نتائج البحث عن
«أبطأ عنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصلاة الفجر حتى كادت أن تدركنا الشمس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَبطَأَ عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ حتَّى كادتْ أنْ تُدرِكَنا الشَّمسُ، ثُمَّ خَرَجَ فصلَّى بنا فخفَّفَ في صلاتِهِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فأَقبلَ علينا بوَجهِهِ، فقالَ: على مكانَتِكُم أُخبِرْكم ما بَطَّأَني عنكم اليوم في هذه الصَّلاةِ، إنِّي صلَّيتُ في لَيْلتي هذه ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ مَلَكَتْني عَيني فنِمتُ، فرَأيتُ ربِّي تباركَ وتَعالَى، فأَلهمَني أنْ قلتُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الطَّيِّباتِ، وتَركَ المُنكراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأنْ تَتوبَ عَلَيَّ، وتَغفِرَ لي، وتَرحمَني، وإذا أَردتَ في خلقِكَ فِتنةً فنجِّني إليكَ منها غيرَ مفتونٍ، اللَّهُمَّ وأَسألُكَ حُبَّكَ، وحُبَّ مَنْ يُحبُّكَ، وحُبَّ عَملٍ يُقرِّبُني إلى حُبِّكَ، ثُمَّ أَقبلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: تَعلَّموهُنَّ وادرُسوهنَّ؛ فإنَّهنَّ حقٌّ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنكَرَ على الإمامِ الذي أبطَأَ بصَلاةِ العيدِ. .
حديث: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ واللَّيلُ أسودُ، [فلَمَّا كانَ الغَدُ صَلَّيتُ مَعَه الفَجرَ، فأسفَرَ بها، حَتَّى كادَت تَطلُعُ الشَّمسُ، فلَمَّا سَلَّمَ التَفَتَ إلينا، فقال: الوقتُ فيما بَينَ هَذَينِ] .
أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُؤْذِنَه بصلاةِ الغَداةِ، فشغَلتْ عائشةُ بلالًا بأمرٍ سألتْه عنه حتى فضَحَه الصُّبحُ، فأصبَحَ جدًّا، قال: فقام بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ أذانَه، فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خرَج صلَّى بالناسِ، وأخبَرَه أنَّ عائشةَ شغَلتْه بأمرٍ سألتْه عنه حتى أصبَحَ جدًّا، وأنَّه أبطَأَ عليه بالخروجِ، فقال: إنِّي كنتُ ركَعتُ ركعتَيِ الفَجرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّك أصبَحتَ جدًّا، قال: لو أصبَحتُ أكثَرَ ممَّا أصبَحتُ، لَركَعتُهما وأحْسَنتُهما وأجْمَلتُهما. .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤذِنَه بصلاةِ الغداةِ ، فشَغَلتْ عائِشةُ بلالًا بأمْرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبَحَ جِدًّا ، فقامَ بِلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، وتابَعَ أذانَه ، فلَم يخرُجْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا خَرجَ صلَّى بالنَّاسِ ، فأخبَرَه أنَّ عائِشةَ شغَلتهُ بأمرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جِدًّا ، وأنَّهُ أبطأَ عليهِ بالخروجِ ، فقالَ - يعني النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنِّي كنتُ رَكعتُ رَكعتيِ الفجرِ . فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ أصبَحتَ جِدًّا ! فقالَ : لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبَحتُ لرَكعتُهما وأحسنتُهُما ، وأجملتُهُما .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤذِنَهُ بصلاةِ الغداةِ، فشَغَلت عائشةُ بلالًا بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جدًّا، فقامَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ وتابعَ أذانَهُ، فلم يخرُجْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا خرجَ صلَّى بالنَّاسِ فأخبرَهُ أنَّ عائشةَ شغَلتهُ بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جدًّا، وأنَّهُ أبطأَ عليهِ بالخروجِ فقالَ يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي كنتُ رَكَعتُ رَكْعتيِ الفجر، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ أصبحتَ جدًّا، فقالَ: لو أصبَحتُ أَكْثرَ ممَّا أصبحتُ لرَكَعتُهُما وأحسنتُهُما وأجملتُهُما .
