نتائج البحث عن
«أبي بن كعب سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيد الأنصار ، فلم يمت حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُبَيُّ بنُ كَعبٍ سَمَّاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيِّدَ الأنْصارِ، فلم يمُتْ حتَّى قالوا: سيِّدُ المُسلِمينَ. .
حديثُ: ادْعُوا لي سَيِّدَ الأنصارِ فدَعَوا أُبَيَّ بنَ كَعبٍ [يعني حديث: كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فقالَ ادعوا لي سيِّدَ الأنصارِ فدعوا أبيَّ بنَ كعبٍ فقالَ يا أبيُّ ائتِ المصلَّى فأْمُر بكنسِهِ وأْمرِ النَّاسَ فليخرجوا فلمَّا بلغَ البابَ رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ والنِّساءُ فقالَ والعواتقُ والحيِّضُ يكنَّ في النَّاسِ يشهدنَ الدَّعوةَ] .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومِ عيدٍ، فقال: ادْعُوا لي سَيِّدَ الأنصارِ. فدَعَوْا أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقال: يا أُبَيُّ، ائْتِ بَقيعَ المُصلَّى، فأْمُرْ بكَنسِه... الحَديثَ. .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فقالَ ادعوا لي سيِّدَ الأنصارِ فدعوا أبيَّ بنَ كعبٍ فقالَ يا أبيُّ ائتِ المصلَّى فأْمُر بكنسِهِ وأْمرِ النَّاسَ فليخرجوا فلمَّا بلغَ البابَ رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ والنِّساءُ فقالَ والعواتقُ والحيِّضُ يكنَّ في النَّاسِ يشهدنَ الدَّعوةَ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عُبَيدِ اللهِ الرَّازيُّ، عن عِكْرِمةَ بنِ إبراهيمَ، عن يزيدَ بنِ شَدَّادٍ، عن مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، قال: حَدَّثني عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ، عن أبيه: أنَّه كان عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ادْعُ لي سَيِّدَ الأنصارِ، فدَعَوتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ؟ قال أبي: روى هذا الحَديثَ يحيى بنُ حَسَّانَ، عن عِكْرِمةَ بنِ إبراهيمَ، عن يزيدَ بنِ شَدَّادٍ، عن مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، عن ابنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مَن جَمع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا زَيدٍ. .
عن زيدِ بنِ أبي أَوْفَى قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ مسجدَ المدينةِ فجعل يقول : أين فلانٌ ؟ أين فلانٌ ؟ فلم يزل يتفقَّدُهُمْ ويبعثُ إليهم حتى اجتمعوا عندَه ، فذكر الحديثَ في إخاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أبي قتادةَ، قال: انتهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الأنصارِ، وهم يؤسِّسونَ مَسجِدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وسِّعوه تملَؤوه. .
جمع القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّهم من الأنصارِ أُبيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ وسعدُ بنُ عبيدٍ .
جَمَعَ القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةُ نَفَرٍ، كلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومُعاذُ بنُ جبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زَيدٍ. .
بينا نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ببعضِ هذا الوادي نريدُ أن نصلِّيَ قد قامَ وقُمنا إذ خرجَ حمارٌ من شُعبةِ أبي ذئبٍ فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ فلم يُكَبِّر وأجال إليهِ يعقوبَ بنَ زمعةَ أخو بَني أسدٍ حتَّى ردَّهُ .
عَن قَتادةَ قُلتُ لأنَسٍ: مَن جَمَعَ القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو زَيدٍ .
في تَسميةِ أصحابِ العَقَبةِ الذين بايَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَقَبةِ مِن الأنصارِ، ثمَّ مِن بني سَلَمةَ بنِ يَزيدَ بنِ جُشَمٍ: البَراءُ بنُ مَعْرورِ بنِ صَخرِ بنِ خَنْساءَ، وهو نَقيبٌ، وهو أوَّلُ مَن أوصى بثُلُثِ مالِه، فأجازَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ومِن الأنصارِ، ثمَّ مِن بني حارِثةَ بنِ الحارِثِ: بُهَيرُ بنِ الهَيثَمِ، ومِن الأنصارِ: ثابِتُ بنُ أجدَعَ. ومِن الأنصارِ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ حَرامِ بنِ كَعبِ بنِ غَنمِ بنِ كَعبِ بنِ سَلَمةَ. ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني زُرَيقٍ: الحارِثُ بنُ قَيسِ بنِ مَخلَدٍ، وقد شَهِدَ بَدرًا، ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني بَياضةَ: زَيدُ بنُ لَبيدٍ. ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ: سَعدُ بنُ الرَّبيعِ بنِ أبي زُهَيرِ بنِ مالِكِ بنِ امرِئ القَيسِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ كَعبِ بنِ الخَزرَجِ. ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني النَّجَّارِ: سَعدُ بنُ عَتيكٍ، ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني حارِثةَ بنِ الحارِثِ: ظَهيرُ بنُ رافِعٍ. ومِن الأنصارِ مِن بني مازِنِ بنِ النَّجَّارِ: عَمرُو بنُ غَزيَّةَ بنِ ثَعلَبةَ بنِ خَنساءَ بنِ مَبذولِ بنِ غَنمِ بنِ مازِنٍ. ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ: عُقبةُ بنُ عَمرِو بنِ ثَعلَبةَ بنِ أسيرِ بنِ عُسَيرةَ، ويُكَنَّى أبا مَسعودٍ، ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني سَلَمةَ كَعبُ بنُ مالِكِ بنِ أبي القَينِ بنِ كَعبِ بنِ سَوادةَ. .
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال : أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الِحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحِيرةِ فلم نلبَثْ أن جاءتنا وفاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فارتاب أصحابي وقالوا : لو كان نبيًّا لم يَمُتْ ، فقلتُ : فقد مات الأنبياءُ قبلَه ، فثبتُّ على الإسلامِ ثم خرجتُ أُريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فجئتُ إليه فقلتُ : أخْبِرْنِي عن أمرٍ أردتُه لقحَ في صدري منه شيءٌ ، قال : ائْتِ باسمِك من الأشياءِ ، فأتيتُه بكعبٍ ، قال : ألْقِه في هذا الشَّعْرِ لشعرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ كما رأيتُه ، وإذا موتُه في الحينِ الذي مات فيه ، فاشتدَّتْ بصيرتي في إيماني فقدمتُ على أبي بكرٍ فأعلمتُه وأقمتُ عندَه ووجَّهني إلى المقوقسِ ورجعتُ ثم وجَّهني عمرُ أيضًا فقدمتُ عليه بكتابِه بعد وقعةِ اليرموكِ ولم أعلم بها ، فقال لي : علمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمَتْهُمْ ؟ قلتُ : لا ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : لأنَّ اللهَ وعد نبيَّهُ ليُظْهِرَهُ على الدِّينِ كلِّهِ وليس يخلفُ الميعادَ ، قال : فإنَّ العربَ قتلتِ الرومَ واللهِ قِتلةَ عادٍ ، وإنَّ نبيَّكم قد صدق ، ثم سألَني عن وجوهِ الصحابةِ فأَهْدَى لهم ، وقلتُ له إنَّ العباسَ عمَّه حيٌّ فتَصِلُه قال كعبٌ : وكنتُ شريكًا لعمرَ بنِ الخطابِ ، فلما فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ .
لا مزيد من النتائج