نتائج البحث عن
«أتاني أبو العالية ، أنا وصاحب لي قال : فقال لنا : هلما ، فأنتما أشب مني سنا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
انصَرَفتُ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لنا أنا وصاحِبٍ لي: أذِّنا وأقيما، وليَؤُمَّكُما أكبَرُكُما. .
عَن سَبرةَ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: أذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُتعةِ، قال: فانطَلَقتُ أنا ورَجُلٌ هو أكبَرُ مِنِّي سِنًّا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقينا فتاةً مِن بَني عامِرٍ كَأنَّها بَكرةٌ عَيطاءُ، فعَرَضنا عليها أنفُسَنا، فقالت: ما تَبذُلانِ؟ قال كُلُّ واحِدٍ مِنَّا: رِدائي، قال: وكانَ رِداءُ صاحِبي أجودَ مِن رِدائي، وكُنتُ أشَبَّ منه، قال: فجَعَلَت تَنظُرُ إلى رِداءِ صاحِبي، ثُمَّ قالت: أنتَ ورِداؤُكَ يَكفيني، قال: فأقَمتُ مَعَها ثَلاثًا، قال: ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان عِندَه مِنَ النِّساءِ التي تَمَتَّعَ بهنَّ شَيءٌ، فليُخَلِّ سَبيلَها، قال: ففارَقتُها .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي فلمَّا أردنا الانصرافَ قالَ لنا إذا حضرَتِ الصَّلاةُ فأذِّنا وأقيما وليؤمَّكما أَكبرُكُما .
فَكفَّ ثمَّ قالَ هلُمَّا إلى الزَّادِ والحِملانِ فقالا لا حاجةَ لنا في ذلِك .
خَرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ، فأذنَ لَنا في المتعةِ . فانطلَقتُ أَنا وصاحبٌ لي إلى امرأةٍ من بَني عامرٍ، كأنَّها بَكْرةٌ عيطاءُ، فعَرضنا علَيها أنفُسَنا . فقالَت: ما تُعطيني ؟ قلتُ: ردائي، وقالَ صاحبي: ردائي، وَكانَ رداءُ صاحبي أجودَ من ردائي، وَكُنتُ أشبَّ منهُ، فإذا نظرَت إلى رداءِ صاحبي أعجبَها، وإذا نظرت إليَّ أعجبتُها ثم قالَت إنَّكَ ورداؤُكَ تَكْفيني . فمَكَثتُ معَها ثلاثةَ أيَّامٍ . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ عندَهُ شيءٌ من هذِهِ النِّساءِ الَّتي يَتمتَّعُ بِهِنَّ، فليُخلِّ سبيلَها .
عَن مالِكِ بنِ الحُوَيرِثِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وصاحِبٌ لي، فلَمَّا أرَدنا الإقفالَ مِن عِندِه، قال لَنا: إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأذِّنا، ثُمَّ أقيما، وليَؤُمَّكُما أكبَرُكُما. .
كنتُ أسقى ورجُلٌ عن يَميني، ورجُلٌ أشَبُّ مِنِّي عن شِمالي، فناوَلتُ الشَّابَّ، قيلَ لي: كَبِّرْ. أيْ: أعطِ الأكبَرَ. .
أبو بكرٍ وزيري والقائمُ في أُمَّتي من بعدي وعمرُ حبيبي ينطقُ على لساني ، أنا [من عثمانَ] وعثمانُ مني وعليٌّ أخي وصاحبُ لوائي .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا وصاحبٌ لي، فلمَّا أردنا الإقفالَ قالَ لَنا: إذا حضرتِ الصَّلاةُ فأذِّنا، ثمَّ أَقيما، ثمَّ ليؤُمَّكُما أَكْبرُكُما [وفي روايةٍ]: قالَ: فقُلتُ لأبي قلابةَ: فأينَ القِراءةُ؟ قالَ: كانا مُتقاربَينِ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وصاحبٌ لي فقال: ( إذا صلَّيْتما فأذِّنا وأقيما ولْيؤمَّكما أكبرُكما قال: وكانا متقاربَيْنِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له أنا أكبرُ أو أنت فقلت أنت أكبرُ وأخيرُ منِّي وأنا أقدمُ سنًّا .
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رَجُلًا، فقالوا: واللهِ ما رَأَيْنا كاليومِ قَطُّ، ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ هذا أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، وإذا يَبيعُها، فحَلَفتُ ألَّا أحمِلَه، ثُمَّ قال: واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ قال: اقتَصَّ منِّي، فعَفا الآخَرُ عنه. .
دَخَلَ علينا رَجُلٌ بالظَّهيرةِ، فقُلتُ: يا عَبدَ اللَّهِ، مِن أينَ أقبَلتَ؟ قال: أقبَلتُ أنا وصاحِبٌ لي في بغاءٍ لَنا، فانطَلَقَ صاحِبي يَبغي، ودَخَلتُ أنا أستَظِلُّ بالظِّلِّ وأشرَبُ مِنَ الشَّرابِ، فقُمتُ إلى لُبَينةٍ حامِضةٍ -ورُبَّما قالت: قُمتُ إلى ضَيحةٍ حامِضةٍ- فسَقَيتُه مِنها، فشَرِبَ وشَرِبتُ، قالت: وتَوسَّمتُه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللَّهِ، مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو بَكرٍ. فقُلتُ: أنتَ أبو بَكرٍ صاحِبُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي سَمِعتُ به؟ قال: نَعَم. قالت: فذَكَرتُ غَزْوَنا خَثعَمًا، وغَزْوَ بَعضِنا بَعضًا في الجاهِليَّةِ، وما جاءَ اللَّهُ به مِنَ الأُلفةِ وأطنابِ الفَساطيطِ -وشَبَّكَ ابنُ عَونٍ أصابِعَه ووصَفَه لَنا مُعاذٌ، وشَبَّكَ أحمَدُ- فقُلتُ: يا عَبدَ اللَّهِ، حَتَّى مَتى تَرى أمرَ النَّاسِ هذا؟ قال: ما استَقامَتِ الأئِمَّةُ، قُلتُ: ما الأئِمَّةُ؟ قال: أما رَأيتَ السَّيِّدَ يَكونُ في الحَواءِ يَتَّبِعونَه ويُطيعونَه، فما استَقامَ أولئك. .
عن شقيقٍ قال دخلتُ أنا وصاحبٌ لي على سَلمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقال لولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عنِ التَّكلُّفِ لتَكلَّفنا لَكُم .
لا مزيد من النتائج