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُؤذِنَه بصلاةِ الغداةِ فشَغَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا بلالًا بأمرٍ سألَتْه عنه حتى فضحَه الصبحُ فأصبحَ جدًّا قال فقام بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ وتابع أذانَه فلم يخرجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما خرج صلَّى بالناسِ وأخبرَه أنَّ عائشةَ شغلَتْه بأمرٍ سألَتْه عنه حتى أصبح جدًّا وأنه أبطأَ عليه بالخروجِ فقال إني كنتُ ركعتُ ركعتي الفجرِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك أصبحتُ جدًّا قال لو أصبحتُ أكثر مما أصبحتُ لركعتُهما وأحسنتُهما وأجملتُهما .
عن بلالٍ أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليؤذنَهُ بصلاةِ الغداةِ فشَغَلت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْها بلالًا بأمرٍ سألتْهُ عنْهُ حتَّى فضحَهُ الصُّبحُ فأصبحَ جِدًّا قالَ فقامَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ وتابعَ أذانَهُ فلم يخرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا خرجَ صلَّى بالنَّاسِ وأخبرَهُ أنَّ عائشةَ شغلتْهُ بأمرٍ سألتْهُ عنْهُ حتَّى أصبحَ جدًّا وأنَّهُ أبطأَ عليْهِ بالخروجِ فقالَ إنِّي كنتُ رَكعتُ رَكعتيِ الفجر فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ أصبحتَ جدًّا قالَ لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبحتُ لرَكعتُهما وأحسنتُهما وأجملتُهما .
كنا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فانكسفَتِ الشمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يجُرُّ رِداءَه حتى دخَل المسجدَ فصلَّى بنا ركعتَينِ حتى انجلَتِ الشمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ فإذا رأيتُموهما فصلُّوا وادعوا حتى يَنكَشِفَ ما بكم .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زِيادةَ الكِنْديِّ عن بلالٍ أنَّه حَدَّثه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بِلالًا بأمرٍ سألَتْه عنه حتى فضَحَه الصُّبحُ فأصبَحَ جِدًّا، قال: فقام بِلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ وتابَعَ أذانَه، فلم يخرُجْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خرج صلَّى بالنَّاسِ، فأخبره أن عائِشةَ شغَلَتْه بأمرٍ سألَتْه عنه حتى أصبَحَ جِدًّا، وأنه أبطأَ عليه بالخُروجِ، فقال: "إنِّي كُنتُ ركَعْتُ ركعَتَيِ الفَجْرِ"، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّك أصبَحْتَ جِدًّا، قال: "لو أصبَحْتُ أكثَرَ ممَّا أصبَحْتُ لترَكْتُهما وأحسَنْتُهما وأجمَلْتُهما" .
عن بلالٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بلالًا بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى فضَحَه الصُّبحُ، وأصبَحَ جِدًّا، قال: فقامَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ بَينَ أذانِه، فلَم يَخرُج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا خَرَجَ فصَلَّى بالنَّاسِ، أخبَرَه أنَّ عائِشةَ شَغَلَته بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى أصبَحَ جِدًّا، ثُمَّ إنَّه أبطَأ عليه بالخُروجِ، فقال: «إنِّي رَكَعتُ رَكعَتَيِ الفَجرِ» قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد أصبَحتَ جِدًّا، قال: «لَو أصبَحتُ أكثَرَ مِمَّا أصبَحتُ لَرَكَعتُهما وأحسَنتُهما وأجمَلتُهما». .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن آيةِ المُنافِقينَ [أن يَترُكَ الصَّلاةَ، حَتَّى إذا كادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ قامَ، فنَقَرَ كَنَقرِ الدِّيكِ]. .
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يصلِّي الفجرَ إذا يغشَى السَّماءُ النورَ والظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومَ الخندَقِ : شَغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ - أو كادَتِ الشَّمسُ أن تَغربَ - ملأَ اللَّهُ أجوافَهُم ، أو قُبورَهُم نارًا .
عن بلالٍ,مؤذنُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يؤذنُ بصلاةِ الفجرِ حتى يرى الفجرَ, وأنه كان يدخلُ إصبعيهِ في أُذنيهِ .
لا مزيد من النتائج