نتائج البحث عن
«أبنا حمد بن أحمد الحداد - قالا : أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، ثنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، قال: أأنتَ أبو جَهلٍ؟ قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه. قال أحمدُ بنُ يُونُسَ: (أنت أبو جَهلٍ؟). .
حَديثٌ رواه أحمدُ بنُ عَبدةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ حُمْرانَ، عن هِلالِ بنِ أُسامةَ المُعَيْصيِّ، عن سُلَيمانَ بنِ أبي ميمونةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيَّر ابنًا بين أبَوَيه؟ .
حَديثٌ حَدَّثَنا به أَحمَدُ بنُ عُثْمانَ الأَوْدِيُّ؛ قالَ: ثنا بَكْرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، قالَ: ثنا عيسى بنُ المُخْتارِ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ -يَعْني: الزُّهْريَّ- عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه؛ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصَلِّي المَغرِبَ، ثُمَّ يَرجِعُ النَّاسُ إلى أهْليهم وهُمْ يُبصِرونَ مَواقِعَ النَّبْلِ حينَ يُرْمى بِها؟ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلمَّا قَفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ ، وَهوَ أميرٌ بالبصرةِ ، فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ ، ثمَّ قالَ : لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفَعلتُ ، ثمَّ قالَ : بلى هاهُنا مالٌ من مالِ اللَّهِ ، أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، فأُسلفُكُماهُ فتبتاعانِ بِهِ متاعًا من متاعِ العراقِ ، ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ ، فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، ويَكونُ الرِّبحُ لَكُما ، فقالا : ودِدنا ذلِكَ ، ففعلَ ، وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخذَ منهما المالَ ، فلمَّا قدما باعا فأُرْبِحا ، فلمَّا دفعا ذلِكَ إلى عمرَ قالَ : أَكُلُّ الجيشِ أسلفَهُ ، مثلَ ما أسلفَكُما ؟ قالا : لا ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ابنا أميرِ المؤمنينَ ، فأسلَفَكُما ، أدِّيا المالَ وربحَهُ ، فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ ، وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ : ما يَنبغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، هذا لو نقصَ هذا المالُ أو هلَكَ لضمنَّاهُ ؟ فقالَ عمرُ : أدِّياهُ ، فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ ، وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَهُ قراضًا ؟ فقالَ عمرُ : قد جعلتُهُ قِراضًا ، فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ ، وأخذَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ نِصفَ ربحِ المالِ .
خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ .
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ القاسِمِ بنِ أبي بَزَّةَ المَكِّيُّ، عن مُحمَّدِ بنِ يَزيدَ بنِ خُنَيْسٍ، قالَ: ثنا ابنُ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: غَدا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مِنًى، فلمَّا انْبَعَثَتْ به راحِلتُه وعليها قَطيفةٌ قد اشْتُرِيَتْ بأرْبَعةٍ، قالَ: اللَّهُمَّ، اجْعَلْها حَجَّةً مَبْرورةً، لا رِياءَ فيها ولا سُمْعةَ؟ .
من لقيَ اللَّهَ وَهوَ لا يشرِكُ بِهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، ولم تَضرَّ معَهُ خطيئةٌ ، كما لو لقيَهُ وَهوَ مشرِكٌ بِهِ دخلَ النَّارَ ، ولم تنفَعهُ معَهُ حسنةٌ قالَ أبو نُعَيْمٍ في حديثِهِ : جاءَ رجلٌ أو شيخٌ من أَهْلِ المدينةِ ، فنزلَ على مَسروقٍ فقالَ : سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يقولُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من لقى اللَّهَ لا يشرِكُ بِهِ شيئًا لم تضُرَّهُ معَهُ خطيئةٌ ، ومن ماتَ وَهوَ يشرِكُ بِهِ لم ينفعهُ معَهُ حسنةٌ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ : والصَّوابُ ما قالَهُ أبو نُعَيْمٍ .
