نتائج البحث عن
«أبطأت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما حبسك يا عائشة ؟ قالت : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أبطَأتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما حبَسَكِ يا عائِشةُ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ في المَسجِدِ رَجُلًا، ما رأيتُ أحَدًا أحسَنَ قِراءةً منه. قال: فذهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو سالِمٌ، مَولى أبي حُذَيفةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ لِلَّهِ الذي جعَلَ في أُمَّتي مِثلَكَ. .
مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألْعَبُ مع الصِّبيانِ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ دعاني فبعَثَني إلى حاجةٍ له، فجِئتُ وقد أَبطأْتُ عن أُمِّي، فقالت: ما حبَسَك؟ أين كنتَ؟ فقلْتُ: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجةٍ، فقالت: أيْ بُنَيَّ، وما هي؟ فقلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: لا تُحَدِّثْ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا. ثمَّ قال: واللهِ يا ثابتُ، لو كنتُ حدَّثْتُ به أحَدًا لحدَّثْتُكَ. .
كان ينتظرُ عائشةَ فأبطأَتْ عليه فقال ما حبَسَكِ قالت يا رسولَ اللهِ كنتُ أسمعُ قراءةَ رجلٍ ما سمعتُ أحسنَ صوتًا منه فقام صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى استمع إليه طويلًا ثم رجع فقال هذا سالمٌ مَولى أبي حذيفةَ الحمدُ للهِ الذي جعل في أُمَّتي مثلَه .
دخلْنا على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتَخاتٍ من ورِقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ قالت صنعتُهنَّ أتزيَّنُ لَك فيهن يا رسولَ اللَّهِ فقال أتؤدِّينَ زَكاتَهنَّ قالت لا أو ما شاءَ اللَّهُ ذلك فقال هُنَّ حسبُكِ منَ النَّارِ .
أبطأتِ الرسلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتاهُ جبريلُ فقال له ما حبسكَ عني قال وكيف نأتيكم وأنتم لا تقصُّون أظفاركم ولا تُنقُّون براجمكم ولا تأخذونَ شواربكم ولا تستاكونَ وقرأ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن عِندِها لَيلًا، قالت: فغِرتُ عليه، قالت: فجاءَ، فرَأى ما أصنَعُ، فقال: ما لَكِ يا عائِشةُ، أغِرتِ؟ قالت: فقُلتُ: وما لي أن لا يَغارَ مِثلي على مِثلِكَ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفأخَذَكِ شَيطانُكِ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، أو مَعي شَيطانٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومَعَ كُلِّ إنسانٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومَعَكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، ولَكِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ أعانَني عليه حَتَّى أسلَمَ .
رأت عائشة زوج النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقطع اللحم لفاطمة وابنيها فقالت يا رسول الله لابنة الحمراء أوحش من رأيته تقطع اللحم فغضب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فترك عائشة لا يكلمها وأن أم رومان كلمته فقالت يا رسول الله إن عائشة بنية فلا تؤاخذها فقال وتدرين ما قالت إنها قالت كذا وكذا في خديجة وقد فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: دَخل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى في يَدي فتخاتٍ مِن وَرِقٍ فقال: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقُلتُ: صَنَعتُهنَّ لأتَزَيَّن لك يا رَسولَ اللهِ، قال: أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟ قُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ، قال: هيَ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ الأنصاريَّةُ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الله عزَّ وجَلَّ لا يستحيي من الحَقِّ، أرأيتَ المرأةَ إذا رأت في النَّومِ ما يرى الرَّجُلُ، أتغتَسِلُ أم لا؟ قالت عائشةُ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعم فلتغتَسِلْ إذا وجَدَتِ الماءَ. قالت عائشةُ: فأقبلْتُ عليها فقُلتُ: أفٍّ لكِ، وهل ترى ذلك المرأةُ؟! فأقبل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تَرِبَت يمينُك يا عائشةُ! ومن أين يكونُ الشَّبَهُ؟! .
أنَّ أمَّ سُلَيْمٍ الأنصاريَّةَ قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يستَحيي منَ الحقِّ أرأيتَ المرأةَ إذا رأتْ في النَّومِ ما يَرى الرَّجلُ أتغتَسلُ أم لا قالَت عائشةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم فلتغتسِلْ إذا وجدَت الماءَ قالَت عائشةُ فأقبَلتُ علَيها فقُلتُ أفٍّ لَكِ وهَل ترى ذلِكَ المرأةُ فأقبلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ تَرِبَت يمينُكِ يا عائشةُ ومِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ .
أتى عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألعَبُ مع الغِلمانِ، قال: فسَلَّمَ علينا، فبَعَثَني إلى حاجةٍ، فأبطَأتُ على أُمِّي، فلَمَّا جِئتُ قالت: ما حَبَسَكَ؟ قُلتُ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ، قالت: ما حاجَتُه؟ قُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: لا تُحَدِّثَنَّ بسِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا. قال أنَسٌ: واللَّهِ لو حَدَّثتُ به أحَدًا لَحَدَّثتُكَ يا ثابِتُ. .
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيك؟ قُلتُ: سَبَّتني فاطِمةُ، فقال: يا فاطِمةُ، أسَبَبتِ عائِشةَ؟ قالت: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: أليس تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، قال: وتُبغِضينَ ما أبغِضُ؟ قالت: بَلى، قال: فإِنِّي أحِبُّ عائِشةَ فأَحِبِّيها، قالت فاطِمةُ: لا أقولُ لعائِشةَ شَيئًا يُؤذيها أبَدًا .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطائرٍ فقال : اللهمَّ أتني بأحبِّ خلقِكَ إليكَ يأكلُ معي ، فجاءَ عليٌّ ، فحجبتُهُ مرَّتينِ ، فجاءَ في الثالثةِ فأَذِنْتُ لهُ ، فقال : يا عليُّ ما حبَسكَ ؟ قال: هذهِ ثلاثَ مرَّاتٍ قد جِئتُهَا فحجبَني أنسٌ ، قال : لِمَ يا أنسُ ؟ قال : سَمِعْتُ دعوَتَكَ يا رسولَ اللهِ فأحْبَبتُ أن يكونَ رجلًا من قومي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الرَّجلُ يُحبُّ قومَه .
إن عائشة أُهْدِيتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعها أخواتها فذهبْنَ يقُمْنَ فقال : على مكانكنّ ثم نظرَ فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ قالت : هذهِ خيْلُ سليمانَ .
صلَّى بأصحابِهِ الظهرَ قال فدخلَ رجلٌ من أصحابِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما حَبَسَكَ يا فلانُ عن الصلاةِ قال فذَكَرَ شيئًا اعْتَلَّ بهِ قال فقامَ يُصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يتصدقُ على ذا فيُصلِّيَ معَه .
لا مزيد من النتائج