا ذلكَ فيهِ وأنكَرَ لذلكَ وجاءَ آخرُ يُحَرِّكُ بيدَيهِ فقال ما عندَكَ يا سَلْخَ العقابِ وصاحَ أبو عثمانَ صيحةً تُشبهُها صيحةُ عمرَ حتى كَرُبْتُ أن يُغشَى عليَّ قال رأيتُ أمرًا قبيحًا قال الحمدُ للهِ الذي لم يُشَمِّتْ الشيطانَ بأمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَمَرَ بأولئكَ النفرِ فجُلِدُوا .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَهِدَ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ فتغيَّرَ لَونُ عُمرَ ثمَّ جاءَ آخرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ ثمَّ جاءَ آخَرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى عرَفنا ذلِكَ فيهِ وجاءَ آخرُ يحرِّكُ بيديهِ فقالَ: ما عندَكَ يا سلحَ العُقابِ ؟ وصاحَ أبو عثمانَ صيحةً يُشبِّهُ بِها صيحةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى كِدتُ أن يُغشَى عليَّ . قالَ: رَأيتُ أمرًا قبيحًا فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي لم يُشمِّتِ الشَّيطانَ بأَصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بأولئِكَ النَّفَرِ فجُلِدُوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَهُمْ بالخروجِ إلى بَدْرٍ وأجْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ خَالُهُ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ يا ابنَ أُخْتٍ فقال له أبو أمامَةَ بَلْ أنْتَ فَأَقِمْ علَى أخْتِكَ فذكَر ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمَرَ أَبَا أمامَةَ بالمقَامِ علَى أُمِّهِ وخَرَجَ بِأَبِي بُرْدَةَ فَقَدِمَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَدْ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا .
خرجَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلمَّا قَفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ ، وَهوَ أميرٌ بالبصرةِ ، فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ ، ثمَّ قالَ : لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفَعلتُ ، ثمَّ قالَ : بلى هاهُنا مالٌ من مالِ اللَّهِ ، أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، فأُسلفُكُماهُ فتبتاعانِ بِهِ متاعًا من متاعِ العراقِ ، ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ ، فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، ويَكونُ الرِّبحُ لَكُما ، فقالا : ودِدنا ذلِكَ ، ففعلَ ، وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخذَ منهما المالَ ، فلمَّا قدما باعا فأُرْبِحا ، فلمَّا دفعا ذلِكَ إلى عمرَ قالَ : أَكُلُّ الجيشِ أسلفَهُ ، مثلَ ما أسلفَكُما ؟ قالا : لا ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ابنا أميرِ المؤمنينَ ، فأسلَفَكُما ، أدِّيا المالَ وربحَهُ ، فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ ، وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ : ما يَنبغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، هذا لو نقصَ هذا المالُ أو هلَكَ لضمنَّاهُ ؟ فقالَ عمرُ : أدِّياهُ ، فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ ، وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَهُ قراضًا ؟ فقالَ عمرُ : قد جعلتُهُ قِراضًا ، فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ ، وأخذَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ نِصفَ ربحِ المالِ .
لا مزيد من النتائج