نتائج البحث عن
«أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجدنا هذا ، وفي يده عرجون ابن طاب ،»· 3 نتيجة
الترتيب:
أتانا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا وفي يده عرجون ابن طاب فنظر فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها فحتها بًالعرجون ثم قال أيكم يحب أن يعرض الله عنه بوجهه ثم قال إن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بًادرة فليقل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثم دلكه ثم قال أروني عبيرا فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة قال جابر فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم
أتَيْنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ في مسجدِه وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مشتمِلًا به فتخطَّيْتُ القومَ حتَّى جلَسْتُ بينه وبينَ القِبْلةِ فقُلْتُ: يرحَمُك اللهُ تُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وهذا رداؤُك إلى جنبِك ؟ ! فقال بيدِه في صدري: أرَدْتُ أنْ يدخُلَ عليَّ أحمقُ مثلُك فيراني كيف أصنَعُ فيصنَعُ بمثلِه أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِنا هذا وفي يدِه عُرجونُ ابنِ طابٍ فرأى نُخامةً في قِبْلةِ المسجدِ فأقبَل عليها فحكَّها بالعُرجونِ ثمَّ أقبَل علينا فقال: ( أيُّكم يُحِبُّ أنْ يُعرِضَ اللهُ عنه ؟ ) قال: فخشَعْنا ثمَّ قال: ( أيُّكم يُحِبُّ أنْ يُعرِضَ اللهُ عنه ؟ ) فقُلْنا: لا أيُّنا يا رسولَ اللهِ قال: ( إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجهِه فلا يبصُقْ قِبَلَ وجهِه ولا عن يمينِه وليبصُقْ عن يسارِه تحتَ رِجْلِه اليُسرى فإنْ عجِلَت به بادرةٌ فليقُلْ بثوبِه هكذا - وردَّ بعضَه على بعضٍ - أروني عبيرًا ) فقام فتًى مِن الحيِّ يشتَدُّ إلى أهلِه فجاء بخَلوقٍ في راحتَيْه فأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَله على رأسِ العُرجونِ ولطَّخ به على أثرِ النُّخامةِ
قال جابرٌ: فمِن هناك جعَلْتُم الخَلوقَ في مساجدِكم
ثم مضينا حتى أتينا جابرَ بنَ عبدِاللهِ في مسجدِه ، وهو يصلي في ثوبٍ واحدٍ ، مشتملًا بهِ . فتخطيتُ القومَ حتى جلستُ بينَه وبين القبلةِ . فقلتُ : يرحمك اللهُ ! أتصلي في ثوبٍ واحدٍ ورداؤك إلى جنبكَ ؟ قال : فقال بيدِه في صدري هكذا . وفرَّقَ بين أصابعِه وقوسها : أردتُ أن يدخل عليَّ الأحمقَ مثلك ، فيراني كيف أصنعُ ، فيصنعُ مثلَه . أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدنا هذا . وفي يدِه عرجونُ ابنُ طابٍ . فرأى في قبلةِ المسجدِ نخامةٌ فحكها بالعرجونِ . ثم أقبل علينا فقال " أيكم يحبُّ أن يُعرضَ اللهُ عنهُ ؟ " قال فخشعنا . ثم قال " أيكم يحبُّ أن يُعرضَ اللهُ عنهُ ؟ " قال فخشعنا . ثم قال " أيكم يحبُّ أن يعرضَ اللهُ عنهُ ؟ " قلنا : لا أينا ، يا رسولَ اللهِ ! قال " فإنَّ أحدكم إذا قام يصلي ، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى قِبَلَ وجهِه . فلا يبصقنَّ قِبَلَ وجهِه . ولا عن يمينِه . وليبصق عن يسارِه ، تحتَ رجلِه اليسرى . فإن عجلت بهِ بادرةٌ فليُقِلَّ بثوبِه هكذا " ثم طوى ثوبَه بعضَه على بعضٍ فقال " أروني عبيرًا " فقام فتى من الحيِّ يشتدُّ إلى أهلِه . فجاء بخَلوقٍ في راحتِه . فأخذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَه على رأسِ العرجونِ . ثم لطخ بهِ على أثرِ النخامةِ . فقال جابرٌ : فمن هناك جعلتم الخلوقَ في مساجدكم .
لا مزيد من النتائج