نتائج البحث عن
«أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إني قد أمرت أن أقرأ على إخوانكم من»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني قد أمرت أن أقرأ على إخوانكم من الجن ، ليقم معي رجل منكم ولا يقم معي رجل في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، قال : فقمت معه ومعي إداوة من ماء كذا ، قال : حتى إذا برزنا ، خط حولي خطة ، ثم قال : لا تخرجن منها فإنك إن خرجت منها لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة ، قال : ثم انطلق حتى توارى عني ، قال : فثبت قائما حتى إذا طلع الفجر أقبل ، قال : مالي أراك قائما ؟ قال : قلت : ما قعدت خشية أن أخرج منها ، قال : أما إنك لو خرجت منها لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة ، هل معك من وضوء ؟ قلت : لا ، قال : فماذا في الإداوة ؟ قلت : نبيذ ، قال : تمرة حلوة وماء طيب ، ثم توضأ وأقام الصلاة ، فلما أن قضى الصلاة قام إليه رجلان من الجن فسألاه المتاع ، فقال : أو لم آمر لكما ولقومكما ما يصلحكما ؟ قال : بلى ، ولكنا أحببنا أن يحضر بعضنا معك الصلاة ، قال : ممن أنتما ؟ قال : من أهل نصيبين ، فقال : قد أفلح هذان ، وأفلح قومهما ، وأمر لهما بالعظام والرجيع طعاما وعلفا ، ونهانا أن نستنجي بعظم أو روث
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إني قدْ أُمِرْتُ أنْ أقرأَ على إخوانِكم من الجنِّ فلْيَقُمْ معي رجلٌ ولا يقمْ رجلٌ في قلْبِهِ مثقال حبةٍ من كبرٍ فقمْتُ معه فأخذْتُ الإداوَةَ فيها نبيذٌ فانطلَقْتُ فلما بَرَزَ خَطَّ لي خطًا وقال لا تَخْرُجْ منه فإنَّكَ إن خرجْتَ منه لم تَرَنِي ولَا أراكَ إلى يومِ القيامَةِ قال فانطلَقَ وتوارَى عني لم أرَهُ فلما سطع الفجرُ أقبلَ فقال لي أراكَ قائِمًا فقلْتُ ما قَعَدتُّ فقال ما عليكَ لو فَعَلْتَ قلْتُ خَشِيتُ أنْ أخرجَ منه قال أما إنكَ لو خَرَجْتَ لَمْ تَرَنِي ولَمْ أَرَكَ إلى يومِ القيامةِ هل معكَ وَضُوءٌ قلْتُ لا قال ما هذه الإداوةُ قلْتُ فيها نبيذٌ قال تَمْرَةٌ طيبةٌ وماءٌ طَهورٌ فتوضأَ وأقامَ الصلاةَ فلما قَضَى الصلاةَ قام إليه رجلان من الجنِّ فسألاه الطعامَ قال ألم آمُرْ لكما ولقومِكما بما يُصْلِحُكم قالَا بَلَى ولَكِنْ أَحْبَبْنا أن يشهَدَ بعضُنا معكَ الصلاةَ قال فمَنْ أنتُما قالا نحنُ من أهلِ نَصيبينِ قال قدْ أفلحَ هذانِ وأفلحَ قومُهما فأمر لهما بالرَّوَثِ والعِظامِ طعامًا ولحمًا . . . . . .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إني قدْ أُمِرْتُ أنْ أقرأَ على إخوانِكم من الجنِّ فلْيَقُمْ معي رجلٌ ولا يقمْ رجلٌ في قلْبِهِ مثقال حبةٍ من كبرٍ فقمْتُ معه فأخذْتُ الإداوَةَ فيها نبيذٌ فانطلَقْتُ فلما بَرَزَ خَطَّ لي خطًا وقال لا تَخْرُجْ منه فإنَّكَ إن خرجْتَ منه لم تَرَنِي ولَا أراكَ إلى يومِ القيامَةِ قال فانطلَقَ وتوارَى عني لم أرَهُ فلما سطع الفجرُ أقبلَ فقال لي أراكَ قائِمًا فقلْتُ ما قَعَدتُّ فقال ما عليكَ لو فَعَلْتَ قلْتُ خَشِيتُ أنْ أخرجَ منه قال أما إنكَ لو خَرَجْتَ لَمْ تَرَنِي ولَمْ أَرَكَ إلى يومِ القيامةِ هل معكَ وَضُوءٌ قلْتُ لا قال ما هذه الإداوةُ قلْتُ فيها نبيذٌ قال تَمْرَةٌ طيبةٌ وماءٌ طَهورٌ فتوضأَ وأقامَ الصلاةَ فلما قَضَى الصلاةَ قام إليه رجلان من الجنِّ فسألاه الطعامَ قال ألم آمُرْ لكما ولقومِكما بما يُصْلِحُكم قالَا بَلَى ولَكِنْ أَحْبَبْنا أن يشهَدَ بعضُنا معكَ الصلاةَ قال فمَنْ أنتُما قالا نحنُ من أهلِ نَصيبينِ قال قدْ أفلحَ هذانِ وأفلحَ قومُهما فأمر لهما بالرَّوَثِ والعِظامِ طعامًا ولحمًا . . . . . . .
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ. .
حديث الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يعني حديث: أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا ، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ.] .
