نتائج البحث عن
«أبعدكم بيتا أعظم أجرا ، قالوا : كيف يا أبا هريرة ؟ قال : كثرة الخطا يكتب الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرةَ يقولُ من توضَّأ فأحسن وُضوءَه ثم خرج عامدًا إلى الصلاةِ فإنه في صلاةٍ مادام يعمِدُ إلى الصلاةِ ، وأنه يكتب له بإحدى خُطوتَيه حسنةٌ ويُمحَى عنه بالأُخرى سيئةٌ ، فإذا سمع أحدُكم الإقامةَ فلا يَسْعَ ، وإنَّ أعظمَكم أجرًا أبعدُكم دارًا ، قالوا : لم يا أبا هريرةَ ؟ قال : من أجلِ كثرةِ الخُطا .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: من توضأ فأحسنَ الوضوءَ، ثم خرج عامدًا إلى الصلاةِ، فإنه في صلاةٍ ما كان يعمدُ إلى الصلاةِ، و إنه يكتبُ له بإحدى خطوتَيه حسنةٌ و يُمحَى عنه بالأخرى سيئةٌ، فإذا سمع أحدُكم الإقامةَ فلا يَسْعَ فإنَّ أعظمَكم أجرًا أبعدُكم دارًا، قالوا : لمَ يا أبا هريرةَ ؟ قال : من أجلِ كثرةِ الخُطا [وفي رواية] من حين يخرجُ أحدُكم من منزلِه إلى مسجدي، فرِجلٌ تَكتُبُ له حسنةٌ، و رِجلٌ تَحطُّ عنه سيئةً، حتى يرجعَ. .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ رجُلًا سأَلَهُ: أيُّ المهاجرينَ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فأيُّ الصَّائمينَ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: ثمَّ ذكَرَ الصَّلاةَ، والزَّكاةَ، والحجَّ، وكلُّ ذلك يقولُ: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال أبو بكرٍ لعمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا حفْصٍ، ذهَبَ الذَّاكِرونَ بكلِّ خيرٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ. .
أنَّ رجلًا سأل فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذِكرًا. قال: فأيُّ الصائمين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، ثم ذكر الصلاةَ والزكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، فقال أبو بكرٍ لعمرَ رضي الله عنهما: يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكِرون بكلِّ خيرٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أجل .
أنَّ رجلًا سأله فقال أيُّ الجهادِ أعظَمُ أجْرًا؟ قال أكثرُهم للهِ تبارَك وتعالى ذِكْرًا قال فأيُّ الصَّالحين أعظَمُ أجْرًا قال أكثرُهم للهِ تبارَك وتعالى ذِكْرًا ثمَّ ذكَر الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحَجَّ والصَّدقةَ كُلَّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أكثرُهم للهِ تبارَك وتعالى ذِكْرًا فقال أبو بكرٍ لعُمرَ يا أبا حَفْصٍ ذهَب الذَّاكرون بكُلِّ خيرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجَلْ .
[أنَّ رجلًا سأل فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟] أَكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذِكرًا [قال: فأيُّ الصائمين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، ثم ذكر الصلاةَ والزكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، فقال أبو بكرٍ لعمرَ رضي الله عنهما: يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكِرون بكلِّ خيرٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أجل] .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رجلًا سأله فقال أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟ قال أكثرُهم للهِ تبارك وتعالَى ذِكرًا قال فأيُّ الصَّالحين أعظمُ أجرًا؟ قال أكثرُهم للهِ تبارك وتعالَى ذِكرًا ثمَّ ذكَر الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أكثرُهم للهِ تبارك وتعالَى ذِكرًا فقال أبو بكرٍ لعمرَ يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكرون بكلِّ خيرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجلُ .
ألا أدُلُّكم على ما يُكفِّر اللهُ به الخطايا ، و يزيدُ به الحسناتِ ، و يُكفِّر به الذنوبَ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : إسباغُ الوضوءِ على المكروهات ، و كثرةُ الخطا إلى المساجدِ ، و انتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ ، فذلكمُ الرِّباطُ .
عن أبي هريرةَ أنه كان يقولُ كيف أنتم إذا لم تَجْتَبُوا دينارًا ولا درهمًا فقيل له وَهَلْ تَرى ذلك كائنًا يا أبا هريرةَ فقال والذى نفْسُ أبي هريرةَ بِيَدِه عَنْ قولِ الصَّادقِ المَصْدُوقِ. قالوا وَعَمَّ ذلك قال تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ رسولِه فَيَشُدُّ اللهُ قلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعونَ ما بأيديهم والذي نَفْسُ أبي هريرةَ بِيَدِه لَيَكُونَنَّ . .
كيفَ أنتُم إذا لَم تَجتَبوا دينارًا ولا دِرهَمًا؟ فقيلَ له: وكيفَ تَرى ذلك كائِنًا يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: إي والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، عن قَولِ الصَّادِقِ المَصدوقِ، قالوا: عَمَّ ذاكَ؟ قال: تُنتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَشُدُّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ، فيَمنَعونَ ما في أيديهم. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجُلًا سأله فقال: أيُّ الجِهادِ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا. قال: فأيُّ الصائمينَ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا. ثم ذكَرَ لنا الصلاةَ، والزكاةَ، والحَجَّ، والصدَقةَ، كلَّ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا، فقال أبو بكرٍ لعُمرَ: يا أبا حَفصٍ، ذهَبَ الذاكِرونَ بكلِّ خَيرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ. .
ألا أُخبرُكم بمكفِّراتِ الخطايا ؟ قالوا : بلى قال : إسباغُ الوضوءِ على المكارِه ، و كثرةُ الخُطا إلى المساجدِ ، و انتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه كان يقولُ: كيف أنتم إذا لَم تَجْتَبوا دِينارًا ولا دِرهمًا؟ فقيلَ له: وهل تَرَى ذلك كائنًا يا أبا هُرَيرةَ؟ فقال: إي والذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، عن قَوْلِ الصادقِ المصدوقِ، قالوا: وعَمَّ ذاك؟ قال: تُنتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ رسولِه، فيَشُدُّ اللهُ عزَّ وجَلَّ قلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ، فيَمنعون ما بأيديهم والذي نَفْسُ أبي هريرة بيَدِه، لَيَكونَنَّ مرَّتينِ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معنا معاذُ بنُ جبلٍ عاشرُ عشرةٍ قُلْنا يا رسولَ اللهِ هل من قومٍ أعظمُ منَّا أجرًا آمنَّا بك واتَّبَعْناك قال ما يمنَعُكم من ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أظهرِكم يأيتكم الوحيُ من السَّماءِ بل قومٌ يأتونَ من بعدِكم يأتيهم كتابٌ بينَ لوحَينِ فيُؤمِنونَ به ويعمَلونَ بما فيه أولئك أعظمُ منكم أجرًا أولئك أعظمُ منكم أجرًا أولئك أعظمُ منكم أجرًا .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أعظَمُ النَّاسِ أجرًا في المَصاحِفِ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، إنَّ أبا بَكرٍ كانَ أوَّلَ مَن جَمَعَ بَينَ اللَّوحَينِ. .
لا مزيد من النتائج