نتائج البحث عن
«أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا فاستسقى ، فحلبنا له شاة ، ثم شبته»· 18 نتيجة
الترتيب:
أتانا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا هذهِ، فاسْتَسْقَى، فحلبنا لهُ شاةً لنا، ثم شُبْتُهُ مِن ماءِ بِئرِنا هذهِ، فأعطَيتُه، وأبو بكرٍ عن يسارهِ، وعُمرُ تُجاهَهُ، وأعرابيُّ عن يمينهِ، فلما فرغَ قال عُمرُ : هذا أبو بكرٍ، فأعطى الأعرابيَّ فضلهُ، ثم قال : ( الأيمَنونَ الأيمَنونَ، ألا فيَمِّنوا ) . قال أنس : فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ، ثلاثَ مَرَّاتٍ.
أتانا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا هذهِ، فاسْتَسْقَى، فحلبنا لهُ شاةً لنا، ثم شُبْتُهُ مِن ماءِ بِئرِنا هذهِ، فأعطَيتُه، وأبو بكرٍ عن يسارهِ، وعُمرُ تُجاهَهُ، وأعرابيُّ عن يمينهِ، فلما فرغَ قال عُمرُ : هذا أبو بكرٍ، فأعطى الأعرابيَّ فضلهُ، ثم قال : ( الأيمَنونَ الأيمَنونَ، ألا فيَمِّنوا ) . قال أنس : فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ، ثلاثَ مَرَّاتٍ .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارِنا . فاستسقى . فحلبْنا له شاةً . ثم شِبتُه من ماءِ بِئري هذه . قال : فأعطيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ عن يسارِه ، وعمرُ وِجاهَه ، وأعرابيٌّ عن يمينِه . فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من شُربِه . قال عمرُ : هذا أبو بكرٍ . يا رسولَ اللهِ ! يُريه إياه . فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأعرابيَّ . وترك أبا بكرٍ وعمرَ . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( الأَيمنونَ ، الأيمنون ، الأيمنونَ ) . قال أنس : فهي سُنَّةٌ ، فهي سُنَّةٌ ، فهي سُنَّةٌ .
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا هذه فاستَسقى، فحَلَبنا له شاةً لَنا، ثُمَّ شُبتُه مِن ماءِ بئرِنا هذه، فأعطَيتُه، وأبو بَكرٍ عن يَسارِه، وعُمَرُ تُجاهَه، وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فلَمَّا فرَغَ قال عُمَرُ: هذا أبو بَكرٍ، فأعطى الأعرابيَّ فضلَه، ثُمَّ قال: الأيمَنونَ الأيمَنونَ، ألا فيَمِّنوا. قال أنَسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا، فاستَسقى فحَلَبنا له شاةً، ثُمَّ شُبتُه مِن ماءِ بئري هذه، قال: فأعطَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ عن يَسارِه، وعُمَرُ وِجاهَه، وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شُربِه، قال عُمَرُ: هذا أبو بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ، يُريه إيَّاه، فأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأعرابيَّ، وتَرَكَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأيمَنونَ، الأيمَنونَ، الأيمَنونَ. قال أنَسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي يَحثُثنَني على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا دارَنا فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشِيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ، وأبو بَكرٍ عن شِمالِه: يا رَسولَ اللهِ، أعطِ أبا بَكرٍ، فأعطاه أعرابيًّا عن يَمينِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ ، وتُوفِّيَ وأنا ابنُ عشرينَ سنةً ، وكنُّ أمهاتي يحثُثنَني على خدمتِه ، ودخل علينا في دارِنا ، فحلبنا له من شاةٍ داجنٍ لنا ، وشيبَ له من بئرٍ في الدارِ ، وأبو بكرٍ عن شمالِه ، وأعرابيٌّ عن يمينِه ، وكان عمرُ ناحيةً ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطِ أبا بكرٍ ، فأعطى الأعرابيَّ ، وقال : الأيمنَ فالأيمنَُ ، فمَضَت سُنَّةً .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِنا فحلبنا له داجنًا فشُبناه بماءِ المَرْكنِ ، فلمَّا شرِب قال وأعرابيٌّ عن يمينِه وأبو بكرٍ عن يسارِه فناول الأعرابيَّ فشرِب ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أبو بكرٍ ، فقال : إنَّ الَّذي على اليمينِ أحقُّ ثمَّ إنَّ الَّذي على اليمينِ أحقُّ .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِنا [ فحلبْنا ] له [ داجِنًا ] فشُبْناه بماءِ المِركنِ ، فلمَّا شرِب قال وأعرابيٌّ عن يمينِه وأبو بكرٍ عن يسارِه ، فناول الأعرابيَّ فشرِب ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أبو بكرٍ ، فقال : يا عمرُ إنَّ الَّذي على اليمينِ أحقُّ ثمَّ إنَّ الَّذي على اليمينِ أحقُّ .
حديث: زارنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا [ فحَلَبْنا له داجِنًا لنا، وشُبْنا لَبَنَها مِن ماءِ الدارِ، وعن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، ومِن وراءِ الرَّجُلِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعن يَسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ عن فيهِ أو هَمَّ بنَزعِه قال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطِ أبا بكرٍ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَدَحَ الأعرابيَّ، ثمَّ قال:] الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا، فحَلَبْنا له داجِنًا لنا، وشُبْنا لَبَنَها مِن ماءِ الدارِ، وعن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، ومِن وراءِ الرَّجُلِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعن يَسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ عن فيهِ أو هَمَّ بنَزعِه قال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطِ أبا بكرٍ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَدَحَ الأعرابيَّ، ثمَّ قال: الأَيمَنَ فالأَيمَنَ. .
عَن جابرٍ أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فذَبَحنا لهُ شاةً قال كأنَّهم علِموا أنَّا نُحبُّ اللحمَ .
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِنا فذبحنا له شاةً فقال : كأنَّهم علِموا أنَّا نحِبُّ اللَّحمَ . .
عَن أنَسٍ، قال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي تَحُثُّنِّي على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا، فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، وأعرابيٌّ عَن يَمينِه وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه وعُمَرُ ناحيةً، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: أعطِ أبا بَكرٍ، فناولَ الأعرابيَّ، وقال: الأيمَنُ فالأيمَنُ .
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا .
حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا ، فقيلَ لَهُ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا حِلفَ في الإسلامِ ، فقالَ : حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا مرَّتَينِ أو ثلاثًا .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائمٌ على المَنامةِ فاستسقى الحَسَنُ والحُسَينُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شاةٍ لنا بَكِيءٍ فحلَبها فدرَّتْ فجاء الحَسَنُ فنحَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت فاطمةُ كأنَّه أحَبُّهما إليك يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنَّه استسقى قَبلَه ثمَّ قال إنِّي وإيَّاكِ وهذين وهذا الرَّاقدَ في مكانٍ واحدٍ .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم. .
لا مزيد من النتائج