نتائج البحث عن
«أتانا ابن عمر في ديارنا فأتيناه بوضوء في نحاس فكرهه ، وقال : ائتوني بحجر أو خشب»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمرَ كرِهَ الاغتسالَ في مِخضَبٍ من نُحاسٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَنا في البيتِ فدعا بوَضوءٍ فأتَيْناه بتَوْرٍ مِن صُفْرٍ فيه ماءٌ فتوضَّأ وغسَل وجهَه ثلاثًا وغسَل يدَيْهِ مرَّتَيْنِ ومسَح رأسَه فأقبَل بيدَيْهِ وأدبَر وغسَل رِجْلَيْهِ .
أن ابن عمرَ كان يحرّكُ راحلتهُ في بطنِ محسّرٍ قدرَ رميةٍ بحجرٍ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُحرِّكُ راحِلَتَه في بَطنِ مُحسِّرٍ قَدرَ رَميةٍ بحَجَرٍ. .
عن دُرَّةَ بنتِ أبي لهَبٍ، قالت: كُنتُ عِندَ عائِشةَ فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ائتوني بوَضوءٍ» قالت: فابتَدَرتُ أنا وعائِشةُ الكوزَ فبَدَرتُها فأخَذتُه أنا، فتَوضَّأ فرَفَعَ بَصَرَه إليَّ أو طَرْفَه إليَّ، وقال: «أنتِ مِنِّي، وأنا مِنكِ»، قالت: فأُتيَ برَجُلٍ، فقال: ما أنا فعَلتُه، إنَّما قيلَ لي، قالت: وكان سَألَه على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: «أفقَهُهُم في دينِ اللهِ، وأوصَلُهم لرَحِمِه» ذَكَرَ فيه شَريكٌ شَيئَينِ آخَرَينِ لَم أحفَظْهما. .
كان بين عمرَ وأُبَّي رضِي اللهُ عنهما خصومةٌ ، فقال عمرُ : اجعلْ بيني وبينك رجلًا ، فجعلا بينهما زيدًا يعني ابنَ ثابتٍ قال : فأتيناه ، فقال عمرُ : أتيناك لتحكمَ بيننا في بيتِه ، تُوفِّي الحكمُ ... .
كنتُ عِندَ عائشةَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ائْتوني بوَضوءٍ. فابتَدَرتُ أنا الكُوزَ، فتوَضَّأَ، ثم رفَعَ طَرْفَه، أو عَينَه إليَّ، فقال: أنتِ منِّي، وأنا منكِ. فأَتى رَجُلٌ، فقال: ما أنا فعَلتُه، ولكنْ قيلَ لي. قالت: وكان سألَهُ على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: أفقَهُهم في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع كل قوم فليؤذنوني قال فاجتمعنا أول الناس فأتيناه فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا فتكلم متكلم منا فقال الحمد لله الذي ليس دونه منصر وليس وراءه منفذ ونحو هذا فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام فتلاومنا ولام بعضنا بعضا فقلنا خصنا الله إن أتانا أول الناس وإن فعل وفعل قال فأتيناه فوجدناه في مسجد بني فلان فكلمناه فأقبل يمشي معنا حتى جلس في مجلسه الذي كان فيه أو قريبا منه فقال الحمد لله ما شاء جعل بين يديه وما شاء جعل خلفه وإن من البيان سحرا ثم أقبل علينا فأمرنا وكلمنا وعلمنا
ائتوني بوَضوءٍ . فتوضَّأَ ثمَّ قامَ فاستَقبلَ القبلةَ ، فقالَ: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كانَ عبدَكَ وخليلَكَ ودعا لأَهْلِ مَكَّةَ بالبرَكَةِ ، وأَنا عبدُكَ ورسولُكَ أَدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ أن تبارِكَ لَهُم في مُدِّهم وصاعِهِم مِثلَي ما بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ معَ البرَكَةِ برَكَتينِ . .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ : أنه فرَّق في ذلك بين الإمامِ والمأمومِ ، فكرهه للإمامِ دون المأمومِ .
أنهُ سُئِلَ عن ذلك، فكرِهَهُ، وقال: لا تَأكُلْهُ، ولا توكِلْهُ. ولم يَذكُرْ أحمَدُ في حَديثِهِ عُبيدًا أبا صالِحٍ. .
«اجتَمِعوا في مَساجِدِكُم فإذا اجتَمَعَ قَومٌ فليُؤذِنوني» قال: فاجتَمَعنا أوَّلَ النَّاسِ فأتَيناه، فجاءَ يَمشي مَعَنا، حَتَّى جَلَسَ إلينا، فتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي ليس للحَمدِ دونَه مَقْصَرٌ، وليس وراءَه مَنفَذٌ، ونَحوًا مِن هذا، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ فتَلاومنا، ولامَ بَعضُنا بَعضًا، فقُلنا: خَصَّنا اللهُ به أن أتانا أوَّلَ النَّاسِ، وأن فعَلَ وفَعَلَ، قال: فأتَيناه فوجَدناه في مَسجِدِ بَني فُلانٍ، فكَلَّمناه فأقبَلَ يَمشي مَعَنا، حَتَّى جَلَسَ في مَجلِسِه الذي كان فيه -أو قَريبًا مِنه- ثُمَّ قال: «إنَّ الحَمدَ للَّهِ، ما شاءَ اللهُ جَعَلَ بَينَ يَدَيه، وما شاءَ جَعَلَ خَلفَه، وإنَّ مِنَ البَيانِ سِحرًا»، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فأمَرَنا وكَلَّمَنا وعَلَّمَنا. .
قال ابنُ عمرَ: ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ، إلَّا أنَّه قال فيه: فحاص النَّاسُ حَيْصةً، مكان ما في حديثِ أبي أُمَيَّةَ: فجاض النَّاسُ جَيْضةً، ولمْ يذكُرْ فيه فأتَيْناهُ فقبَّلْنا يدَهُ. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ، أنا فِئَتُكم، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ. .
كنْتُ عند عائشةَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائتوني بوَضوءٍ قالت فابتَدَرْتُ أنا وعائشةُ الكوزَ فبدَرْتُها فأخَذْتُه أنا فتوضَّأ فرفَع إليَّ عينَه أو بصرَه قال أنتِ منِّي وأنا مِنكِ قالت فأُتِيَ برجلٍ فقال ما أنا فَعَلْتُه إنَّما قيل لي قالت وكان يسألُه على المِنبرِ مَن خيرُ النَّاسِ فقال أفقهُهُم في دينِ اللهِ وأوصَلُهم لرَحِمِه وذكَر شَريكٌ شيئين آخَرَين فلم أحفَظْهما .
لا مزيد من النتائج