يا أبا المُنذِرِ إنِّي أُمِرْتُ أن أقرَأَ عليك القرآنَ قال باللهِ آمَنْتُ وعلى يدَيك أسلَمْتُ ومنك تعلَّمْتُ قال فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القولَ فقال يا رسولَ اللهِ وذُكِرْتُ هناك قال نَعَمْ باسمِك ونسَبِك في الملأِ الأعلى قال فاقْرَأْ إذن يا رسولَ اللهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: إنِّي أُمِرتُ أنْ أقرَأ عليكَ. قال: وسُمِّيتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: وذُكِرتُ هناك؟ قال: فجَعَلَ يَبكي. قال: فزَعَم الشَّافعيُّ أنَّه قَرَأ عليه {لَمْ يَكُنِ}. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا المُنذِرِ، إنِّي أُمِرتُ أنْ أعرِضَ عليك القُرآنَ! فقُلتُ: باللهِ آمَنتُ، وعلى يَدِكَ أسلَمتُ، ومنك تَعلَّمتُ. فرَدَّ القَولَ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وذُكِرتُ هناك؟! قال: نعمْ، بِاسمِكَ ونَسبِكَ في المَلأِ الأعلى. قُلتُ: اقرَأْ إذَنْ يا رسولَ اللهِ. .
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ عليَّ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أقرأُ عليكَ وعليكَ أنزلَ قالَ إنِّي أحبُّ أن أسمعَه من غيري فقرأتُ سورةَ النِّساءِ حتَّى إذا بلغتُ وجئنا بِكَ علَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا قالَ فرأيتُ عينيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَهملان. .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ عليَّ، قُلتُ: أقرَأُ عليك وعليك أُنزِلَ؟ قال: إنِّي أُحِبُّ أن أسمعَه مِن غيري. .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأ عليَّ القُرآنَ، قُلتُ: آقرَأُ عليك، وعليك أُنزِلَ، قال: إنِّي أُحِبُّ أن أسمعَه مِن غيري. .
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قال: أتَيتُ هذه -يعني امرأتَهُ- وعندها لَحْمٌ من لُحومِ الأضاحي قد رَفعَتْهُ، فرَفَعتُ عليها العَصا، فقالت: إنَّ فُلانًا أتانا، فأخبَرَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم أن تُمسِكوا لُحومَ الأضاحي فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ، فكُلوا وادَّخِروا. .
سمِعْتُ رَجُلًا يَقرَأُ، فقُلْتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: انطَلِقْ إليه، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: استَقرِئْ هذا، فقال: اقرَأْ فقرَأَ، فقال: أحسَنْتَ، فقُلْتُ له: أولم تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بَلى، وأنتَ قد أحسَنْتَ، فقُلْتُ بيَدي: قد أحسَنْتَ مرَّتيْنِ، قال: فضرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه في صَدْري، ثُم قال: اللَّهُمَّ أذهِبْ عن أُبَيٍّ الشكَّ، ففِضْتُ عَرَقًا، وامتَلَأَ جَوْفي فَرَقًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُبَيُّ، إنَّ مَلَكيْنِ أَتَياني، فقال أحَدُهما: اقرَأْ على حَرفٍ، فقال الآخَرُ: زِدْهُ، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على حَرفيْنِ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على ثلاثةٍ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على أربعةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على خَمسةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على سِتَّةٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قال: اقرَأْ على سَبعةِ أحرُفٍ، فالقُرآنُ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ. .
قال لي : اقرأْ عليَّ من القرآنِ ، قال : فقلتُ لهُ : أليسَ منكَ تعلَّمتُهُ وأنتَ تُقْرِئُنَا ؟ فقال : إنِّي أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال : اقرأْ عليَّ من القرآنِ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ أليسَ عليكَ أُنْزِلَ ومنكَ تعلَّمناهُ ؟ قال : بَلَى ولكنِّي أُحِبُّ أن أسمعَه من غيري .
قال لي: اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ، قال: فقُلْتُ له: أليس منكَ تعلَّمْتُه، وأنتَ تُقرِئُنا؟ فقال: إنِّي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فقال: "اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ"، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس عليكَ أُنزِلَ، ومنكَ تعلَّمْناه؟ قال: "بلى، ولكنِّي أحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غيري". .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومًا إني أمرْتُ أن أقرأَ على الجنِّ الليلةَ فمن يتبعني قالها ثلاثًا فأطرقوا إلا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قال لم يحضرْ أحدٌ ليلةَ الجنِّ غيري قال فانطلقْنا حتى إذا كنا في أعلى مكةَ في شعبِ الحجونِ فخطّ لنا خطًا وقال لا تخرجُ حتى أعودَ إليك ثم افتتحَ القرآنَ وسمعتُ لغطًا شديدًا حتى خفتُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وغشيتُه أسودةٌ كثيرةٌ حالتْ بيني وبينه حتى لا أسمعَ صوتَه ثم انقطعوا كقطعِ السحابِ فقال لي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل رأيتَ شيئًا فقلت نعم رجالًا سودًا مستثفري بثيابٍ بيضٍ قال أولئك جنُّ نصيبين وكانوا اثني عشر ألفًا والسورةُ التي قرأها عليهم اقرأْ باسمِ ربِّك .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرَأْ علَيَّ القُرآنَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف أقرَأُ عليك وإنَّما أُنزِلَ عليك؟! قال: إنِّي أشتَهي أنْ أسمَعَه مِن غيري، قال: فافتتَحتُ سورةَ النِّساءِ فقَرَأتُ عليه، فلمَّا بَلَغتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، قال: نَظَرتُ إليه وعَيناه تَذرِفانِ. .
لا مزيد من النتائج