نتائج البحث عن
«أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : لقد سمعت من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا سررت به . قال : لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ، ثم يقول : اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها ، إلا فعل ذلك به . قالت أم سلمة : فحفظت ذلك منه ، فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت : اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منه ، ثم رجعت إلى نفسي . فقلت : من أين لي خيرا من أبي سلمة ؟ فلما نقضت عدتي استأذن علي رسول الله صلى الله عليه وسلم – وأنا أدبغ إهابا لي – فغسلت يدي من القرظ ، وأذنت له ، فوضعت له وسادة أدم حشوها ليف ، فقعد عليها ، فخطبني إلى نفسي ، فلما فرغ من مقالته قلت : يا رسول الله ، ما بي ألا يكون بك الرغبة ، ولكني امرأة في غيرة شديدة ، فأخاف أن ترى مني شيئا يعذبني الله به ، وأنا امرأة قد دخلت في السن ، وأنا ذات عيال ، فقال : أما ما ذكرت من الغيرة فسوف يذهبها الله ، عز وجل ، عنك . وأما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل الذي أصابك ، وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي . قالت : فقد سلمت لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت أم سلمة بعد : أبدلني الله بأبي سلمة خيرا منه ، رسول الله صلى الله عليه وسلم
أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَولًا سُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعَ عِندَ مُصيبَتِه، ثم يَقولَ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا منها، إلَّا فَعَلَ ذلك به. قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْ لي خَيرًا منها. ثم رَجَعتُ إلى نَفْسي، فقُلتُ: مِن أين لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتي استَأذَنَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أدْبَغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ، وأذِنتُ له، فوَضَعتُ له وِسادةَ أُدمٍ حَشوُها لِيفٌ، فقَعَدَ عليها، فخَطَبَني إلى نَفْسي، فلَمَّا فَرَغَ مِن مَقالَتِه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي ألَّا يَكونَ بكَ الرَّغبةُ، ولكِنِّي امرأةٌ فيَّ غَيْرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أنْ تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ. فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيْرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ عنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عِيالُكِ عِيالي. قالت: فقد سَلَّمتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ بَعدُ: أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه، رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أمِّ أيمنَ مولاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت أخبرَتني أمُّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ أنَّ أبا سلَمةَ أتاها يومًا فقالَ لقد سَمِعتُ اليومَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلامًا لَهوَ أحبُّ إليَّ مِن حمرِ النَّعمِ قالت وما هوَ يا أبا سلَمةَ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن رجعَ عندَ مصيبةٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفني خيرًا مِنها كانَ لَهُ ذلكَ قالَت فلمَّا أصيبَ أبو سلَمَةَ رجعَت ثمَّ قلتُ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبتي قالَت وَهَممتُ أن أقولَ واخلُف لي خيرًا منها ثمَّ قلتُ ومن خيرٌ من أبي سلمةَ قالت ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامي متوكِّئٌ على أبي بَكْرٍ ممسِكٌ بيدِهِ قالت ثمَّ قلتُها قالت فشدَّ على يدَي أبي بَكْرٍ .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولًا فسُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعُ عِندَ مُصيبَتِه، ثُمَّ يَقولُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا فعَلَ ذلك به، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْني خَيرًا منه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى نَفسي قُلتُ: مِن أينَ لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتي استَأذَنَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أدبُغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ وأذِنتُ لَه، فوضَعتُ له وِسادةَ أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، فقَعَدَ عليها فخَطَبَني إلى نَفسي، فلَمَّا فرَغَ مِن مَقالتِه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي أن لا تَكونَ بكَ الرَّغبةُ فيَّ، ولَكِنِّي امرَأةٌ فيَّ غَيرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أن تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرَأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ، فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عيالُكِ عيالي، قالت: فقد سَلَّمتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: فقد أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
رأَيْنا في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّرورَ يومًا مِنَ الأيَّامِ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ لقد رأَيْنا في وجهِك تَباشيرَ السُّرورِ فقال كيف لا أُسَرُّ وقد أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فبشَّرَني أنَّ الحَسَنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأبوهما أفضلُ منهما .
عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ... بمِثلِ حَديثِ أبي أُسامةَ. وزادَ قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ، قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي، فقُلتُها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال عمرُ يا خيرَ الناسِ بعد نبينا فقال أبو بكرٍ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول ما طلعتِ الشمسُ على خيرٍ من عمرَ .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأُتِي بثوبٍ من ثيابِ المعافرِ فقال أبو سفيانَ لعَن اللهُ هذا الثَّوبَ ولعَن مَن يعمَلُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تلعَنْهم فإنَّهم منِّي وأنا منهم .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرْتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ". قال أبو سَلَمةَ: فرَأيْتُ زَيدًا يَجلِسُ في المسجِدِ، وإنَّ السِّواكَ مِن أُذُنِه مَوضِعَ القَلمِ مِن أُذُنِ الكاتِبِ، فكُلَّما قامَ إلى الصلاةِ اسْتاكَ. .
حدَّثَني أبو سَلَمَةَ عنِ الرَّجلِ الَّذي مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُناجي جبريلَ عليه السَّلامُ فزعَم أبو سَلَمةَ أنَّه تجنَّب أن يدنوَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخوُّفًا أن يسمَعَ حديثَه فلمَّا أصبح قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما منَعَك أن تُسَلِّمَ إذ مرَرْتَ بي البارحةَ فقال رأيْتُك تُناجي رجلًا فحسِبْتُ أن تكرَهَ أن أدنوَ منكما قال فهل تدري مَنِ الرَّجلُ قال لا قال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو سلَّمْتَ لَرَدَّ السَّلامَ وقد سمِعْتُ مِن غيرِ أبي سَلَمةَ أنَّه حارثةُ بنُ النُّعْمانِ .
دخل رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- على أمِّ سَلَمَةَ وهي مُتَأَيِّمَةٌ مِن أبي سَلَمَةَ، فقال: لقد عَلِمْتِ أني رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم-، وخِيْرَتُه مِن خلقِه، وموضعي مِن قومي. كانت تلك خطبتَه. .
قال عُمَرُ ذاتَ يومٍ لأبي بكرٍ: يا خيرَ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بكر: أمَا لئِنْ قلتَ ذاكَ لقد سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما طَلَعَتِ الشَّمسُ على رَجُلٍ خيرٍ مِن عُمَرَ. .
ثُمَّ عزمَ اللهُ ليِ [يعني حديث: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ... بمِثْلِ حَديثِ أَبِي أُسَامَةَ. وَزَادَ قالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلتُ: مَن خَيْرٌ مِن أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ لِي، فَقُلتُهَا: قالَتْ: فَتَزَوَّجْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.] .
قيل لابنِ عمرَ: إنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: مَن تَبِع جِنازةً، فله قيراطٌ منَ الأجْرِ، فقال ابنُ عمرَ: أكثَر علينا أبو هُرَيْرةَ، ثمَّ أرسَل إلى عائشةَ، فسأَلها، فصدَّقتْ أبا هُرَيْرةَ، وقالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُهُ، فقال ابنُ عمرَ: لقدْ فرَّطْنا في قراريطَ كثيرةٍ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ وهي أيِّمةٌ من أبي سلمةَ ، فقال : لقد علمتِ أنِّي رسولُ اللهِ وخِيرتُه من خلقِه وموضعي من قومي وكانت تلك خِطبتَه .
كنَّا عندَ أمِّ سلَمةَ فتذاكَرنا المَهديَّ، فقالَت سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، يقولُ: المَهديُّ من ولَدِ فاطمةَ .
لا مزيد من النتائج