نتائج البحث عن
«أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما هو إلا أنا وأمي وخالتي أم حرام .»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وما هوَ إلَّا أنا وأمِّي واليتيمُ وأمُّ حرامٍ خالتي فقالَ قوموا فلأصلِّي بِكم قالَ في غيرِ وقتِ صلاةٍ قالَ فصلَّى بِنا .
لما بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأمي وخالتي ورجِعْنا من عندِهِ مُنصَرِفينَ قالتْ لي أُمِّي وخالَتِي يا بُنَيَّ ما رأَيْنَا مثلَ هذا الرجلِ أحسَنَ منه وجهًا ولا أنْقَى ثوبًا ولا أَلْيَنَ كلامًا ورأَيْنَا كأَنَّ النورَ يخرجُ من فيه .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، وما هو إلَّا أنا وأُمِّي وأُمُّ حَرامٍ خالَتي. فقالت أُمِّي: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ، ادعُ اللَّهَ له، قال فدَعا لي بكُلِّ خَيرٍ، وكان في آخِرِ ما دَعا لي به أن قال: اللَّهُمَّ أكثِرْ مالَه وولَدَه، وبارِكْ له فيه. .
دخَلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا وأُمِّي وخالَتي فقال: قوموا أُصلِّي بكُم في غَيرِ حينِ صَلاةٍ، قال: فقال رَجُلٌ مِن القومِ لثابِتٍ: أين جَعَلَ أنَسًا منه؟ قال: على يَمينِه والنِّسوَةُ خَلْفَه. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، وما هو إلَّا أنا، وأُمِّي، وأُمُّ حَرامٍ خالَتي، فقال: قوموا فلِأُصَلِّيَ بكُم، في غيرِ وقتِ صَلاةٍ، فصَلَّى بنا. فقال رَجُلٌ لثابِتٍ: أينَ جَعَلَ أنَسًا منه؟ قال: جَعَلَه على يَمينِه. ثُمَّ دَعا لَنا أهلَ البَيتِ بكُلِّ خَيرٍ مِن خَيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، فقالت أُمِّي: يا رَسولَ اللهِ، خُوَيدِمُكَ، ادعُ اللَّهَ له، قال: فدَعا لي بكُلِّ خَيرٍ، وكان في آخِرِ ما دَعا لي به أن قال: اللَّهُمَّ أكثِرْ مالَه ووَلَدَه، وبارِكْ له فيه. .
كان بدءُ إسلامي أني كنتُ يتيمًا بينَ أمِّي وخالتي، وكان أكثَرُ ميلي لخالتي، وكنتُ أرعى شُوَيهاتٍ لي، وكانت خالتي كثيرًا ما تقولُ لي: يا بُنَيَّ، لا تمُرَّ على هذا الرَّجُلِ فيُغويَك ويُضِلَّك، فكنتُ أخرُجُ حتَّى آتيَ المرعى، وأترُكُ شُوَيهاتي، وآتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسمعُ منه ثمَّ أروح غنمي ضمرًا يابساتِ الضُّروعِ، فقالت لي خالتي: ما لغَنَمِك يابساتِ الضُّروعِ؟ قُلتُ: لا أدري، ثمَّ عدتُ إليه اليومَ الثَّانيَ، ففَعَل كما فَعَل اليومَ الأوَّلَ، ثمَّ إني رحتُ بغَنَمي كما رحتُ في اليومِ الأوَّلِ، ثمَّ عُدتُ إليه في اليومِ الثَّالثِ، فلم أزَلْ عندَه أسمَعُ منه حتى أسلَمتُ وبايعتُه وصافحتُه، وشكوتُ إليه أمْرَ خالتي وأمْرَ غَنَمي، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «جِئْني بالشِّياهِ» فجئتُه بهنَّ، فمسَح ظهورَهنَّ وضُروعهنَّ ودعا فيهنَّ بالبركةِ، فامتلأَت لحمًا ولَبَنًا، فلمَّا دخلتُ على خالتي بهنَّ قالت: يا بُنَيَّ، هكذا فارْعَ، قُلتُ: يا خالةُ، ما رعيتُ إلَّا حيثُ أرعى كلَّ يومٍ، ولكِنْ أُخبِرُك بقصَّتي، وأخبَرْتُها بالقصَّةِ، وإتياني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرْتُها بسيرتِه وبكلامِه، فقالت أمِّي وخالتي: اذهَبْ بنا إليه فذهَبتُ أنا وأمِّي وخالتي، فأسلَمنا، وبايَعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصافَحَهنَّ. .
