نتائج البحث عن
«أبشر ، فقد جاءك الله بقضائك فحمدت الله - عز وجل - ، وقال : ألم تمر على الركائب»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلَقْتُ حتى أتيتُه يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وإذا أربعُ ركائِبَ مُناخاتٌ عليهِن أحمالُهُن فاستأذنْتُ فقال لِي أبْشِرْ فقد جاءك اللهُ بِقَضائِك قال ألَمْ تَرَ الركائِبَ المُناخاتِ الأربعَ فقلتُ بلى فقال إنَّ لَكَ رقابَهُن وما عليهِن فإن عليهِنَّ كِسوةً وطعامًا أهداهُن إليَّ عظيمُ فدكَ فاقبِضْهُن واقْضِ دينَكَ ففعلْتُ .
[عن] عبدالله الهوزني قال: لقيتُ بلالًا مؤذنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا بلالُ ! حدِّثني كيف كانت نفقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فذكر الحديثَ ، قال فيه : فإذا إنسانٌ يسعى يدعو يا بلالُ ! أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فانطلقتُ حتى أتيتُهُ ، فإذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٍ عليهنَّ أحمالُهُنَّ ، فاستأذنْتُ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبشِرْ فقد جاءك اللهُ بقضائِك ، ثم قال : ألم ترَ إلى الركائبِ المُناخاتِ الأربعِ ؟ فقلتُ : بلى ، فقال : إنَّ لك رقابَهنُّ وما عليهنَّ ، فإنَّ عليهنَّ كسوةً وطعامًا أهداهنَّ إليَّ عظيمُ فدَكَ ، فاقبِضْهنَّ واقضِ دَينَك ، ففعلتُ .
«سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ سألَ علِيًّا وهو على المِنبَرِ، عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} فقالَ: دَعْهم عنك فقدْ كُفيتَهم؛ ذلك يَوْمُ بَدْرٍ. قالَ: وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: هُمْ كُفَّارُ قَرَيشٍ». .
مَن خَرَجَ مِن بَيتِه مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ -ثُمَّ قال: بأصابِعِه هؤلاء الثَّلاثِ: الوُسطى والسَّبَّابةِ والإبهامِ، فجَمَعَهنَّ وقال: وأينَ المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه وماتَ، فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، أو لَدَغَته دابَّةٌ فماتَ فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ، أو ماتَ حَتفَ أنفِه فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، واللهِ إنَّها لَكَلِمةٌ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ مِنَ العَرَبِ قَبلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فماتَ، فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعصًا فقدِ استَوجَبَ المَآبَ» .
من خرج من بيتِه مهاجرًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثم قال بأصابعِه هؤلاءِ الثلاثِ الوسطَى والسبابةِ والإبهامِ فجمعَهن وقال وأينَ المجاهدون فخرَّ عن دابتِه فمات فقد وقع أجرُه على اللهِ أو مات حتفَ أنفِه فقد وقع أجرُه على اللهِ عزَّ وجلَّ واللهِ إنها لكلمةٌ ما سمعتها من أحدٍ من العربِ قبلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمات فقد وقع أجرُه على اللهِ ومن قُتِل فقضَى فقد استَوجَب المآبَ .
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمتحِنُ المُؤمِناتِ إلَّا بالآيةِ التي قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ} [الممتحنة: 12]، ولا، ولا. .
لَمَّا دَنَوتُ مِنَ المَدينةِ أنَختُ راحِلَتي، ثُمَّ حَلَلتُ عَيبَتي، ثُمَّ لَبِستُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: يا عَبدَ اللهِ، ذَكَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، ذَكَرَكَ آنِفًا بأحسَنِ ذِكرٍ، فبَينا هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطبَتِه، وقال: «يَدخُلُ عليكُم مِن هذا البابِ -أو مِن هذا الفَجِّ- مِن خَيرِ ذي يَمَنٍ، ألا إنَّ على وَجههِ مَسحةَ مَلَكٍ» قال جَريرٌ: «فحَمِدتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على ما أبلاني»، وقال أبو قَطنٍ: فقُلتُ له: سَمِعتَه مِنه -أو سَمِعتَه مِنَ المُغيرةِ بنِ شِبلٍ- قال: «نَعَم» .
سرحتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وقعدت فاستقبلني وقال: منِ استغنى أغناهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنِ استَكفى كفاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومن سألَ ولَهُ قيمةُ أوقيَّةٍ فقد ألحفَ .
