نتائج البحث عن
«أبعد الله عن ذلك ، لا شيء لك . فتأملنا هذا الحديث ، فعقلنا أن منع رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرَجَ، فتأمَّلْنا ما في هذا الحديثِ من قولِهِ لأُمَّتِهِ: وحَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرَجَ. .
أنَّ رَجلًا طعَنَ رَجلًا بقَرْنٍ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَقِدْني، فقال: حتى تَبرَأَ، ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُم أقادَهُ، فعَرِجَ المُستَقيدُ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: حَقِّي، فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْعَدَ اللهُ عن ذلك، لا شيءَ لكَ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ لا يَخرُجُ فيها، ولا يَلقاهُ فيها أحدٌ، فأتاهُ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا أبا بَكرٍ؟ قال: خرَجتُ للِقاءِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّظَرِ إلى وَجهِهِ، والتَّسليمِ عليه. فلم يَلبَثْ أنْ جاءَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا عُمَرُ؟ قال: الجوعُ. قال: فأنا قد وجَدتُ بَعضَ الذي تَجِدُ، انطَلِقْ إلى بَيتِ أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ.. ثم ذكَرَ الحَديثَ بطولِهِ، وقال فيه: المُستَشارُ مُؤتَمَنٌ، فعَقَلنا بذلك أنَّ الصَّوابَ في ذلك كان مع عيسى، وأنَّهُ حفِظَ مِن إسنادِ هذا الحَديثِ ما لم يَحفَظْهُ عليٌّ. .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لاعَنَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَهما... وذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: «حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لك عليها»، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي، قال: «لا مالَ لك، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها، فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها، فذاكَ أبعَدُ لك مِنها»] .
كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لكَ عليها، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي، قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها فذاكَ أبعَدُ لكَ منها. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمتلاعِنَينِ: حِسابُكما على اللهِ، أحَدُكما كاذِبٌ، لا سبيل لك عليها، قال: يا رسول اللهِ، مالي؟ قال: لا مالَ لك، إن كنتَ صَدَقْتَ عليها فهو بما استحلَلْتَ مِن فَرْجِها، وإن كنت كذَبْتَ عليها فذلك أبعَدُ لك .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمتلاعِنَينِ: ( حسابُكما على اللهِ أحدُكما كاذبٌ، لا سبيلَ لكَ عليها ) قال: يا رسولَ اللهِ مالي ؟ قال: ( لا مالَ لكَ إنْ كُنْتَ صدَقْتَ عليها فهو ما استحلَلْتَ مِن فَرْجِها وإنْ كُنْتَ كذَبْتَ عليها فذاك أبعَدُ لك ) .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للمتلاعنَينِ حسابُكما على اللَّهِ أحدُكما كاذبٌ لا سبيلَ لَكَ عليْها قالَ يا رسولَ اللَّهِ مالي قالَ لا مالَ لَكَ إن كنتَ صدقتَ عليْها فَهوَ بما استحللتَ من فرجِها وإن كنتَ كذبتَ عليْها فذلِكَ أبعدُ لَكَ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لَكَ عليها، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها، فذاكَ أبعَدُ لَكَ. .
حديث: كُنَّا نَقولُ: ما يُبطِلُ أعمالَنا [يعني حديث: كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها.] .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتلاعِنَينِ: حِسابُكما على اللهِ [، أحَدُكُما كَاذِبٌ، لا سَبِيلَ لكَ عَلَيْهَا قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَالِي؟ قالَ: لا مَالَ لَكَ، إنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا، فَهو بما اسْتَحْلَلْتَ مِن فَرْجِهَا، وإنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا، فَذَاكَ أبْعَدُ وأَبْعَدُ لكَ منها.] .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه؟ فقال: فرَّقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، فقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، ففَرَّقَ بينَهما - قال أيُّوبُ: فقال لي عَمرو بنُ دينارٍ: في الحَديثِ شيءٌ لا أراكَ تُحَدِّثُه، قال- قال الرَّجُلُ: مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صادِقًا فقد دَخَلتَ بها، وإن كُنتَ كاذِبًا فهو أبعَدُ مِنكَ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حسابُكُما علَى اللَّهِ ، أحدُكُما كاذبٌ ولا سبيلَ لَكَ عليها قالَ : يا رسولَ اللَّهِ مالي قالَ : لا مالَ لَكَ إن كُنتَ صدقتَ عليها فَهوَ بما استحلَلتَ من فَرجِها ، وإن كنتَ كذَبتَ عليها فذاكَ أبعدُ لَكَ .
لا مزيد من النتائج