عَن أنَسٍ، دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما هو إلَّا أنا وأُمِّي وأُمُّ حَرامٍ خالَتي، قال: فقال: «قوموا فلَأُصَلِّي لَكُم في غَيرِ وقتِ صَلاةٍ». قال حَجَّاجٌ: قال: فصَلَّى بنا صَلاةً، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لثابِتٍ: أينَ جَعَلَ أنَسًا؟ قال: جَعَلَه على يَمينِه، قال: ثُمَّ دَعا لَنا أهلَ البَيتِ بكُلِّ خَيرٍ مِن خَيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، قال: قالت أُمِّي: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ ادعُ اللهَ لَه، قال: فدَعا لي بكُلِّ خَيرٍ، قال بَهزٌ: بخَيرٍ، وكانَ في آخِرِ ما دَعا به لي، قال: «اللهُمَّ أكثِرْ مالَه وولَدَه، وبارِكْ له فيه». .
صَلَّيتُ أنا ويَتيمٌ في بَيتِنا خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُمِّي أُمُّ سُلَيمٍ خَلفَنا. .
عَن أُمِّ حَرامٍ، قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، فذَكَرَ مَعناه [عَن أُمِّ حَرامٍ، أنَّها قالت: بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِلًا في بَيتي إذِ استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقُلتُ: بأبي وأُمِّي، ما يُضحِكُكَ؟ فقال: عُرِضَ عليَّ ناسٌ مِن أُمَّتي يَركَبونَ ظَهرَ هذا البَحرِ كالمُلوكِ على الأسِرَّةِ، فقُلتُ: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: اللهُمَّ اجعَلْها منهم. ثُمَّ نامَ أيضًا فاستَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقُلتُ: بأبي وأُمِّي ما يُضحِكُكَ؟ قال: عُرِضَ عليَّ ناسٌ مِن أُمَّتي يَركَبونَ هذا البَحرَ كالمُلوكِ على الأسِرَّةِ. فقُلتُ: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: أنتِ مِنَ الأوَّلينَ. فغَزَت مَعَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، وكانَ زَوجَها، فوقَصَتها بَغلةٌ لَها شَهباءُ، فوقَعَت، فماتَت] .
أتانا رسولُ اللَّهِ في بيتِنا ، فصلَّيتُ أنا ويتيمٌ لَنا خلفَهُ ، وصلَّت أمُّ سُلَيْمٍ خلفَنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في بَيتِ أُمِّ حَرامٍ، وأُمُّ سُلَيمٍ وأُمُّ حَرامٍ خَلْفَنا. ولا أَعْلَمُه إلَّا قال: أقامَني عن يَمينِه. .
قالتْ أمُّ العلاءِ – امرأةٌ من الأنصارِ - : اقتسمنا المهاجرينَ ، فطار لنا عثمانُ بنُ مظعونَ بنِ حذافةَ بنِ جُمَحٍ ، فأنزلناه أبياتِنا ، فتُوفِّيَ ، فقلتُ : رحمةُ اللهُ عليكَ أبا السائبِ! إنَّ اللهَ أكرمَك. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وما يُدريك أنَّ اللهَ أكرمَه؟ فقلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ! فمن؟! قال : أما هو فقد جاءَه اليقينُ ، وما رأينا إلا خيرًا ، فواللهِ إني لأرجو له الجنةَ ، وواللهِ إني لرسولُ اللهِ ، وما أدري ما يُفعلُ بي ولا بكم. قالتْ : فواللهِ لا أُزكِّي بعدَه أحدًا أبدًا .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن صِبيانٌ ، فسلَّم علينا ، وأرسلَني في حاجةٍ ، وجلس في الطريقِ ينتظرُني حتى رجعتُ إليه ، قال : فأبطأتُ على أمِّ سُلَيمٍ ، فقالت : ما حبَسَك ؟ فقلتُ : بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجة ، قالت : وما هي : قلتُ : إنها سِرٌّ ، قالت : فاحفظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه وعليٌّ يسنُدُه إلى صدرِه ، فقلتُ : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! كيف تجِدُك ؟ قال : صالحٌ ، فقلتُ لعليٍّ : ألا تدَعُني فأسنِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صدري فإنَّك قد شهِدتَ وأعييْتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ، هو أحقُّ بذاك يا حذيفةُ ادْنُ منِّي ، فدنوتُ منه ، فقال : يا حذيفةُ ! من خُتِم له بصدقةٍ أو بصومٍ يبتغي وجهَ اللهِ أدخله اللهُ الجنَّةَ ، فقلتُ : بأبي وأمِّي ! أوَأُعلِنُ أم أُسِرُّ ؟ قال : بل أعلِنْ .
عن أمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ أنها دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ حلمًا منكرًا الليلةَ قال : وما هو ؟ قالت : إنه شديدٌ قال : وما هو ؟ قالت : كأنَّ قطعةً من جسدِك قُطِعتْ ووضعتْ في حِجري فقال : رأيتَ خيرًا تلدُ فاطمةُ إن شاء اللهُ غلامًا فيكون في حجرِك فولدتْ فاطمةُ الحُسينَ فكان في حِجري كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلتُ يومًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعتُه في حِجره ثم حانت منِّي التفاتةٌ فإذا عينَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُهريقانِ من الدموعِ قالت : فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمي مالَكَ قال : أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فأخبرَني . . . . . .
لا مزيد من النتائج