نتائج البحث عن
«أبطأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنا يوما صدر النهار ، فلما كان العشي قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ لمَّا قُتِلَ زيدُ بنُ حارثةَ أبطأَ أسامةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلم يأتِهِ ثمَّ جاءهُ بعدَ ذلكَ فقامَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فدمَعتْ عيناهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فلمَّا نُزِفت عبرتُهُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لِمَ أبطأتَ عنَّا ثمَّ جئتَ تُحزِنُنا قالَ فلمَّا كانَ الغدُ جاءهُ فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ مقبِلًا قالَ إنِّي للاقٍ منكَ اليومَ ما لقيتُ منكَ أمسِ فلمَّا دنا دمعت عينُهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ .
أنَّ تَميمًا ذُكِروا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ: أبطَأ هذا الحَيُّ مِن تَميمٍ عن هذا الأمرِ. فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُزَينةَ، فقال: «ما أبطَأ قَومٌ هؤلاء مِنهم». وقال رَجُلٌ يَومًا: أبطَأ هؤلاء القَومُ مِن تَميمٍ بصَدَقاتِهم، قال: فأقبَلَت نَعَمٌ حُمرٌ وسودٌ لبَني تَميمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه نَعَمُ قَومي». ونالَ رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقال: «لا تَقُلْ لبَني تَميمٍ إلَّا خَيرًا؛ فإنَّهم أطولُ النَّاسِ رِماحًا على الدَّجَّالِ». .
قال عبدالله بن مسعود: ما كان عيدٌ قط إلا في صدْرِ النهارِ، ولقد رأيتنَا وإنا لنجمعُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ظلّ الخطبةِ .
عن عبدِ اللَّهِ ابنَ مسعودٍ قالَ ما كانَ لنا عيدٌ إلَّا في صدرِ النَّهارِ ولقد رأيتُنا نجمِّعُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ظلِّ الحطيمِ .
بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالَ : مَن قرأَ يس في صدرِ النَّهارِ ؛ قُضِيَت حوائجُهُ .
اعتَكَفنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَشرَ الوُسطَ من شَهْرِ رمضانَ، فلمَّا أصبحَ صبيحةَ عشرينَ ورجَعنا فَنامَ فأُريَ ليلةَ القدرِ ثمَّ أُنْسيَها، فلمَّا كانَ العَشيُّ جلسَ على المنبَرِ، فخطبَ النَّاسَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ: ومَن كانَ اعتَكَفَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليرجِع إلى مُعتَكَفِهِ .
اعتكفْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العَشْرَ الوَسَطَ مِنْ شهرِ رمضانَ ، فلما أصبح صبيحةَ عشرينَ ورَجَعْنا ، فنام ، فَأُرِيَ ليلةَ القدرِ ، ثم أُْنْسِيَها ، فلما كان العَشِيُّ ، جلس على المِنبرِ ، فخطب الناسَ فذكر الحديثَ ، قال : ومَنْ كان اعتكف مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَلْيَرْجِعْ إلى مَعْتَكَفِه . .
فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَشيِّ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ: فما بالُ أقوامٍ إذا غَزَونا يَتَخَلَّفُ أحَدُهم عَنَّا له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، ولَم يَقُلْ: في عيالِنا. .
لمَّا نزلتُ المدينةَ عشَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةً عشرةً يعني في كلِّ بيتٍ قال فكنتُ في العشرةِ الَّذين كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم قال ولم يكُنْ لنا إلَّا شاةٌ نتجزَّا لبنَها قال فكنَّا إذا أبطأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرِبنا وأبْقَينا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نصيبَه فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أبطأ علينا قال ونِمنا فقال المقدادُ لقد أطال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أراه يجيءُ اللَّيلةَ لعلَّ إنسانًا دعاه قال فشرِبتُه فلمَّا ذهب من اللَّيلِ جاء فدخل البيتَ قال فلمَّا شرِبتُه لم أنَمْ قال فلمَّا دخل سلَّم ولم يشُدَّ ثمَّ مال إلى القَدَحِ فلمَّا لم يرَ شيئًا سكت ثمَّ قال اللَّهمَّ أطعِمْ من أطعمنا اللَّيلةَ قال وَثَبتُ فأخذتُ السِّكِّينَ وقُمتُ إلى الشَّاةِ قال ما لك قلتُ أذبَحُ قال لا ائْتِني بالشَّاةِ فأتيتُه بها فمسح ضَرْعَها فخرج شيءٌ ثمَّ شرِب ثمَّ نام .
