نتائج البحث عن
«آخى بين أبي عبيدة وأبي طلحة»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ آخى بينَ أبي عبيدةَ وأبي طلحةَ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ آخى بينَ أبي عبيدةَ وأبي طلحةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَ أبي طَلْحةَ وبيْنَ أبي عُبَيْدةَ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَ أبي طَلْحةَ وبيْنَ أبي عُبَيدةَ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ وبينَ أبي طَلحةَ. .
آخَى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بينَ المهاجِرينَ والأنْصارِ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ فآخَى بينَ طلحَةَ وأَبِي أَيُّوبٍ .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ مِن فضيخِ زَهوٍ وتَمرٍ، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: قُم يا أنَسُ فأهرِقْها، فأهرَقتُها .
كانَ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ لأهلِ مكَّةَ، وكانَ أبو طلحةَ زَيدُ بنُ سَهْلٍ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ، فدَعا العبَّاسُ رجُلَيْنِ، ثُمَّ قالَ: اذهَبْ أنتَ إلى أبي عُبيدةَ، واذهَبْ أنتَ إلى أبي طلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ صاحِبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فلَحَدَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم لما آخَى بينَ أصحابِهِ بمكَّةَ قبلَ الهجرةِ آخى بينَ طلحةَ والزُّبيرِ .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ وتَمرٍ، فأتاهم آتٍ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجَرَّةِ فاكسِرْها، فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى تَكَسَّرَت. .
كُنْتُ أسقي أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ وأبا طلحةَ الأنصاريَّ شرابًا مِن فَضيخٍ فجاءهم آتٍ فقال: إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ فقال أبو طلحةَ: قُمْ يا أنَسُ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها قال: فقُمْتُ إلى مِهراسٍ لنا فضرَبْتُها بأسفلِه حتَّى تكسَّرَتْ .
لما أرادوا أن يحفُروا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان أبو عُبيدَةَ بن الجراحِ يضرحُ كحفرِ أهل مكةَ وكان أبو طلحةَ زيد بن سَهْلٍ يحفرً لأهلِ المدينةِ فكان يلحدُ فدَعا العباسَ رجلينِ فقال لأحدهما اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ اذهبْ إلى أبي طلحة اللهم خرْ لرسولكَ قال فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به فلحدَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً. .
لا مزيد من النتائج