نتائج البحث عن
«آ ا [آا]»· 15 نتيجة
الترتيب:
الصُّلحُ جائِزٌ بَينَ المُسلِمينَ إلَّا صُلحًا حرَّم حلالًا [أ]و أحَلَّ حرامًا .
قُلْتُ لأنسِ بنِ مالِكٍ : [أ]قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : النَّدَمُ تَوْبَةٌ ؟ قال : نَعَمْ .
قُلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [أ]في [سورةِ] الحَجِّ سَجدتانِ؟ قال: نعم، ومَن لم يسجُدْهما فلا يقرَأْهما .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من تفسيرِ أ ، ب ، ت ، ث ، وتفسيرِ أبجد هوز حطي ، ويروونه عن المسيحِ أنه قالَه لمعلمِه في الكتابِ .
كان هذا الأمرُ في حِميرَ فنزعه اللهُ منهم فجعله في قريشٍ وفي و س ي ع و ذ ا ل ه م ، قال عبد اللهِ كذا هو في كتابِ أبي مقطعٌ .
«كان هذا الأمرُ في حِميَر، فنَزَعَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنهم، فجَعَلَه في قُرَيشٍ» "وَسَ يَ عُ ودُ إِ لَ يْ هِ مْ"، وكَذا كان في كِتابِ أبي مُقَطَّعًا، وحَيثُ حَدَّثَنا به تَكَلَّمَ على الِاستِواءِ. .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت لمَّا تُوفِّي سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: ادخُلوا به المسجدَ حتى [أ]صلِّيَ عليه، فأنكَروا ذلك، فقالت: واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنَي بيضاءَ في المسجدِ: سُهَيلٍ، وأخيه .
يا أَنَسُ ! إنَّ الناسَ يَمَصِّرُونَ أَمْصَارًا ، وإنَّ مِصْرًا منها يُقالُ لها البَصْرَةُ ، [أ]و البصيرةُ ، فإن مَرَرْتَ بها أو دَخَلْتَها ، فإياكَ وسِبَاخَها ، وكِلاءَها ، وسُوقَها ، وبابَ أُمَرَائِها ، وعليكَ بضَواحِيها فإنه يكونُ بها خَسْفٌ ، وقَذْفٌ ورَجْفٌ ، وقومٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وخَنازِيرَ .
لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأحببْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه...، الحديث. [يعني حديثَ: لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأحببْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ولا يجِدونَ ما يتحمَّلونَ عليه، ويشُقُّ عليهم أن يتخلَّفوا بَعدي، فودِدْتُ أنِّي أقاتِلُ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلُ، ثُمَّ أحيا، فأُقتَلُ، ثُمَّ أحيا، فأُقتَلُ]. .
حديث: نزَلْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَديرَ خُمٍّ [فقال أ َلَسْتُ أولى بِالمؤمنينَ من أنْفُسِهمْ ادْنُ يا عليُّ فَدَنا فرفعَ يَدَهُ ورفعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَهُ حتى نَظَرْتُ إلى بَياضِ إِبِطَيْهِ فقال مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعليٌّ مَوْلاهُ سمعَتْهُ أُذُنايَ قال ابْنُ شَرِيكٍ فَقدمَ عبدُ اللهِ بْنُ عَلْقَمَةَ وسَهْمٌ فلمَّا صَلَّيْنا الفجرَ قامَ ابْنُ عَلْقَمَةَ قال أتوبُ إلى اللهِ من سَبِّ عليٍّ] .
أنَّ ( هِيتًا ) كان يدخلُ على أَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانُوا لا يَعُدُّونَهُ من أُولِي الإِرْبَةِ ، فَدخلَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يومَئذٍ يَنْعَتُ امرأةً أنَّها إذا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بأربعٍ ، وإذا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمانٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : [أ]لا أَرَى هذا يَعْلَمُ ما ها هُنا ؟ ! لا يدخلْ هذا عليكَمْ. وأخَرَجَهُ، وكان بالبيداءِ يدخلُ كلَّ جُمَعةٍ يستطعمُ .
تُوفِّي رجُلٌ منَّا فغسَّلْناه ثمَّ أتينا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْنا: تُصَلِّي عليه؟ فقال: [أ]عليه دَينٌ؟ قُلنا: دينارانِ، فانصرف. فتحمَّلْهما أبو قتادةَ فقال: الدينارانِ علَيَّ. فقال: أوفى اللهُ حقَّ الغريمِ، وبَرِئَ منهما الميِّتُ؟ قال: نعم، فصلَّى عليه، ثمَّ قال بعد ذلك بيومٍ: ما فعل الدينارانِ؟ قال: إنَّما مات أمسِ! قال: فعاد إليه. فقال: قد قضيتُهما. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآن برَّدْتَ عليه جِلدَه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ فيخطُبُ فيحمدُ اللَّهَ ، ويُثني علَيهِ بما هوَ أَهْلٌ لهُ ويقولُ : مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ إنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وَكُلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ وَكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكُلَّ ضلالةٍ في النَّارِ وَكانَ إذا ذَكَرَ السَّاعةَ احمرَّت عيناهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ منذِرُ جيشٍ يقول صبَّحَكُم ومسَّاكم . مَن ترَكَ مالًا فلورثَتِهِ ومن ترَكَ ضَياعًا أو دَينًا فعليَّ وإليَّ وأَنا [أ]ولى [ب]المؤمنينَ ( وفي روايةٍ بِكُلِّ مؤمنٍ من نفسِهِ) . .
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ، فلا يصومُ. فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ. فانطلَقَ أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأَتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليكُما لمَا انطلقتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثتُماه؛ فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَراه. قال: هُما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قالَ: هما أَعلَمُ، إنَّما أَنبأَنِيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ. .
حديث: "قال عُمَرُ: لا تُغالوا مُهورَ النِّساءِ [فإنَّه لا يَبلغُني عن أحدٍ ساقَ أكثرَ من شيءٍ ساقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو سيقَ إليه، إلَّا جعلتُ فضلَ ذلك في بيتِ المالِ. ثمَّ نزلَ، فعَرَضَت له امرأةٌ من قُرَيشٍ، فقالت: يا أميرَ المؤمنينَ، أ كِتابُ اللهِ أحقُّ أن يُتَّبَعَ أو قولُكَ؟ قال: بل كتابُ اللَّهِ، فما ذاكَ؟ فقالت: نَهيتَ النَّاسَ آنفًا أن يُغالوا في صَداقِ النِّساءِ، واللهُ يقولُ في كتابِه: {وآتَيتُم إحداهُنَّ قِنطارًا فلا تَأخُذوا مِنه شَيئًا}. فقال عمرُ -رَضيَ اللهُ عنه-: كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ! مرَّتينِ أو ثلاثًا، ثمَّ رجعَ إلى المنبرِ فقال للنَّاسِ: إنِّي كنتُ نَهيتُكم أن تُغالوا في صداقِ النِّساءِ، ألا فليفعَلْ رَجلٌ في مالِه ما بدا له]". .
لا مزيد من النتائج