نتائج البحث عن
«أتاني أبو العالية أنا وصاحبا لي ، فقال : هلما فأنتما أشب وأوعى للحديث مني ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أسقى ورجُلٌ عن يَميني، ورجُلٌ أشَبُّ مِنِّي عن شِمالي، فناوَلتُ الشَّابَّ، قيلَ لي: كَبِّرْ. أيْ: أعطِ الأكبَرَ. .
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رَجُلًا، فقالوا: واللهِ ما رَأَيْنا كاليومِ قَطُّ، ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ هذا أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، وإذا يَبيعُها، فحَلَفتُ ألَّا أحمِلَه، ثُمَّ قال: واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ قال: اقتَصَّ منِّي، فعَفا الآخَرُ عنه. .
أنَّ حَبرًا من أحبارِ اليهودِ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسألُكَ عنِ الولدِ، فقال: ماءُ الرجُلِ أبيضُ، وماءُ المرأةِ أصفرُ، فإذا اجتَمعا فَعَلا مَنِيُّ الرجُلِ مَنِيَّ المرأةِ أَذْكَرا بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإذا عَلا مَنِيُّ المرأةِ مَنِيَّ الرجُلِ آنَثا بإذنِ اللهِ، فقال اليهوديُّ: لقدْ صدَقْتَ، وإنَّكَ لَنَبيٌّ، ثمَّ انصرَف فذهَبَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقدْ سألني عنِ الذي سألني، وما لي عِلمٌ بشيءٍ منه حتَّى أتاني اللهُ عزَّ وجلَّ به. .
يقولُ اللَّهُ تعالى أنا عندَ ظنِّ عبدي بي وأنا معَه إذا ذَكرني وإن تقرَّبَ منِّي شِبرًا تقرَّبتُ منهُ ذِراعًا وإن تقرَّبَ منِّي ذِراعًا تقرَّبتُ منهُ باعًا وإن أتاني يمشي أتيتُه هرولَةً .
«قَرَأْتُ القُرآنَ على أبي العالِيةِ، وقَرَأَ أبو العالِيةِ على أُبَيٍّ، قالَ: وقالَ أُبَيٌّ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أن أُقْرِئَك القُرآنَ، قالَ: قُلْتُ: أَوَذُكِرْتُ هناك؟! قالَ: نَعمْ، فبَكى أُبَيٌّ، فلا أَدْري لِشَوْقٍ أو لِخَوْفٍ». .
«قَرَأْتُ على أبي العالِيةِ، وقَرَأَ أبو العالِيةِ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: وقالَ أُبَيٌّ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أن أُقْرِئَك القُرآنَ، قُلْتُ: أَوَذُكِرْتُ هناك؟! قالَ: نَعمْ، قالَ: فبَكى أُبَيٌّ، قالَ: فلا أَدْري شَوْقًا أو خَوْفًا». .
قرَأْتُ القُرآنَ على أبي العاليةِ، وقرَأَ أبو العاليةِ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: وقال أُبَيٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أنْ أُقرِئَكَ القُرآنَ، قُلْتُ: أوَذُكِرْتُ هناك؟ قال: نَعَمْ، قال: فبَكى أُبَيٌّ، قال: فلا أَدْري شَوقًا، أو خَوفًا؟ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إذا تقرَّب عبدي منِّي شبرًا تقرَّبتُ منه ذراعًا وإذا تقرَّبَ منِّي ذراعًا تقرَّبتُ منه باعًا وإذا أتاني يمشي أتيتُهُ هَرولةً . زاد أبو مسعودٍ _ رضيَ اللهُ عنهُ _ : وإنْ هرولَ سعيتُ إليه واللهُ تعالَى أسرعُ بالمغفرةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "بَعَثَهُ بسُورةِ بَراءةَ، يَقرَؤُها على النَّاسِ بالمَوسِمِ، ثمَّ أُحْدِثَ إلَيهِ مِن أمْرِه ما أُحدِثَ، فبعَثَ عليًّا رضيَ اللهُ عنه، فقال: أَدرِكْ أبا بكرٍ، فخُذْ منه سورةَ براءةَ، فاقْرَأْها على النَّاسِ، فأَخَذَها، فرَجَعَ أبو بَكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ أَنَزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ فقال: «لا، أُمِرْتُ ألَّا يؤَدِّيَها إلَّا أنا، أو رجُلٌ مِنِّي». .
عَن أنَسٍ: أنَّه كان هو ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُمُّه أو خالَتُه، فصَلَّى بهم فجَعَلَ أنَسًا عَن يَمينِه، وأُمَّه وخالَتَه خَلفَهما، قال شُعبةُ: كان عَبدُ اللهِ بنُ المُختارِ أشَبَّ مِنِّي. .
لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ قال: وأبَقَ مِنِّي غُلامٌ لي في الطَّريقِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بايَعتُه، فبينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ؟ فقُلتُ: هو حُرٌّ لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه. قال أبو عبدِ اللهِ: لَم يَقُلْ أبو كُرَيبٍ، عن أبي أُسامةَ: حُرٌّ. .
فَكفَّ ثمَّ قالَ هلُمَّا إلى الزَّادِ والحِملانِ فقالا لا حاجةَ لنا في ذلِك .
إِنَّ هذا اخترطَ سيفِي و أنا نائم ٌ، فاستيقظْتُ وهُوَ فِي يِدِه صلْتًا ، فقال لي : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قلْتُ : اللهُ ؟ فها هو ذا جالسًا ! .
يا أبا بكرٍ وعمرُ تعالَا أُمِرْتُ أن أُوَاخِيَ بينَكما بوحيٍ أُنزِلَ من السماءِ، فأنتما أَخَوانِ في الدنيا أَخَوانِ في الجنةِ، فتبسم رسولُ اللهِ فقال : يكونُ قَبْلَهُ ويموتُ قَبْلَهُ .
أنا أولُ من أتى عمرَ بنَ الخطابِ حين طُعِنَ فقال احفظْ مني ثلاثًا فإني أخافُ أن لا يدركَني النَّاسُ أما أنا فلم أقضِ في الكلالةِ قضاءً ولم أَستخلِفْ على النَّاسِ خليفةً وكلُّ مملوكٍ لي عتيقٌ . . . . . . .
لا مزيد من النتائج