نتائج البحث عن
«أبي أمامة أنه كان يتفلى في المسجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلت على أبي أمامة وهو يتفلى في المسجد ويدفن القمل في الحصى فقلت يا أبا أمامة إن رجلا حدثني عنك أنك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فأسبغ الوضوء غسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة مفروضة غفر الله له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء فقال والله لقد سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم مرارا
دخَلْتُ على أبي أُمامةَ وهو يتفلَّى في المسجدِ ويدفِنُ القَمْلَ في الحصى فقُلْتُ يا أبا أُمامةَ إنَّ رجلًا حدَّثني عنك أنَّك سمِعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن توضَّأ فأسبَغ الوُضوءَ غسَل يدَيْه ووجهَه ومسَح على رأسِه وأذُنَيْه ثُمَّ قام إلى صلاةٍ مفروضةٍ غفَر اللهُ له في ذلك اليومِ ما مشَتْ إليه رِجلاه وقبَضَت عليه يداه وسمِعَتْ إليه أُذُناه ونظَرَت إليه عيناه وحدَّث به نفسَه من سوءٍ فقال واللهِ لقد سمِعْتُه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا .
دَخَلتُ على أبي أُمامةَ وهو يَتفَلَّى في المسجدِ، ويَدفِنُ القَملَ في الحَصى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، إنَّ رَجُلًا حَدَّثَني عنك أنَّكَ قُلتَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَوضَّأَ فأسبَغَ الوُضوءَ؛ غَسَلَ يدَيه ووَجهَه، ومَسَحَ على رَأسِه وأُذُنَيه، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ المَفروضةِ، غَفَرَ اللهُ له في ذلك اليَومِ ما مَشَتْ إليه رِجلُه، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعَتْ إليه أُذُناه، ونَظَرَتْ إليه عَيناه، وحَدَّثَ به نَفْسَه مِن سُوءٍ، قال: واللهِ لقد سَمِعتُه مِن نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لا أُحصيه. .
عن ابنِ الزبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما أنه كان يُصلِّي في المسجدِ الحرامِ إلى غيرِ سترةٍ والطوافُ أمامَه .
عَن أبي هُرَيرةَ وأبي أُمامةَ: "قَتلُ القَملةِ ودَفنُها في المَسجِدِ" .
عن جهمِ بنِ فضالةَ قالَ دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا فيهِ أبو أمامةَ الباهليُّ يتفلَّى ويدفنُ القملَ فيهِ فجلستُ إليهِ فسبَّحَ ثلاثًا وحمدَ ثلاثًا وكبَّرَ ثلاثًا ثمَّ قالَ خفيفاتٌ على اللِّسانِ ثقيلاتٌ في الميزانِ يصعدنَ إلى الرَّحمنِ فقلتُ يا أبا أمامةَ إنَّا من أهلِ الباديةِ وإنَّ المصدِّقينَ يأتونا فيتعدَّونَ علينا فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وتبَّاعُها في النَّارِ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصَّرَ أو تعدَّى جيئوا بالمالِ ولا تغيِّبوا منها شيئًا فتخبثوا ما غيَّبتم وما جئتم بهِ وإذا رأيتموهم فلا تسبُّوهم واستعيذوا باللَّهِ من شرِّهم وفي روايةٍ سألتُ أبا أمامةَ وذكرتُ لهُ عمَّالَ الصَّدقةِ فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وعمَّالها في النَّارِ لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي أُمامةَ: أنَّه وَصَفَ وُضوءَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: كانَ إذا تَوَضَّأَ مَسَحَ مَأقَيهِ بالماءِ، وقالَ أبو أُمامةَ: الأُذُنانِ مِن الرَّأسِ. .
عن أبي أُمامةَ بنُ سهلٍ بنُ حُنيفٍ أنه رأى زيدَ بنَ ثابتٍ دخل المسجدَ والإمامُ راكعٌ فمشى حتى أمكنَه أن يصلَ الصفَّ وهو راكعٌ كبَّر فركع ثم دبَّ وهو راكعٌ حتى وصل الصفَّ .
عن أبي الدَّرداءِ رضي اللَّه عنه: أنَّهُ كانَ يدخُلُ المسجدَ والنَّاسُ صفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ .
عَن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، أنَّه قال: كان المُسلِمونَ يَشتَري أحَدُهمُ الأُضحيةَ، فيُسَمِّنُها فيَذبَحُها بَعدَ الأضحى آخِرَ ذي الحِجَّةِ .
عن أبي أُمامةَ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أَخبَره أنَّه: كان يأْتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكُنتُ إذا وجَدْتُه يُصلِّي سبَّح فدخَلْتُ، وإذا لم يكُنْ يُصلِّي أَذِن. .
عن ابنِ كعبِ بنِ مالِكٍ عن أبيهِ أنَّهُ كان إذا سمعَ نداءَ الجمعةِ ترحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ فسألَهُ ابنُهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّهُ أوَّلُ من جَمَّعَ بنا في هزمِ حرَّةُ بني بياضةَ في نقيعٍ يعرفُ بنقيعِ الخضَماتِ ونحنُ يومئذٍ أربعونَ رجلًا. .
عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما كان بدءُ أمرِك؟ قال: دعوةُ أبي إبراهيمَ، وبُشرى عيسى بنِ مَريمَ، ورأت أمِّي أنَّه خرج منها نورٌ أضاءت له قصورُ الشَّامِ .
فذَكَرَ مِثلَه إلَّا أنَّه قال: عَن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ أحَدِ بَني حارِثةَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: هذا أبو أُمامةَ الحارِثيُّ، ولَيسَ هو أبا أُمامةَ الباهِليَّ [مَنِ اقتَطَعَ حَقَّ امرِئٍ مُسلِمٍ بيَمينِه فقد أوجَبَ اللهُ له بها النَّارَ، وحَرَّمَ عليه الجَنَّةَ، فقال له رَجُلٌ: وإن كان شَيئًا يَسيرًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ قَضيبًا مِن أراكٍ] .
عن أبي أمامةَ أنه سئل عنه فقال ما كنت أرى مسلمًا يفعلُه .
لا مزيد من النتائج