نتائج البحث عن
«آخر 2982 488 - أخبرنا أبو جعفر الأصبهاني - بها - أن فاطمة أخبرتهم، أبنا محمد،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمةَ رضي اللهُ عنها شَكَتْ إلى أبيهَا ما تَلْقَى من يديهَا من الرَّحَى فذَكَر معنَى حديثِ محمدِ بنِ جعفرٍ عن شعبةَ .
سمِعْتُ ابنَ أبي لَيْلى: أنَّ عليًّا حدَّثهم: أنَّ فاطمةَ شكَتْ إلى أبيها ما تَلْقى من يدَيْها منَ الرَّحى، فذكَر معنى حديثِ محمَّدِ بنِ جَعفَرٍ، عن شُعْبةَ. .
حديثُ سَعيدِ بنِ مُحَمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيلةَ، عن أبي حَمزةَ -يعني السَّكونيَّ- عن جابرٍ -يعني الجُعْفيَّ-، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، عن حُذَيفةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ قد هجاني، وقد عَلِمَ أنِّي لسُت بشاعِرٍ، اللهُمَّ فالعَنْه بعَدَدِ ما هجاني. وحَدَّثَنا أبي وأبو زُرْعةَ قالا: حَدَّثَنا أبو نُعَيمٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميُّ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرْسَل. أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أبي الحُسَينِ أبو جَعْفَرٍ السِّمْنانيُّ، قال: نا أبو نُعَيمٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عَنِ البراءِ بنَحْوِه. .
أنَّ ابنةَ هُبَيرةَ جاءت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتخٌ مِن ذَهَبٍ -أي: خواتيمُ كِبارٌ- فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، فأتت فاطِمةَ فشَكَت إليها ما صَنَع بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ثَوبانُ: فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطِمةَ وأنا معه وقد أخَذَت مِن عُنُقِها سِلْسِلةً مِن ذَهَبٍ، فقالت: هذه أهداها إليَّ أبو حَسَنٍ، فقال: يا فاطِمةُ، أيَسُرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ: فاطِمةُ بِنتُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِها سِلْسِلةٌ مِن نارٍ! ثمَّ خرج ولم يقعُدْ، فعَمَدَت فاطِمةُ إلى السِّلْسِلةِ فاشتَرَت بها غلامًا فأعتقَتْه، فبلغ ذلك رَسولَ اللهِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي نجَّى فاطِمةَ مِنَ النَّارِ .
عن أُمِّ جَعْفَرٍ بِنْتِ مُحمَّدِ بنِ علَيٍّ قالَتْ: حَدَّثَتْني أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قالَتْ: غَسَّلْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- فاطِمةَ بِنْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم. .
حَديثُ يَعْقوبَ بنِ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن يَحْيى بنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لُحْمةٌ كلُحْمةِ النَّسَبِ، لا يُباعُ ولا يُوهَبُ؟ أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا موسى بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لا يُباعُ ولا يُوهَبُ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَحْوَه. .
إنَّ رسولَ اللهِ قال لفاطمةَ : يا فاطمةُ ، قومي فاشهدي أُضْحِيَتَكِ ، أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تَقْطُرُ من دمها مغفرةَ كلِّ ذنبٍ أما أنَّهُ يُجَاءُ بها يومَ القيامةِ بلحومها ودمائها سبعينَ ضعفًا حتى تُوضعَ في ميزانكِ فقال أبو سعيدٍ : يا رسولَ اللهِ أهذا لآلِ محمدٍ خاصةً فهم أهلٌ لما خُصُّوا بهِ من خيرٍ ، أو لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً ؟ فقال : بل هيَ لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ : قومي يا فاطمةُ فاشهَدي أُضحِيَتَكِ ، أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطُرُ مِن دمِها مغفرةٌ لكلِّ ذنبٍ ، أما إنه يُجاءُ بها يومَ القيامةِ بلُحومِها ودِمائِها سبعينَ ضعفًا ثم توضَعُ في ميزانِكِ. قال أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ : أهذه لآلِ محمدٍ خاصةً ؟ وهُم أهلٌ لما قد خُصُّوا به مِن خيرٍ ، أم لآلِ محمدٍ وللناسِ عامةً ؟ قال لا ، بل لآلِ محمدٍ وللناسِ .
أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بِشْرٍ النَّيْسابوريُّ -فيما كَتَبَ إليَّ- قالَ: ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ حَديثَ علِيِّ بنِ رَبيعةَ الَّذي رَواه، قالَ: كُنْتُ رِدْفَ علِيٍّ، فلمَّا رَكِبَ قالَ: سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...! .
يا فاطمةُ قُومي فاشْهدي أضحيتَكِ ، أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تَقطرُ من دَمِهَا مغفرةً لكلِّ ذنبٍ ، أما إنهُ يُجاءُ بها يومَ القيامةِ بلحومِها ودمائِها سبعينَ ضِعْفًا حتى تُوضَعَ في ميزانِك . فقال أبو سعيدٍ الخدريِّ رضي اللهُ عنهُ : يا رسولَ اللهِ أهذهِ لآلِ محمدٍ خاصةً فهم أهلٌ لمَّا خُصُّوا بهِ من خيرٍ ؟ أو لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بل هي لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ، وابنَ الزُّبَيرِ بايَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما ابنا سَبعِ سِنينَ. فلمَّا رآهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبَسَّمَ، وبَسَطَ يَدَه، وبايَعَهما. .
جاءتْ بنتُ هُبَيرةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِها فتَخٌ من ذهبٍ ( خواتيمٌ ضِخامٌ ) فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضرب يدَها أُيَسُرُّكِ أن يجعلَ اللهُ في يدِك خواتيمَ من نارٍ فأتتْ فاطمةَ تشكو إليها قال ثوبانُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه وقد أخذتْ من عُنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت : هذا أهدى لي أبو الحسنِ وفي يدِها السِّلسلةُ وفيه أنه عذَم فاطمةَ عذْمًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسُرُّك أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ فخرج ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فباعتْها فاشترت بها نسَمةً فأعتقَتْها فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ لله الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ .
جاءت بنت هُبَيْرَةَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ من ذهبٍ أو خواتيمٍ ضخامٍ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضربُ يدها فأتتْ فاطمةَ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فشكت إليها ما صنعَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ثوبانُ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم على فاطمةَ وأنا معهُ وقد أخذتْ من عنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت هذهِ أهداها إليّ أبو حسنٍ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم والسلسلةُ في يدهَا فقال يا فاطمةُ أيسرّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ ابنةُ محمدٍ وفي يدكِ سلسِلَةٌ من نارٍ ثم خرجَ ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فاشترتْ بها غلاما فأعتقتهُ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحمدُ للهِ الذي نجّى فاطمةَ من الناِر .
جاءتْ بِنتُ هُبَيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِها فَتْخٌ مِن ذَهبٍ -أو خَواتيمُ ضِخامٌ- فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ يدَها، فأتَتْ فاطمةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَتْ إليها ما صنَعَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ثَوبانُ: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه، وقد أخَذَتْ مِن عُنُقِها سِلسلةً مِن ذَهبٍ، فقالتْ: هذه أَهْداها إليَّ أبو حَسنٍ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والسِّلسلةُ في يدِها، فقال: يا فاطمةُ، أيَسُرُّكِ أنْ يقولَ النَّاسُ: فاطمةُ ابنةُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسلةٌ مِن نارٍ؟! ثُمَّ خرَجَ ولم يَقعُدْ، فعمَدَتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فاشتَرَتْ بها غُلامًا فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَجَّى فاطمةَ مِنَ النَّارِ. .
سألتُ أبا جعفرٍ محمَّدَ بنَ عليٍّ وابنَهُ جعفرا عن أبي بَكرٍ وعمرَ فقالا: يا سالِمُ تَولَّهُما وابرأ من عدوِّهِما فإنَّهما كانا إمامَي هدًى، وقالَ لي جعفرٌ: يا سالِمُ أيسبُّ الرَّجلُ جدَّهُ أبو بَكرٍ جدِّي فلا نالَتني شفاعةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ القيامةِ إن لم أَكن أتولَّاهما وأبرأُ من عدوِّهما. .
لا مزيد من النتائج