صلَّيْنا على عائشةَ وأمِّ سَلَمَةَ زوجَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ البَقيعِ والإمامُ يومَ صلَّيْنا على عائشةَ أبو هريرةَ وحضَر ذلك عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ودخَل في قبرِ عائشةَ عبدُ اللهِ وعروةُ ابنا محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ وماتت سنةَ ثمانٍ وخمسين في رمضانَ لسبْعَ عشْرةَ خلَتْ منه ودُفِنَتْ مِن ليلتِها .
حديث رَواه الثَّوْريُّ، عن حَبيبٍ، قالَ: رَأيْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ يُقبِّلُ ابْنًا له ذا لِحْيةٍ. [يعني حديث: عن حَبيبٍ، قالَ: رَأيْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ يُقبِّلُ ابْنًا له رَجُلًا] .
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ توجَّه من فَوْرِه ذلك إلى الطائفِ ومعه أبو بكرٍ ومعه ابنا سعيدِ بنِ العاصِ فقال أبو بكرٍ : لمن هذا القبرُ ؟ قالوا : قبرُ سعيدِ بنِ العاصِ ، فقال أبو بكرٍ : لعن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان محادًّا لله ورسولِه ، فقال ابنا سعيدٍ : لعن اللهُ أبا قحافةَ فإنه كان لا يَقري الضَّيفَ ولا يمنعُ الضَّيمَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنّ سبَّ الأمواتِ يُغضِبُ الأحياءَ فإذا سببتُمُ المشركين فسُبُّوهم جميعًا .
نزَلَ رَجُلٌ على مَسروقٍ فقال: سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصي يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لقيَ اللهَ وهو لا يشرِكُ به شيئًا؛ دخَلَ الجنَّةَ، ولم تضُرَّه معه خطيئةٌ، كما لو لقيَه وهو مشركٌ به؛ دخَلَ النَّارَ، ولم تنفَعْهُ معه حسنةٌ. قال أبو نُعَيمٍ في حديثِه: جاء رَجُلٌ أو شَيخٌ مِن أهلِ المدينةِ، فنزَلَ على مسروقٍ فقال: سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لقيَ اللهَ لا يشرِكُ به شيئًا؛ لم تضُرَّهُ معه خطيئةٌ، ومَن مات وهو يشرِكُ به؛ لم ينفَعْهُ معه حسنةٌ. قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ]: والصَّوابُ ما قالَه أبو نُعَيمٍ. .
وخرَج عُتْبةُ وشَيْبةُ ابنا ربيعةَ، والوليدُ بنُ عُتْبةَ، يطلُبون المبارَزةَ، فخرَج إليهم ثلاثةٌ مِن الأنصارِ: عبدُ اللهِ بنُ روَاحةَ، وعوفٌ ومُعوِّذٌ ابنا عَفْراءَ، فقالوا لهم: مَن أنتم؟ فقالوا: مِن الأنصار، قالوا: أَكْفاءٌ كِرامٌ، وإنَّما نُرِيدُ بني عمِّنا، فبرَز إليهم عليٌّ وعُبَيدةُ بنُ الحارثِ وحمزةُ، فقتَل عليٌّ قِرْنَهُ الوليدَ، وقتَل حمزةُ قِرْنَهُ عُتْبةَ، وقيل: شَيْبةَ، واختلَف عُبَيدةُ وقِرْنُهُ ضَرْبتَيْنِ، فكَرَّ عليٌّ وحمزةُ على قِرْنِ عُبَيدةَ، فقتَلاه، واحتمَلا عُبَيدةَ. .
ابْنا العاصِ مُؤْمِنانِ: عمرُو بنُ العاصِ وهشامُ بنُ العاصِ .
أنَّ ابْنًا لعِياضِ بنِ عُقبَةَ مات يومَ جمُعةٍ، فاشتَدَّ وَجدُه عليه، فقال له رَجُلٌ مِن الصَّدَفِ: يا أبا يَحيَى، ألَا أُبشِّرُكَ بشيءٍ سمِعْتُه مِن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؟... فذَكَرَه. .
لا مزيد من النتائج