نتائج البحث عن
«أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يلقحون ، فقال : ما للناس ؟ فقالوا :»· 13 نتيجة
الترتيب:
أبصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ يُلقِّحونَ، فقال: ما للناسِ؟، فقالوا: يُلقِّحونَ يا رسولَ اللهِ، قال: لا لِقاحَ أو ما أَرى اللِّقاحَ شيئًا، فتَرَكوا اللِّقاحَ، فجاءَ تَمرُ الناسِ شِيصًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما له، ما أنا بصاحِبِ زَرعٍ ولا نَخلٍ، لَقِّحوا. .
قدِم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وهم يؤبِّرونَ النَّخلَ - يقول يُلقِّحون - قال: فقال: ما تصنَعون ؟ فقالوا: شيئًا كانوا يصنَعونه فقال لو لم تفعَلوا كان خيرًا فتركوها فنفَضَت أو نقَصَت فذكَروا ذلك له فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أنا بشرٌ إذا حدَّثْتُكم بشيءٍ مِن أمرِ دينِكم فخُذوا به وإذا حدَّثْتُكم بشيءٍ مِن دنياكم فإنَّما أنا بشَرٌ قال: عكرمةُ: هذا أو نحوُه .
سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصواتًا، فقال: «ما هذا؟» قالوا: يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: «لَو تَرَكوه فلَم يُلَقِّحوه لَصَلَحَ» فتَرَكوه فلَم يُلَقِّحوه، فخَرَجَ شيصًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكُم؟»، قالوا: تَرَكوه لشما قُلتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا كان شَيءٌ مِن أمرِ دُنياكُم فأنتُم أعلَمُ به، فإذا كان مِن أمرِ دينِكُم فإليَّ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بصُبَرٍ من طَعامٍ يُباعُ في السوقِ، فكان في أسفَلِه بَلَلٌ، فقال: ما هذا؟، فقالوا: أصابَه الماءُ، فقال: أفلا أظهَرْتُموهُ للناسِ، مَن غَشَّ فليس مِنِّي. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بقومٍ يلقِّحونَ النخلَ فقال ما أرَى هذا يُغنِي شيئًا فتركوها ذلك العامَ فشِيصَت فأُخبِر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنتم أعلمُ بما يُصلِحُكم في دنياكم .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ وهم يُلقِّحونَ نَخلًا، فقال: "ويُغني هذا شَيئًا؟" فتَرَكوه، فلم تَحمِلِ النَّخلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عودوا، فإنَّما قُلتُ لكُم، ولا أعلَمُ" .
مرَرْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نَخْلِ المدينةِ فرأى أقوامًا في رؤوسِ النَّخْلِ يُلقِّحون النَّخْلَ فقال : ما يصنعُ هؤلاء قال : يأخذون مِنَ الذَّكَرِ فيحُطُّون في الأُنثى يُلقِّحون به فقال : ما أظنُّ ذلك يُغني شيئًا فبلغهم فتركوه ونزلوا عنها فلم تَحْمِل تلك السنةَ شيئًا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنما هو ظنٌّ ظننتُه إنْ كان يُغني شيئًا فاصنعوا فإنما أنا بشرٌ مثلُكم والظنُّ يُخطئُ ويُصيبُ ولكنْ ما قلتُ لكم قال اللهُ عز وجل فلنْ أكذبَ على اللهِ .
مرَرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَخلِ المَدينةِ، فرأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يأخُذونَ مِنَ الذَّكرِ فيَجعَلونَهُ في الأُنثى؛ يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا. فبَلَغَهم، فتَرَكوهُ ونزَلوا عنها، فلم تَحمِلْ تلكَ السَّنةَ شَيئًا، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنما هو ظَنٌّ ظنَنتُهُ، إنْ كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم، والظَّنُّ يُخطئُ ويُصيبُ، ولكنْ ما قلتُ لكم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ. فلن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ صلَّى يومًا فسلَّم , وقد بَقِيتْ من الصَّلاةِ ركعةٌ . فأدركه رجلٌ فقال : نسيتَ يا رسولَ اللهِ من الصَّلاة ركعةً , فرجع فدخل المسجدَ , وأمر بلالًا , فأقام الصَّلاةَ : فصلَّى للنَّاسِ ركعةً , فأخبرتُ بذلك النَّاسَ . فقالوا لي : أتعرِفُ الرَّجلَ ؟ فقلتُ : لا , إلَّا أن أراه , فمرَّ بي فقلتُ : هو ذا فقالوا : هو طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ .
فذَكَرَه [عن طَلحةَ، قال: مَرَرتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَخلِ المَدينةِ، فرَأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يَأخُذونَ مِنَ الذَّكَرِ فيَجعَلونَه في الأُنثى يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا، فبَلَغَهم فتَرَكوه ونَزَلوا عَنها، فلَم تَحمِلْ تلك السَّنةَ شَيئًا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّما هو ظَنٌّ ظَنَنتُه، إن كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم، والظَّنُّ يُخطِئُ ويُصيبُ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فلَن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي أتعرف الرجل قلت لا إلا أن أراه فمر بي فقلت هذا هو فقالوا هذا طلحة بن عبيد الله .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى يومًا فسَلَّم وقد بَقِيَت من الصَّلاةِ رَكعةٌ، [فأدركَه رَجُلٌ فقال: نَسِيتَ مِن الصَّلاةِ رَكعةً، فرجَعَ فدخل المسجِدَ، وأمر بِلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصلَّى للنَّاسِ ركعةً] فأخبَرْتُ بذلك النَّاسَ، فقالوا لي: أتعرِفُ الرَّجُلَ؟ قلتُ: لا إلَّا أن أراه، فمَرَّ بي فقُلتُ: هذا هو، فقالوا: هذا طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى يومًا وانصَرفَ ، وقد بقِيَت مِنَ الصَّلاةِ رَكْعةٌ ، فأدرَكَهُ رجلٌ فقالَ: بقِيَت منَ الصَّلاةِ رَكْعةٌ ، فرجعَ إلى المسجِدِ فأمرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ ، فصلَّى للنَّاسِ رَكْعةً . فأخبَرتُ بذلِكَ النَّاسَ ، فقالوا: أتعرِفُ الرَّجلَ ؟ فقلتُ: لا إلَّا أن أَراهُ ، فمرَّ بي فقلتُ: هوَ هذا ، فقالوا: هذا طَلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج