نتائج البحث عن
«أبق غلام لابن عمر فمر به على غلمة لعائشة ، فسرق منهم جرابا فيه تمر ، وركب حمارا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ لابنِ عبَّاسٍ غِلمةٌ ثلاثةٌ حَجَّامونَ فَكانَ اثنانِ منهُم يغلَّانِ علَيهِ وعلَى أَهْلِهِ وواحدٌ يحجُمُهُ ويحجُمُ أَهْلَهُ .
أنَّ عَبدًا لابنِ عُمَرَ أبَقَ فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليه خالِدُ بنُ الوليدِ، فرَدَّه على عبدِ اللهِ، وأنَّ فرَسًا لابنِ عُمَرَ عارَ فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليه، فرَدُّوه على عبدِ اللهِ. .
عن عبد الملكِ بن نافعٍ قلت لابن عمرَ : أنبذُ زبيبً فيلقَى لي فيه تمرٌ فيفسدُ عليّ ؟ قال : لا بأسَ .
أنَّ غلامًا لابنِ عمرَ أبَقَ إلى العدوِّ فظهر عليه المسلمونَ فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ إلى ابنِ عمرَ ولم يُقسَمْ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ غُلامًا لابنِ عُمَرَ أبَقَ إلى العَدوِّ فظَهَرَ عليه المُسلِمونَ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ عُمَرَ ولَم يُقسَمْ .
أنَّ غلامًا لابنِ عمرَ أبقَ إلى العدوِّ، فظَهَرَ المسلِمونَ عليهِ، فردَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولَم يَكُن قُسِمَ .
عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقيِّ: أنَّه رأَى عمرَ بنَ الخطَّابِ بالهاجِرةِ يُريدُ أرضًا له بالجُرْفِ، قال: فاتَّبَعْتُهُ حتى لحِقْتُهُ قال: فتماشَيْنا، فلقي علِيَّ بنَ أبي طالبٍ يحمِلُ عيدانًا من عِنبٍ، فقال عُمرُ لعليٍّ: ما بقي مِن شَدِّكَ؟ فألقى الذي كان يحمِلُ، ثمَّ اشتَدَّ، فقال له عُمرُ: إنِّي لأُراهُ قدْ بقي مِن شدِّكَ، ثمَّ انطلَق ومضَيْنا، فلَقِينا حِمارًا لعُمرَ يحمِلُ بَقْلًا يسوقُهُ غُلامٌ له، فقال لغُلامِهِ: أعجِلْ علَيَّ بالحمارِ، فجاءهُ به، لا رَسَنَ عليه، ولا حِلْسَ، فأراد أنْ يركَبَ، فأردْتُ أنْ أجعَلَ رِدائي تحتَهُ، قال: نَحِّ عنِّي رِداءَكَ، فركِبهُ بغيْرِ رَسَنٍ، ولا حِلْسٍ. .
إذا أبقَ العبدُ لم تقبلْ له صلاةٌ وإن ماتَ ماتَ كافرًا فأبقَ غلامٌ لجريرٍ فأخذَهُ فضربَ عُنقَهُ .
إذا أبَق العبدُ لم تُقبلْ له صلاة وإن مات مات كافرًا وأبَقَ غلامٌ لجريرٍ فأخذَه فضرب عُنقَه .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرضُ غلمانَ الأنصارِ في كلِّ عام فمن بلغ منهم بعثَه فعرضَهم ذاتَ عامٍ فمرَّ به غلامٌ فبعثه في البعثِ وعُرِض عليه سمرةُ من بعدِه فردَّه فقال سمرةُ يا رسولَ اللهِ أجزتَ غلامًا وردَدتني ولو صارعَني لصرعتُه قال فدونَك فصارِعْه فصارعتُه فصرَعتُه فأجازني في البعثِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعرِضُ غِلمانَ الأنصارِ في كلِّ عامٍ، فمن بلغ منهم بعَثَه، فعَرَضَهم ذاتَ عامٍ فمَرَّ به غلامٌ فبعثه في البعثِ وعَرَض عليه سَمُرةُ من بعدِه فرَدَّه، فقال سَمُرةُ: يا رسولَ اللهِ، أجزتَ غلامًا ورَدَدْتَني، ولو صارَعَني لصَرَعتُه! فقال: فدونَك فصارِعْه، فصارَعْتُه فأجازني في البَعثِ. .
هَلَكةُ أُمَّتي على يَدَي غِلمةٍ مِن قُرَيشٍ. فقال مَروانُ: لَعنةُ اللهِ عليهم غِلمةً. فقال أبو هُرَيرةَ: لو شِئتُ أن أقولَ: بَني فُلانٍ، وبَني فُلانٍ، لَفَعَلتُ. فكُنتُ أخرُجُ مع جَدِّي إلى بَني مَروانَ حينَ مُلِّكوا بالشَّأمِ، فإذا رَآهم غِلمانًا أحداثًا، قال لنا: عَسى هؤلاء أن يَكونوا منهم؟ قُلنا: أنتَ أعلَمُ. .
"إذا أَبَقَ العَبْدُ لم تُقبَلْ له صَلاةٌ، وإن ماتَ ماتَ كافِرًا"، قالَ: فأَبَقَ غُلامٌ لجَريرٍ، فأخَذَه فضَرَبَ عُنُقَه. .
أنَّ غلامًا لابنِ عمرَ أبقَ إلى العدوِّ، فظَهَرَ علَيهِ المسلِمونَ، فردَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى ابنِ عمرَ ولم يَقسِم. وفي لفظٍ : ردَّهُ علَيهِ خالدُ بنُ الوليدِ .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثِمئةِ راكبٍ وأميرُنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ نرصُدُ عيرًا لقريشٍ فأقَمْنا بالسَّاحلِ نصفَ شهرٍ فأصابنا جوعٌ شديدٌ حتَّى أكَلْنا الخَبَطَ قال: فسُمِّي ذلك الجيشُ جيشَ الخَبَطِ ثمَّ ألقى البحرُ دابَّةً يُقالُ لها: العَنْبَرُ فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ حتَّى ثَابَتْ أجسامُنا وادَّهنَّا بوَدَكِه فأخَذ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ضِلَعًا مِن أضلاعِه ونظَر إلى أطولِ جملٍ في الجيشِ وأطولِ رجُلٍ فحمَله عليه فمرَّ تحتَه قال سُفيانُ: قال أبو الزُّبيرِ عن جابرٍ: أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِرابًا فيه تمرٌ فلمَّا نفِد وجَدْنا فَقْدَه فجعَل يجيءُ الرَّجلُ بالشَّيءِ قال: وأخرَجْنا مِن عينَيْهِ كذا وكذا حُبًّا مِن وَدَكٍ فلمَّا قدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلَنا: ( هل معكم منه شيءٌ ؟ ) .
لا مزيد من النتائج