نتائج البحث عن
«أبصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عبد الله بن جعفر ثوبين مضرجين وهو محرم فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رَضِي اللَّهُ عنهُ - رأى على طلحةَ ثوبينِ مصبوغَينِ وَهوَ حرامٌ ، فقال : ( أيُّها الرَّهطُ ، أنتُم أئمَّةٌ يُقتدى بكم ، ولو أنَّ جاهِلًا رأى عليكَ ثوبيكَ لقال : كانَ طلحةُ يلبَسُ الثيابَ المصَبَّغةَ وهوَ مُحرِمٌ . فلا يلبَسْ أحدُكم مِن هذِه الثِّيابِ المصَبَّغَةِ في الإحرامِ شيئًا .
رأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ وهو مُحرِمٌ فقال : ما هذا ؟! قال : يا أميرَ المؤمنينَ ، ليس به بأسٌ ، إنما هو مشق قال : إنكم أيُّها الرهطُ أئمةٌ ، يَقتَدي بكم الناسُ ، ولعلَّ الجاهلَ أن لو رآكَ أن يقولَ : لقد رأيتُ على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ ، فنلبَسُ الثيابَ المصبوغةَ في الإحرامِ ، فلا أعرِفَنَّ ما لبِس أحدٌ منكم ثوبًا مصبوغًا في الإحرامِ .
أنه رأى عمرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يَقْردُ بعيرا له في طينٍ بالسُقْيا وهو محرمٌ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أنَّهُ أبصرَ عبدَ اللهِ بن عمرَ يُصلِّي على راحلتِهِ لغيرِ القَبْلَةِ تطوُّعًا فقال : ما هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ .
رَأى عَليٌّ عُمرَ ، رَضيَ اللَّهُ عَنهُ بِثَوبَينِ صَبيغينِ مُمَشَّقَينِ وأنا أسيرُ إلى جَنبِ عُمرَ فقال عُمرُ يا ابنَ جَعفَرٍ ألا أرى عليكَ ثَوبَينِ صَبيغينِ فلم يتكلَّم ، فقال عليٌ رضي اللَّهُ عَنهُ إنهما مُمَشَّقانِ بترابٍ فقال لا أخالُ أحدًا يُعلِمُنا بالسُّنةِ .
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنهما أنَّهُ أبصرَ رجلًا على بعيرِهِ وَهوَ محرمٌ قد استظلَّ بينَهُ وبينَ الشَّمسِ فقالَ أضحِ لمن أحرمتَ لَهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال: مَن ملَك ذا رَحِمٍ محرَّمٍ فهو حُرٌّ. .
عن عمر بن الخطابِ رضي الله عنه قال : من ملكَ ذا رحمٍ محرِم فهو حِر .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : مَن ملَكَ ذا رحمٍ محرمٍ فَهوَ حُرٌّ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: "مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ مُحرَّمٍ فهو حُرٌّ". .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ من ملَكَ ذا رحِمٍ محرَّمٍ فَهوَ حرٌّ .
حديث: قال عليٌّ: لا إخالُ أحدًا يُعلمُنا بالسُّنةِ [يعني حديث: رَأى عَليٌّ عُمرَ، رَضيَ اللَّهُ عَنهُ بِثَوبَينِ صَبيغينِ مُمَشَّقَينِ وأنا أسيرُ إلى جَنبِ عُمرَ فقال عُمرُ يا ابنَ جَعفَرٍ ألا أرى عليكَ ثَوبَينِ صَبيغينِ فلم يتكلَّم، فقال عليٌ رضي اللَّهُ عَنهُ إنهما مُمَشَّقانِ بترابٍ فقال لا أخالُ أحدًا يُعلِمُنا بالسُّنةِ] .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
[عن مسروق بن الأجدع] لَقيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقال لي مَن أنتَ ؟ قلتُ مَسروقُ بنُ الأجدَعِ فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الأجدَعُ شَيطانٌ ولكنَّك أنتَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ قال عامِرٌ فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ ما هذا ؟ فقال هكذا سمَّاني عُمَرُ رضي اللهُ عنه .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ - اشترى جاريَةً ، واشترطَ خدمتَها . فقال له عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - لا تقرَبْها وفيهَا مَثنَوِيَّةٌ .
لا مزيد من النتائج