نتائج البحث عن
«أبي هريرة أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة ، وهو جنب»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرةَ أنه لَقِيَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ وهو جُنُبٌ ، فانْسَلَّ فذهبَ فاغتَسَلَ ، فتَفَقَّدَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فلما جاءَه قال : أين كنتَ يا أبا هريرة ؟ قال : يا رسولَ الله،ِ لَقِيتَني وأنا جُنُبٌ ، فكَرِهْتُ أن أُجَالِسَك حتى أَغْتَسِلَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : سبحانَ اللهِ ! إن المؤمنَ لا يَنْجُسُ .
عن أبي هُرَيرَةَ أنَّه لَقِيَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ من طُرُقِ المدينَةِ. [يعني: وهو جُنُبٌ]. .
أنه لقيَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وهو جنبٌ فانسلَّ ففقدَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما جاء قال: أين كنت يا أبا هريرةَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ لقيتَني وأنا جنبٌ, فكرهتُ أن أجالسَك حتى أغتسلَ, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: المؤمنُ لا ينجسُ. .
أنَّه لَقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ وهو جُنُبٌ، فانسَلَّ فذَهَبَ فاغتَسَلَ، فتَفَقَّدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَه قال: أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، لَقيتَني وأنا جُنُبٌ فكَرِهتُ أن أُجالِسَك حتَّى أغتَسِلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَقِيَهُ في طَّرِيقٍ من طُرُقِ المدينةِ ، وهوَ جُنُبٌ ، فَانْسَلَّ ، فذهبَ فَاغْتَسَلَ ، فَفَقَدَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ قال : أين كُنْتَ يا أبا هريرةَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، لَقِيتَنِي وأنا جُنُبٌ ، فَكَرِهْتُ أنْ أُجَالِسَكَ ، قال : إِنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ وَهوَ جنُبٌ ، فانسلَّ عنهُ ، فاغتسلَ ، ففقَدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ قالَ : أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيْرةَ ؟ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ لَقيتَني وأَنا جنُبٌ ، فكَرِهْتُ أن أجالسَكَ حتَّى أغتسِلَ ، فقالَ : سُبحانَ اللَّهِ إنَّ المُؤْمِنَ لا ينجُسُ .
أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَهُ في طريقٍ مِن طُرقِ المَدينةِ وَهوَ جُنُبٌ، فانسلَّ فذهَب فاغتسَلَ، ففقدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ قالَ: أينَ كنتَ يا أبا هُرَيْرةَ ؟ قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، لَقيتَني وأَنا جنُبٌ فكَرِهْتُ أن أجالِسَكَ قال إنَّ المُؤْمِنَ لا ينجُسُ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فانخَنَستُ فذَهَبتُ فاغتَسَلتُ، ثُمَّ جِئتُ، فقال: أينَ كُنتَ؟ قال: كُنتَ لَقيتَني وأنا جُنُبٌ، فكَرِهتُ أن أُجالِسَكَ على غَيرِ طَهارةٍ، فقال إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَه في بَعضِ طَريقِ المَدينةِ وهو جُنُبٌ، فانخَنَستُ منه، فذَهَبَ فاغتَسَلَ ثُمَّ جاءَ، فقال: أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيرةَ، قال: كُنتُ جُنُبًا، فكَرِهتُ أن أُجالِسَكَ وأنا على غيرِ طَهارةٍ، فقال: سُبحانَ اللهِ، إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَه في بعضِ طُرُقِ المدينةِ، فأهْوى إليه، قال: قُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، قال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
لقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وأنا جنب فاختنست فذهبت فاغتسلت ثم جئت فقال أين كنت يا أبًا هريرة قال قلت إني كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس .
لقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وأنا جنبٌ فاختنَستُ فذَهَبتُ فاغتَسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ أينَ كنتَ يا أبا هُرَيْرةَ قالَ قلتُ إنِّي كنتُ جنبًا فكَرِهْتُ أن أجالسَكَ علَى غيرِ طَهارةٍ. فقالَ سبحانَ اللَّهِ إنَّ المُسْلِمَ لا ينجسُ .
عن أبي هرَيرةَ: أنَّه لقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جُنُبٌ، فكَرِهَ أن يُجالِسَه وهو جُنُبٌ، فذَهَبَ واغتَسَل، ثُمَّ ذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «سُبحانَ اللَّهِ! المُؤمِنُ لا يَنجَسُ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيَه وهو جُنُبٌ، فأهوى إليَّ، فقُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، فقال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُ وَهوَ جنُبٌ ، فأَهْوَى إليَّ ، فقلتُ : إنِّي جنُبٌ ! فقالَ : إنَّ المُسْلِمَ لا ينجُسُ .
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. .
لا مزيد من النتائج