عَن عائِشةَ: استَأذَنَ رَهطٌ مِنَ اليَهودِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: السَّامُ عليكَ، فقالت عائِشةُ: بَلِ السَّامُ عليكُم واللعنةُ، قال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه، قالت: ألَم تَسمَعْ ما قالوا؟ قال: فقد قُلتُ: وعليكُم .
مَن لأمَّتي المصطفاةِ مِن بعدي قالَ : أبشِر يا حبيبَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : قد حرَّمتُ الجنَّةَ على جميعِ الأنبياءِ والأممِ حتَّى تدخلَها أنتَ وأُمَّتُكَ قالَ : الآنَ طابَت نفسي .
أوصاني خَليلي صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فذكرَهُ بنحوِهِ ، وقال : فقد برِئَتْ منهُ ذمَّةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . .
قالَ جَريرٌ: لمَّا دَنَوْتُ مِن المَدينةِ أَنَخْتُ راحِلتي، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْبَتي، ثُمَّ لَبِسْتُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلْتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلْتُ لجَليسي: يا عَبْدَ اللهِ، ذَكَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، ذَكَرَك آنِفًا بأَحسَنِ ذِكْرٍ، فبَيْنا هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطْبتِه وقالَ: «يَدخُلُ عليكم مٍن هذا البابِ أو مِن هذا الفَجِّ مِن خَيْرِ ذي يَمَنٍ، أَلَا إنَّ على وَجْهِه مَسْحةُ مَلَكٍ». قالَ جَريرٌ: فحَمِدْتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على ما أَبْلاني. .
[عن] عبدِ اللهِ الهَوْزَنيِّ أنَّه: لقي بِلالًا مُؤذِّنَ رسولِ اللهِ يتسوَّكُ بحَلَبَ قال فقُلْتُ يا بِلالُ حدِّثْني كيفَ كان مِهْنَةُ رسولِ اللهِ فقال ما كان له شيءٌ كُنْتُ أنا الَّذي أَلِي ذلكَ منه منذُ بعَثه اللهُ حتَّى تُوفِّي وكان إذا أتاه الإنسانُ المُسلِمُ فرآه عاريًا يأمُرُني به فأنطلِقُ فأستقرِضُ فأشتري البُرْدةَ فأكسُوه وأُطعِمُه حتَّى اعترَضني رجُلٌ مِن المُشرِكينَ فقال لي يا بِلالُ إنَّ عندي سَعةً فلا تستقرِضْ مِن أحَدٍ إلَّا منِّي ففعَلْتُ فلمَّا كان ذاتَ يومٍ توضَّأْتُ ثمَّ قُمْتُ لِأُؤذِّنَ للصَّلاةِ فإذا المُشرِكُ قد أقبَل في عِصابةٍ مِن التُّجَّارِ فلمَّا رآني قال يا حبَشيُّ قُلْتُ لبَّيْكَ فتجهَّمني وقال قولًا غليظًا فقال أتدري كم بَيْنَكَ وبَيْنَ الشَّهرِ قُلْتُ قريبٌ قال إنَّما بَيْنَكَ وبَيْنَه أربعٌ فآخُذُكَ بالَّذي لي عليكَ فإنِّي لَمْ أُعطِكَ الَّذي أعطَيْتُكَ مِن كرامتِكَ ولا كرامةِ صاحبِكَ علَيَّ ولكنِّي إنَّما أعطَيْتُكَ لِآخُذَكَ عبدًا فأرُدَّكَ ترعى ليَ الغَنَمَ كما كُنْتَ تَرْعى قبْلَ ذلكَ فأخَذ في نَفْسي ما يأخُذُ في أنفُسِ النَّاسِ فانطلَقْتُ ثمَّ أذَّنْتُ بالصَّلاةِ حتَّى إذا صلَّيْتُ العَتَمَةَ رجَع رسولُ اللهِ إلى أهلِه فاستأذَنْتُ عليه فأذِن لي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ المُشرِكَ الَّذي كُنْتُ ادَّنْتُ منه قال لي كذا وكذا وليس عندَكَ ما تقضي وليس عندي وهو فاضحي فَأْذِن لي أنْ آتيَ إلى بعضِ هؤلاء الأحياءِ الَّذينَ قد أسلَموا حتَّى يرزُقَ اللهُ رسولَه ما يقضي عنه فخرَجْتُ حتَّى أتَيْتُ منزلي فجعَلْتُ سيفي وجِرابي ونَعْلي عندَ رأسي واستقبَلْتُ بوجهي الأُفُقَ [فكلَّما] نِمْتُ ساعةً انتبَهْتُ فإذا رأَيْتُ علَيَّ ليلًا نِمْتُ حتَّى انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ فأرَدْتُ أنْ أنطلِقَ فإذا إنسانٌ يسعى يدعو يا بِلالُ أجِبْ رسولَ اللهِ فانطلَقْتُ حتَّى أتَيْتُه فإذا أربعُ رَكائِبَ مُناخاتٍ عليهنَّ أحمالُهنَّ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ فاستأذَنْتُ فقال لي رسولُ اللهِ أبشِرْ فقد جاءك اللهُ بقضائِكَ فحمِدْتُ اللهَ فقال ألَمْ تمُرَّ على الرَّكائبِ المُناخاتِ الأربَعِ قُلْتُ بلى فقال إنَّ لكَ رِقابَهنَّ وما عليهنَّ فإنَّ عليهنَّ كسوةً وطعامًا أهداه إليَّ عظيمُ فَدَكَ فاقبِضْهنَّ ثمَّ اقْضِ دَيْنَكَ ففعَلْتُ فحطَطْتُ عنهنَّ أحمالَهنَّ ثمَّ علَفْتُهنَّ ثمَّ قُمْتُ إلى صلاةِ الصُّبحِ حتَّى إذا صلَّى رسولُ اللهِ خرَجْتُ إلى البَقيعِ فجعَلْتُ إصبَعي في أُذُني فنادَيْتُ مَن كان يطلُبُ رسولَ اللهِ بدَيْنٍ فلْيحضُرْ فما زِلْتُ أبيعُ وأقضي حتَّى لَمْ يَبْقَ على رسولِ اللهِ دَيْنٌ في الأرضِ حتَّى فضَل في يدي أوقيَّتانِ أو أوقيَّةٌ ونصفٌ ثمَّ انطلَقْتُ إلى المسجِدِ وقد ذهَب عامَّةُ النَّهارِ وإذا رسولُ اللهِ قاعدٌ في المسجِدِ وحدَه فسلَّمْتُ عليه فقال لي ما فعَل ما قِبَلَكَ فقُلْتُ قد قضى اللهُ كلَّ شيءٍ كان على رسولِه فلَمْ يَبْقَ شيءٌ فقال أفضَل شيءٌ فقُلْتُ نَعَمْ فقال انظُرْ أنْ تُريحَني منها فإنِّي لَسْتُ بداخِلٍ على أحَدٍ مِن أهلي حتَّى تُريحَني منه فلَمْ يأتِنا أحَدٌ حتَّى أمسَيْنا فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ العَتَمَةَ دعاني فقال ما فعَل ما قِبَلَكَ قُلْتُ هو معي لَمْ يأتِنا أحَدٌ فبات في المسجِدِ حتَّى أصبَح وصلَّى اليومَ الثَّانيَ حتَّى كان في آخِرِ النَّهارِ جاءه راكبانِ فانطلَقْتُ بهما فأطعَمْتُهما وكسَوْتُهما حتَّى إذا صلَّى العَتَمَةَ دعاني فقال ما فعَل الَّذي قِبَلَكَ فقُلْتُ قد أراحكَ اللهُ منه يا رسولَ اللهِ فكبَّر وحمِد اللهَ شفَقًا مِن أنْ يُدرِكَه الموتُ وعندَه ذلكَ ثمَّ اتَّبَعْتُه حتَّى جاء أزواجَه فسلَّم على امرأةٍ امرأةٍ حتَّى أتى مَبيتَه فهذا الَّذي سأَلْتَني عنه .
من سرَّ المؤمنَ فقد سرَّني ومن سرَّني فقد سرَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ومن سرَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ باهى اللهُ به الملائكةَ وأدخله الجنَّةَ على أيِّ حالٍ كان .
من سرَّ المؤمنَ فقد سرَّني ومن سرَّني فقد سرَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، ومن سرَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ باهى اللَّهُ بهِ الملائكةَ وأدخلهُ الجنَّةَ على أيِّ حالٍ كانَ .
لا مزيد من النتائج