نتائج البحث عن
«آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين قتل أحدهما على عهد النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، قُتِلَ أحَدُهما على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ماتَ الآخَرُ فصَلَّوا عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما قُلتُم؟» قال: قُلنا: اللهُمَّ اغفِرْ له، اللهُمَّ ارحَمْه، اللهُمَّ ألحِقْه بصاحِبِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صيامُه أو عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ ما بَينَهما أبعَدُ ما بَينَ السَّماءِ والأرضِ» .
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: [آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَونا لَه: اللهُمَّ ألحِقْه بصاحِبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صَومُه بَعدَ صَومِه؟ وأينَ عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ -شَكَّ في الصَّلاةِ والعَمَلِ شُعبةُ في أحَدِهما- الذي بَينَهما كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ] .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بينَ رجُلَيْنِ، فقُتِلَ أحَدُهما في سَبيلِ اللهِ، ثم مات الآخَرُ، فصَلَّوْا عليه، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَوْنا اللهَ أن يَغفِرَ له، ويَرحَمَه ويُلحِقَه بصاحِبِه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين صلاتُه بعدَ صلاتِه، وعَمَلُه بعدَ عَمَلِه؟ أو قال: صيامُه بعدَ صيامِه، لَمَا بَينَهما أبعَدُ ممَّا بينَ السماءِ والأرضِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخى بين رجلين فقتل أحدهما ومات الآخر بعده فصلينا عليه فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قلتم قالوا دعونا له اللهمَّ اغفر له اللهمَّ ارحمه اللهمَّ ألحقه بصاحبه فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأين صلاته بعد صلاته وأين عمله بعد عمله فلما بينهما كما بين السماء والأرض .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ آخى بينَ رجلينِ فقُتِلَ أحدُهما وماتَ الآخرُ بعدَهُ فصلَّينا عليْهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما قلتُم قالوا دعونا لَهُ اللَّهمَّ اغفر لَهُ اللَّهمَّ ارحمْهُ اللَّهمَّ ألحقْهُ بصاحبِهِ فقالَ النَّبيُّ فأينَ صلاتُهُ بعدَ صلاتِهِ وأينَ عملُهُ بعدَ عملِهِ فلَما بينَهما كما بينَ السَّماءِ والأرضِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَ رجلينِ فقُتِلَ أحدُهما في سبيلِ اللهِ ثم مات الآخرُ بعدَه بجمعةٍ أو نحوَها فصلوا عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قلتم؟ قالوا دعونا اللهَ أن يغفرَ له ويرحمَه ويلحِقَه بصاحبِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأين صلاتُه بعدَ صلاتِه وعملُه بعدَ عمَلِه أو قال صيامُه بعدُ صيامِه؟ لما بينَهما أبعدُ مما بين السماءِ والأرضِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخى بينَ رجلينِ فقُتِلَ أحدُهما في سبيلِ اللهِ ثمَّ ماتَ الآخرُ بعدَه بجمعةٍ أو نحوِها فصلُّوا عليهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قلتُم قالوا دَعونا اللَّهَ أن يغفِرَ لَه ويرحمَه ويلحِقَهُ بصاحبِه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأينَ صلاتُه مع صلاتِه وعمَلُهُ بعدَ عملِه أو قالَ صيامُه بعدَ صيامِه لما بينَهما أبعدُ ممَّا بينَ السَّماءِ والأرضِ .
رجم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلَينِ بين مكةَ والمدينةَ فصلَّى على أحدِهما ولم يُصلِّ على الآخرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بينَ رَجُلينِ، فقُتِلَ أحدُهما في سبيلِ اللهِ، ثم مات الآخَرُ فصَلَّوْا عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قُلتُم؟، قالوا: دَعَوْنا اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يَغفِرَ له ويَرحَمَه، ويُلحِقَه بصاحِبِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين صلاتُه بعدَ صلاتِه، وعَمَلُه بعدَ عَمَلِه، وصيامُه بعدَ صيامِه، لَمَا بينَهما أبعَدُ ممَّا بينَ السَّماءِ والأرضِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ آخى بَيْنَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعْدَه، فصَلَّيْنا عليه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ما قُلْتُم؟»، قالوا: دَعَونا له: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْه، اللَّهُمَّ أَلحِقْه بصاحِبِه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فأين صَلاتُه بَعْدَ صَلاتِه؟ وأين عَمَلُه بَعْدَ عَمَلِه؟ فلَمَا بَيْنَهما كما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ!». قالَ عَمْرُو بنُ مَيْمونَ: أَعجَبَني؛ لأنَّه أَسنَدَ لي. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ رَبيعةَ السُّلَميِّ -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن عُبَيدِ بنِ خالِدٍ السُّلَميِّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَ رَجُلَيْنِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّيْنا عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَوْنا له: اللَّهمَّ اغْفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْه، اللَّهمَّ ألحِقْه بصاحِبِه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين صَلاتُه بعْدَ صَلاتِه؟ وأين عَمَلُه بعْدَ عَمَلِه؟ فلَمَا بَينَهما كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخى بين رجُلَينِ، فقُتِلَ أحدُهما في سبيلِ اللهِ، ثم مات الآخرُ بعدَهُ بجمعةٍ أو نحوِها، فصلُّوا عليهِ، فما قلتمْ ؟، قالوا : دعونا اللهَ أن يغفرَ لهُ، ويرحمَهُ، ويلحقَهُ بصاحبِهِ، فأين صلاتُهُ مع صلاتِهِ، وعملُهُ بعد عملِهِ أو قال : صيامُهُ بعد صيامِهِ - ؟ لما بينهما أبعدُ مما بينَ السماءِ والأرضِ . .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين رَجُلينِ من أصحابِه، فقُتِلَ أحدُهما، وعاشَ الآخَرُ بعدَه ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ثم مات، فجَعَلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعونَ له، وكان مُنتهى دُعائِهم له أنْ يَلحَقَ بأخيهِ الذي قُتِلَ قبلَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّهما تَقولونَ أفضَلُ؟، قالوا: الذي قُتِلَ قبلُ يا رسولَ اللهِ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: أمَا تَجعَلونَ لصلاةِ هذا، ولصيامِه بعدَه، ولصَدَقتِه، ولعَمَلِه فضْلًا؟ لَمَا بينَهما أبعدُ ممَّا بينَ السَّماءِ والأرضِ، فَضَلَ الذي مات بعدُ الذي مات قبلُ. .
آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما قُلتُم؟» قالوا: دَعَونا له: اللهُمَّ ألحِقه بصاحِبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صَومُه بَعدَ صَومِه؟ وأينَ عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ -شَكَّ في الصَّلاةِ والعَمَلِ شُعبةُ في أحَدِهما- الذي بَينَهما كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ». .
أن عبدًا كانَ بين رجلينِ فأعتقَ أحدُهُما نصيبَهُ فحبسهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى باعَ فيهِ غنيمةً لهُ .
لا مزيد من النتائج