نتائج البحث عن
«أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر الناس على ما أدركهم عليه الإسلام من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ، فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري. .
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ؟ فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرَّ القَسامةَ على ما كانت عليه في الجاهليةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَرَّ القَسامةَ على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ. وفي روايةٍ: وزادَ: وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ناسٍ مِنَ الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوْه على اليَهودِ. .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
لما كان من أمرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ الذي كان مِنْ ترْكِ النِّساءِ بعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عثمانُ : إني لم أُومرْ بالرَّهبانيةِ . . . . قال سعدٌ : فواللهِ لقد كان أجمع رجالٌ مِن المسلمين على أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن هو أقَرَّ عثمانَ على ما هو عليه أن نختصِيَ فنتبتَّلُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الإسلامَ يجُبُّ ما كان قبلَه وإنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما كان قبلَها قال عمرو فواللهِ إن كنتُ لَأشدُّ الناسِ حياءً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما ملأتُ عينيَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا راجعتُه بما أريدُ حتى لحقَ بالله عزَّ وجلَّ حياءً منه .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُبايعُكَ على أنْ تَغفِرَ لي ما تَقدَّمَ من ذَنْبي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه، وإنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما كان قَبلَها، قال عَمرٌو: فواللهِ إنْ كُنْتُ لأَشدَّ النَّاسِ حَياءً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما ملَأْتُ عَيْني من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا راجَعْتُه بما أُريدُ حتى لحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ حَياءً منه. .
لما أُصيبَ جعفرٌ وأصحابُه دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد دبغت أربعينَ ميتةً وعجنت عجني وغسَّلت بنِي ودهنتُهم ونظفتُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائتِنِي ببنِي جعفرٍ قال فأتيته بهم فشمَّهم وذرِفت عيناه فقلت يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي ما يُبكيك أبلغك عن جعفرٍ وأصحابِه شيءٌ قال نعم أصيبوا هذا اليومَ قالت فقمت أصيحُ واجتمع إلَيَّ النساءُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِه فقال لا تغفلوا آلَ جعفرٍ من أن تصنَعوا لهم طعامًا فإنهم قد شُغِلوا بأمرِ صاحبِهم .
لمَّا أُصيبَ جعفَرٌ وأصحابُه، دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَدْ دبَغْتُ أربعينَ مَنِيئةً، وعجَنتُ عَجيني، وغسَّلتُ بَنِيَّ، ودهَنْتُهم، ونظَّفْتُهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتيني ببَني جَعْفرٍ، قالَتْ: فأتَيْتُه بهم، فشَمَّهم، وذَرَفَتْ عيناهُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، ما يُبكِيكَ؟ أبلَغَكَ عن جَعفَرٍ وأصحابِه شيءٌ؟ قالَ: نعَمْ، أُصيبوا هذا اليومَ، قالَتْ: فقُمْتُ أَصِيحُ، واجتَمَعَ إليَّ النِّساءُ، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِه، فقالَ: لا تُغْفِلوا آلَ جَعفَرٍ من أنْ تَصنَعوا لهم طعامًا؛ فإنهم قد شُغِلوا بأمرِ صاحبِهِم. .
لمْ يكنْ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقبلُ مَنْ أجابَهُ إلى الإسلامِ إلَّا بإقامِ الصلاةِ, وإيتاءِ الزكاةِ, وكَانَتَا فريضتينِ على مَنْ أقرَّ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبالإسلامِ, وذلكَ قول اللهِ عزَّ وجلَّ : فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ [ المجادلة : 13 ] . .
كانَتِ المُؤمِناتُ إذا هاجَرنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمتَحِنُهنَّ بقَولِ اللهِ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهنَّ} [الممتحنة: 10] إلى آخِرِ الآيةِ. قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ فقد أقَرَّ بالمِحنةِ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَرنَ بذلك مِن قَولِهنَّ، قال لهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقنَ فقد بايَعتُكُنَّ، لا واللهِ ما مَسَّت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَ امرَأةٍ قَطُّ، غيرَ أنَّه بايَعَهنَّ بالكَلامِ، واللهِ ما أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ إلَّا بما أمَرَه اللهُ، يقولُ لهنَّ إذا أخَذَ عليهنَّ: قد بايَعتُكُنَّ كَلامًا. .
كانتِ المُؤْمِناتُ إذا هاجرنَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُمتَحَنَّ بقَولِ اللَّهِ ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ ) إلى آخرِ الآيةِ ، قالَت عائشةُ : فمَن أقرَّ بها منَ المُؤْمِناتِ ، فقد أقرَّ بالمِحنةِ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أقررنَ بذلِكَ مِن قَولِهِنَّ ، قالَ لَهُنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : انطلَقنَ ، فقد بايعتُكُنَّ لا واللَّهِ ما مسَّتْ يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَ امرأةٍ قطُّ ، غَيرَ أنَّهُ يبايعُهُنَّ بالكلامِ قالَت عائشةُ : واللَّهِ ، ما أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى النِّساءِ إلَّا ما أمرَهُ اللَّهُ ولا مسَّتْ كفُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كفَّ امرأةٍ قطُّ ، وَكانَ يقولُ لَهُنَّ إذا أخذَ علَيهنَّ : قد بايعتُكُ كلامًا .
كانَتِ المُؤمِناتُ إذا هاجَرنَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمتَحَنَّ بقَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ} [الممتحنة: 12] إلى آخِرِ الآيةِ. قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا مِنَ المُؤمِناتِ فقد أقَرَّ بالمِحنةِ. وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَرنَ بذلك مِن قَولِهنَّ قال لهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقنَ، فقد بايَعتُكُنَّ، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَ امرَأةٍ قَطُّ، غيرَ أنَّه يُبايِعُهنَّ بالكَلامِ. قالت عائِشةُ: واللهِ، ما أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ قَطُّ إلَّا بما أمَرَه اللهُ تَعالى، وما مَسَّت كَفُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّ امرَأةٍ قَطُّ، وكانَ يقولُ لهنَّ إذا أخَذَ عليهنَّ: قد بايَعتُكُنَّ كَلامًا. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آله وسلَّمَ من أَهْلِ الكتابِ فقالَ : يا أبا القاسمِ أبلغَكَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمِلُ الخلائقَ على أُصبُعٍ ، والسَّمواتِ على أُصبُعٍ ، والأرضينَ على أُصبُعٍ ، والشَّجرَ على أُصبُعٍ ، والثَّرى على أُصبُعٍ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآيةَ . .
لا مزيد من النتائج