نتائج البحث عن
«أبو الوليد بدري عقبي شجري ، وهو نقيب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له يا أبا الوليدِ وهو بدريٌّ عقبيٌّ أحديٌّ شَجَريٌّ نقيبٌ .
قال: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ عُيَينةَ يُسَمِّي النُّقَباءَ، فسَمَّى عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ مِنهم، قال سُفيانُ: «عُبادةُ عَقَبيٌّ أُحُديٌّ، بَدريٌّ شَجَريٌّ، وهو نَقيبٌ». .
في تسمية من شهد العقبة من الأنصار أبو الهيثم وهو نقيب
[ وفي أهلِ بدرٍ ] ثعلبةُ بنُ قيظي بنِ صخرِ بنِ سلمةَ بدريٌّ وجبرُ بنُ أنسٍ بدريٌّ من بني زريقٍ , وجبلةُ من بني بياضةَ بدريٌّ, والحارثُ بنُ النعمانِ بدريٌّ .
عن أبي أُسَيدٍ السَّاعِديِّ، وهو بدريٌّ، قال: خرجَتِ الملائكةُ يومَ بَدرٍ في عمائِمَ صُفرٍ قد طَرَحوها بَينَ أكتافِهم. .
«إنَّكم ستَلْقَوْنَ أثَرةً بَعْدي. فلمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَسَمَ حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ، فبَعَثَ إليَّ بحُلَّةٍ فاسْتَصْغَرْتُها فأَعْطَيْتُها ابني، فبَيْنا أنا أُصَلِّي إذ مَرَّ شابٌّ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ مِن تلك الحُلَلِ يَجُرُّها، فذَكَرْتُ قَوْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم تَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرةً، فقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، فانْطَلَقَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ فأَخبَرَه، فجاءَ وأنا أُصَلِّي، فقالَ: صَلِّ يا أُسَيْدُ، فلمَّا قَضَيْتُ صَلاتي قالَ: كيف قُلْتَ؟ فأَخبَرْتُه، فقالَ: تلك حُلَّةٌ بَعَثْتُ بها إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ، وهو بَدْريٌّ أُحُدِيٌّ عَقَبِيٌّ، فأتاه هذا الفَتى فابْتاعَها مِنه فلَبِسَها، أَفَظَنَنْتَ أنَّ ذاك يكونُ في زَماني؟ قُلْتُ: واللهِ يا أَميرَ المُؤمِنينَ ظَنَنْتُ أنَّ ذاك لا يكونُ في زَمانِك». .
وخليفةُ بنُ عديٍّ من بنِي بياضةَ بدريٌّ .
رفاعةُ بنُ رافعٍ بدريٌّ من بني زريقٍ .
خرجنا في الحجةِ التي بايعنا فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نقيبَ بني زريقٍ رافعُ بنُ مالكِ بنِ العجلانِ . وكان نقيبَ بني ساعدةَ سعدُ بنُ عبادةَ والمنذرُ بنُ عمرٍو .
كنتُ قائدَ أبي حينَ عمِيَ، فإذا خرَجتُ به إلى الجُمعةِ، فسمِعَ الأذانَ، صلَّى على أبي أُمامةَ، واستغفَرَ له. فقُلتُ: يا أبَةِ، أرَأيْتَ استغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجُمعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جمَعَ بنا بالمدينةِ في هَزْم النَّبيتِ، مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ: فكمْ كنتم يومَئِذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا، فكان أسعَدُ مُقدَّمَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، فهو نَقيبُ بَني النَّجَّارِ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ نَقيبُ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وأبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ البَلَويُّ مِن حُلَفاءِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وسَعدُ بنُ خَيثَمةَ الأوْسيُّ أحدُ بَني غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وسَعدُ بنُ الرَّبيعِ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بنِ ثَعلبةَ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ مُؤْتةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ أبو جابرٍ السُّلَميُّ نَقيبُ بَني سَلِمةَ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيمٍ الخَزرَجيُّ السَّاعِديُّ رَئيسٌ، نَقيبٌ، والمُنذِرُ بنُ عَمرٍو السَّاعِديُّ النَّقيبُ، قُتِلَ يومَ بِئرِ مَعونةَ، والبَراءُ بنُ مَعرورٍ الخَزرَجيُّ السُّلَميُّ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ الخَزرَجيُّ مِن القَواقِلةِ، ورافعُ بنُ مالكٍ الخَزرَجيُّ الزُّرَقيُّ رضيَ اللهُ عنهم. .
في تسميةِ مَن حضر العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني النجارِ : أوسُ بنُ ثابتٍ وأوسُ بنُ يزيدَ بنِ أصرمَ وأبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ البراءُ بنُ معرورٍ وهو أولُ مَن أوصَى بثلثِ مالِه واستقبل الكعبةَ وهو ببلادِه وكان نقيبًا ، من الأنصارِ ثم من بني عبدِ الحرثِ ابنِ الخزرجِ بشيرُ بنُ سعدِ بنِ النعمانِ ، ومن الأنصارِ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وجبارُ بنُ صخرٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ الحرثُ بنُ قيسِ بنِ مالكٍ وقد شهد بدرًا وذكوانُ بنُ عبدِ القيسِ بنِ خلدةَ ورافعُ بنُ مالكٍ وقد شهد بدرًا ، من الأنصارِ ثم من بني الحبلَى رفاعةُ بنُ عمرٍو ، ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ بنِ كعبٍ سعدُ بنُ عبادةَ وهو نقيبٌ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ سعدُ بنُ خثيمةَ وهو نقيبٌ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سلمةُ بنُ سلامةَ بنِ وقسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني حارثةَ بنِ الحرثِ ظهيرُ بنُ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني حارثةَ أبو بدرةَ بنُ نيارٍ .
أنَّ عَليًّا كَبَّرَ على سَهلِ بنِ حُنَيفٍ خَمسًا، ثُمَّ التَفتَ فقال: إنَّه بَدريٌّ .
أنَّ علِيًّا صلَّى علَى سهلِ بنِ حُنَيْفٍ فكبَّرَ علَيْهِ ستًّا ثمَّ التفَتْ إِلَيْنَا فقال إِنَّهُ بَدْرِيٌّ .
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أنَّه كَبَّرَ على سَهلِ بنِ حُنَيْفٍ سِتًّا، وقال: إنَّه بَدْريٌّ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتي قُبورَ الشُّهَداءِ عِندَ رأْسِ الحَولِ فيقولُ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]، قال: وكان أبو بَكرٍ وعُثمانُ يَفعَلونَ ذلكَ. .
لا مزيد من النتائج