لَمَّا نَزَلْنا المَدينةَ عَشَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَشَرةً عَشَرةً؛ يَعْني: في كُلِّ بَيتٍ، قال: فكُنتُ في العَشَرةِ التي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيهم، قال: ولم يَكُنْ لنا إلَّا شاةٌ نتَجَزَّأُ لَبَنَها، قال: فكُنَّا إذا أبْطَأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ شَرِبْنا، وبَقَّيْنا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَصيبَه، فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أبْطَأ علينا، قال: ونِمْنا، فقال المِقْدادُ بنُ الأسْوَدِ: لقد أطالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ما أُراه يَجيءُ الليلةَ، لعَلَّ إنسانًا دَعاه، قال: فشَرِبتُه، فلمَّا ذَهَبَ مِن الليلِ جاء فدَخَلَ البَيتَ، قال: فلمَّا شَرِبتُه لم أنَمْ أنا، قال: فلمَّا دَخَلَ سَلَّمَ، ولم يَشُدَّ، ثُمَّ مالَ إلى القَدَحِ، فلمَّا لم يَرَ شَيئًا أسْكَتَ، ثُمَّ قال: اللُّهمَّ أطْعِمْ مَن أطْعَمَنا الليلةَ، قال: وَثَبتُ وأخَذْتُ السِّكِّينَ، وقُمتُ إلى الشَّاةِ، قال: ما لكَ؟ قلتُ: أذْبَحُ، قال: لا، ائْتني بالشَّاةِ، فأتَيتُه بها، فمَسَحَ ضَرْعَها، فخَرَجَ شَيئًا، ثُمَّ شَرِبَ ونامَ. .
قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف قال فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له قال مسدد وكان في الوفد الذين قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من ثقيف قال كان كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا - قال أبو سعيد - قائما على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ثم يقول لا سواء كنا مستضعفين مستذلين قال مسدد بمكة فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا فلما كانت ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلنا لقد أبطأت عنا الليلة قال إنه طرأ علي جزئي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه قال أوس سألت أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن قالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده .
قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ قالَ فنزلتِ الأحلافُ علَى المغيرةِ بنِ شعبةَ وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَه - قالَ مسدَّدٌ وَكانَ في الوفدِ الَّذينَ قدموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن ثقيفٍ - قالَ كانَ كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العشاءِ يحدِّثُنا - قالَ أبو سعيدٍ قائمًا علَى رجلَيهِ حتَّى يراوحَ بينَ رجليهِ من طولِ القيامِ - وأكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ثمَّ يقولُ لا سواءَ كنَّا مستضعفينَ مستَذلِّينَ - قالَ مسدَّدٌ بمَكَّةَ - فلمَّا خرجنا إلى المدينةِ كانَت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا فلمَّا كانت ليلةً أبطأ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يَأتينا فيهِ فقُلنا لقد أبطأتَ عنَّا اللَّيلةَ قالَ إنَّهُ طرأ عليَّ جُزئي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أجيءَ حتَّى أُتمَّهُ قالَ أوسٌ سألتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يحزِّبونَ القرآنَ قالوا ثلاثٌ وخَمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عَشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ وحدَهُ .
فلما كان العشيُّ أتاني رجلٌ فسلَّمَ علينا وقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكم ، ويقول لكم : إنَّ لكم أن تأكُلوا حتى تشبَعوا وتكِيلوا حتى تستوفُوا .
حديث: أنَّ ناسًا مِن قُرَيشٍ استَمَدُّوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فأمَدَّهم بقَومٍ كانوا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، كانوا يَقومونَ باللَّيلِ يَحتَطِبونَ بالنَّهارِ، فلَمَّا بَلَغوا بئرَ مَعونةَ قُتِلوا، فدَعا عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا، وكانَ ذلك تِسعةً وعِشرينَ يَومًا، ثُمَّ كَفَّ رَسولُ اللهِ عَنهُم، فأنزَلَ اللهُ قُرآنًا: أن بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا]. .
جاء ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَره أنَّه أَتى فاحشةً، فرَدَّده مِرارًا، قال: ثم أَمَر به فرُجِمَ، قال: فانطلَقْنا فرجَمْناه، قال: فانطلَقْنا إلى الحَرَّةِ فرجَمْناه، ثُم ولَّيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْناه، فلمَّا كان منَ العَشيِّ، قام: فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: "ما بالُ أقوامٍ"، "سقَطتْ على أبي كلمةٌ". .
لا مزيد من النتائج