نتائج البحث عن
«أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا ، فحلبنا له شاة ، وشيب له من ماء»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي يَحثُثنَني على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا دارَنا فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشِيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ، وأبو بَكرٍ عن شِمالِه: يا رَسولَ اللهِ، أعطِ أبا بَكرٍ، فأعطاه أعرابيًّا عن يَمينِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا هذه فاستَسقى، فحَلَبنا له شاةً لَنا، ثُمَّ شُبتُه مِن ماءِ بئرِنا هذه، فأعطَيتُه، وأبو بَكرٍ عن يَسارِه، وعُمَرُ تُجاهَه، وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فلَمَّا فرَغَ قال عُمَرُ: هذا أبو بَكرٍ، فأعطى الأعرابيَّ فضلَه، ثُمَّ قال: الأيمَنونَ الأيمَنونَ، ألا فيَمِّنوا. قال أنَسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ ، وتُوفِّيَ وأنا ابنُ عشرينَ سنةً ، وكنُّ أمهاتي يحثُثنَني على خدمتِه ، ودخل علينا في دارِنا ، فحلبنا له من شاةٍ داجنٍ لنا ، وشيبَ له من بئرٍ في الدارِ ، وأبو بكرٍ عن شمالِه ، وأعرابيٌّ عن يمينِه ، وكان عمرُ ناحيةً ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطِ أبا بكرٍ ، فأعطى الأعرابيَّ ، وقال : الأيمنَ فالأيمنَُ ، فمَضَت سُنَّةً .
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا، فاستَسقى فحَلَبنا له شاةً، ثُمَّ شُبتُه مِن ماءِ بئري هذه، قال: فأعطَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ عن يَسارِه، وعُمَرُ وِجاهَه، وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شُربِه، قال عُمَرُ: هذا أبو بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ، يُريه إيَّاه، فأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأعرابيَّ، وتَرَكَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأيمَنونَ، الأيمَنونَ، الأيمَنونَ. قال أنَسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ. .
عَن أنَسٍ، قال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي تَحُثُّنِّي على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا، فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، وأعرابيٌّ عَن يَمينِه وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه وعُمَرُ ناحيةً، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: أعطِ أبا بَكرٍ، فناولَ الأعرابيَّ، وقال: الأيمَنُ فالأيمَنُ .
حديث: زارنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا [ فحَلَبْنا له داجِنًا لنا، وشُبْنا لَبَنَها مِن ماءِ الدارِ، وعن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، ومِن وراءِ الرَّجُلِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعن يَسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ عن فيهِ أو هَمَّ بنَزعِه قال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطِ أبا بكرٍ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَدَحَ الأعرابيَّ، ثمَّ قال:] الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا، فحَلَبْنا له داجِنًا لنا، وشُبْنا لَبَنَها مِن ماءِ الدارِ، وعن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، ومِن وراءِ الرَّجُلِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعن يَسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ عن فيهِ أو هَمَّ بنَزعِه قال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطِ أبا بكرٍ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَدَحَ الأعرابيَّ، ثمَّ قال: الأَيمَنَ فالأَيمَنَ. .
أتانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأَخْرَجْنا له ماءً في تَوْرٍ مِن صُفْرٍ فتوضأَ به. .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِنا فحلبنا له داجنًا فشُبناه بماءِ المَرْكنِ ، فلمَّا شرِب قال وأعرابيٌّ عن يمينِه وأبو بكرٍ عن يسارِه فناول الأعرابيَّ فشرِب ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أبو بكرٍ ، فقال : إنَّ الَّذي على اليمينِ أحقُّ ثمَّ إنَّ الَّذي على اليمينِ أحقُّ .
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمرُ وناسٌ مِنَ الأعرابِ حتى دخَلَ دارَنا، فحلَبْتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بِئرِنا، حَسِبْتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بكرٍ عن يَسارِه، وعُمرُ مُستقبِلُه، وعن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أبو بكرٍ. فأَعْطاهُ الأعرابيَّ، وقال: الأَيْمَنونَ، قال: فقال لنا أنسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ. .
مَعناه [انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمَرُ، وناسٌ مِنَ الأعرابِ حَتَّى دَخَلَ دارَنا، فحَلَبتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بئرِنا، حَسِبتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه، وعُمَرُ مُستَقبِلُه، وعَن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ أبو بَكرٍ، فأعطاه الأعرابيَّ، وقال: «الأيمَنونَ»، قال: فقال لَنا أنَسٌ: «فهيَ سُنَّةٌ، فهيَ سُنَّةٌ»]. .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِنا [ فحلبْنا ] له [ داجِنًا ] فشُبْناه بماءِ المِركنِ ، فلمَّا شرِب قال وأعرابيٌّ عن يمينِه وأبو بكرٍ عن يسارِه ، فناول الأعرابيَّ فشرِب ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أبو بكرٍ ، فقال : يا عمرُ إنَّ الَّذي على اليمينِ أحقُّ ثمَّ إنَّ الَّذي على اليمينِ أحقُّ .
عَن جابرٍ أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فذَبَحنا لهُ شاةً قال كأنَّهم علِموا أنَّا نُحبُّ اللحمَ .
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِنا فذبحنا له شاةً فقال : كأنَّهم علِموا أنَّا نحِبُّ اللَّحمَ . .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، علَى رجلٍ منَ الأنصارِ وَهوَ يحوِّلُ الماءَ في حائطِهِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إن كانَ عندَكَ ماءٌ باتَ في شَنٍّ فاسقِنا وإلَّا كرَعنا قالَ: عِندي ماءٌ باتَ في شَنٍّ فانطلقَ وانطلَقنا معَهُ إلى العَريشِ، فحلَبَ لَهُ شاةً على ماءٍ باتَ في شنٍّ فَشرِبَ ثمَّ فعلَ مثلَ ذلِكَ بصاحبِهِ الَّذي معَهُ .
لا مزيد من النتائج