نتائج البحث عن
«أتاني ابن عباس فسألني عن هذا الحديث تعني حديثها الذي ذكرت : أن رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتاني ابنُ عبَّاسٍ فسألني عن هذا الحديثِ تعني حديثَها الَّذي ذكرت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ وغسَل رِجلَيْه فقال ابنُ عبَّاس إنَّ النَّاسَ أبَوْا إلَّا الغَسلَ ولا أجِدُ في كتابِ اللهِ إلَّا المسْحَ
أتاني ابنُ عبَّاسٍ فسألني عن هذا الحديثِ تعني حديثَها الَّذي ذكرت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ وغسَل رِجلَيْه فقال ابنُ عبَّاس إنَّ النَّاسَ أبَوْا إلَّا الغَسلَ ولا أجِدُ في كتابِ اللهِ إلَّا المسْحَ .
أنَّ عليَّ بنَ الحُسَينِ أرسَلَه إلى الرُّبَيِّعِ بِنتِ مُعَوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: إنَّه كان يَأتيهنَّ وكانتْ تُخرِجُ له الوَضوءَ، قال: فأتَيتُها فأخرَجَتْ إليَّ إناءً، فقالتْ: في هذا كنتُ أُخرِجُ له الوَضوءَ -لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يدَيْه قبلَ أنْ يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتوَضَّأُ فيَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيه، قالتْ: وقد أتاني ابنُ عَمٍّ لكَ -تَعني ابنَ عَبَّاسٍ- فأخبَرتُه، فقال: ما أجِدُ في الكِتابِ إلَّا غَسلتَينِ ومَسحتَينِ، فقُلتُ لها: فبِأيِّ شيءٍ كان الإناءُ؟ قالتْ: قَدْرَ مُدٍّ بالهاشميِّ، أو مُدٍّ ورُبُعٍ. .
حديث ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاني اللَّيلةَ آتٍ، فقال: صَلِّ في هذا الوادي [المُبارَكِ، وقُلْ: عُمْرَةٌ وحَجَّةٌ.] .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال: بيْنَما أنا في الحِجْرِ جالِسٌ، أَتاني رَجلٌ، فسَأَلَني عنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] فقلتُ له: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَأْوي إلى اللَّيلِ، فيَصْنَعونَ طَعامَهُم، ويوقِدونَ نارَهُم، فانفَتَلَ عنِّي فذَهَبَ إلى عَليِّ بنِ أَبي طالبٍ، وهو تحتَ سِقايةِ زَمْزَمَ، فسَأَلَهُ عنِ {العَادِيَاتِ}، فقالَ: سَألْتَ عنها أَحدًا قَبْلي؟ قالَ: نَعَمْ، سَألْتُ عنها ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: هي الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيلِ اللهِ، قالَ: فاذْهَبْ فادْعُهُ لي. فلمَّا وَقَفَ على رأسِه، قالَ: تُفتي النَّاسَ بلا عِلْمٍ لكَ؟ واللهِ إنْ كانت أَوَّلَ غَزوَةٍ في الإسلامِ لبَدْرٌ، وما كان مَعَنا إلَّا فَرَسانِ؛ فَرَسٌ للزُّبَيرِ، وفَرَسٌ للمِقْدادِ بنِ الأَسودِ، فكيف تكونُ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}؟ إنَّما {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} مِن عَرَفَةَ إلى المُزدَلِفَةِ، ومِنَ المُزدَلِفَةِ إلى مِنًى. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] حينَ تَطَؤها بأَخْفافِها وحَوافِرِها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فنَزَعْتُ عنْ قَوْلي، ورَجَعْتُ إلى الَّذي قالَ عَليٌّ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : ذُكِرَتْ أمُّ إبراهيمَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : أَعتَقَها ولدُها .
صعِد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم المِنبَرَ فقال : آمينَ آمينَ آمينَ فلما نزَل سُئِل عن ذلك فقال : أتاني جِبريلُ – فذكَر الحديثَ – وفيه رَغِم أنفُ مَن ذُكِرتُ عِندَه فلم يُصَلِّ عليَّ .
وأمَّا الحديثُ الذي في سُننِ أبي داودَ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفِّن في ثلاثةِ أثوابٍ: الحُلَّةُ ثوبانِ، وقميصُه الذي تُوفِّي فيه. .
عن عائشةَ: أنَّها ذكَرَت عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالت: ما رأيتُ أحدًا كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، ولا امرأةً أحَبَّ إليه من زوجتِه، تعني فاطمةَ عليها السَّلامُ .
كُنَّا عِندَ ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان أُمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا. قال: فقال له فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ أبو عبدِ الرَّحمنِ، أإبراهيمَ خَليلَ اللهِ تَعني؟ قال: وهل سَمِعتَني ذَكَرتُ إبراهيمَ؟ إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ مُعاذًا بإبراهيمَ -أو: إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ به- قال: فقال له رجُلٌ: ما الأُمَّةُ؟ قال: الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخَيرَ، والقانِتُ الذي يُطيعُ اللهَ ورسولَه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في حديثِ أصحابِ الكهفِ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24] قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا قُلتَ شيئًا فلم تَقُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فقُلْ إذا ذَكَرتَ: إنْ شاءَ اللهُ. .
حَديثُ: قَدِمْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلني عن اليَمامةِ ... الحديث. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه سُئل عن قولِه : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً قال ابنُ عبَّاسٍ : هذا من مخزوني الَّذي سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وما النِّعمةُ الظَّاهرةُ ؟ قال : ما حسَّن من خلقِه ، والباطنةُ ما هداه للإسلامِ .
عن ابنِ عباسٍ : قال ذُكِرت أمُّ إبراهيمَ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ : أعتقَها ولدُها .
لَتُفتحَنَّ القُسْطنْطينيَّةُ، ولَنِعْمَ الأميرُ أميرُها، ولَنِعْمَ الجيشُ ذلكَ الجيشُ. قال عُبيدُ اللهِ: فدَعاني مَسْلَمةُ بنُ عبدِ الملِكِ، فسَألَني عن هذا الحديثِ، فحَدَّثْتُه، فغَزا القُسْطنْطينيَّةَ. .
لا مزيد من النتائج