نتائج البحث عن
«أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء ، فقلت : ما»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتاني جبريلُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكتةٌ سوداءُ فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قالَ: هذِهِ الجمعةُ فضِّلتَ بِها أنتَ وأمَّتُكَ، فالنَّاسُ لَكم فيها تبَعٌ اليَهودُ والنَّصارى ولَكم فيها خيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها مؤمِنٌ يدعو اللَّهَ بخيرٍ إلا استجيبَ لَهُ وَهوَ عِندنا يومُ المزيدِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ: يا جبريلُ وما يومُ المزيدِ؟ قالَ: إنَّ ربَّكَ اتَّخذَ في الفردوسِ واديًا أفيَحَ فيه كُثبٌ من مسْكٍ، فإذا كانَ يومُ الجمعةِ أنزلَ اللَّهُ ما شاءَ من الملائِكة وحولَه منابرُ من نورٍ عليها مقاعدُ النَّبيينَ وتحفُّ تلك المنابرُ بكراسيٍّ من ذهبٍ مكلَّلةٍ بالياقوتِ والزَّبرجَدِ، عليها الشُّهداءُ والصِّدِّيقونَ، ثمَّ جاءَ أهلُ الجنَّةِ فجلسوا من ورائِهم على تلْكَ الْكُثبِ فيتجلَّى لهم تباركَ وتعالى حتَّى ينظُروا إلى وجهِهِ ويقولُ اللَّهُ: أنا ربُّكم قد صدَقتُكم وعدي فسلوني أعطِكم، فيقولونَ: ربَّنا نسألُكَ رِضوانَكَ، فيقول: قد رضيتُ عنْكم فسلوني، فيسألونَه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم فيقول: لَكم ما تمنَّيتُم ولديْنا مزيدٌ، فَهم يحبُّونَ يومَ الجمعةِ لما يعطيهِم فيه ربُّهم منَ الخيرِ، وَهوَ اليومُ الَّذي استوى فيهِ ربُّهم على العرشِ، وفيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكتةٌ سوداءُ ، فقلتُ : ما هذه يا جبريلُ ؟ قال : هذه الجمعةُ يعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيدًا ولأمَّتِك من بعدِك ، قال : ما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها خيرٌ لكم فيها ساعةٌ من دعا ربَّه فيها بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه إيَّاه أو ليس له بقَسْمٍ إلَّا ادَّخَر له ما هو أعظمُ منه ، أو تعوَّذ فيها من شرٍّ هو له عليه مكتوبٌ إلَّا أعاذه من أعظمَ منه ، قلتُ : ما هذه النُّكتةُ السَّوداءُ فيها ؟ قال : هذه السَّاعةُ تقومُ في يومِ الجمعةِ وهو سيِّدُ الأيَّامِ عندنا ونحن ندعوه في الآخرةِ يومَ المزيدِ ، قال : قلتُ لم تدعونه يومَ المزيدِ ؟ قال : إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتَّخذ في الجنَّةِ واديًا أفيحَ من مسكٍ أبيضَ وإنَّه تعالَى يتجلَّى فيه يومَ الجمعةِ لأهلِ الجنَّةِ وقد جلس الأنبياءُ على منابرَ من نورٍ حُفَّت بكراسيَّ من ذهبٍ للصِّدِّيقين والشُّهداءِ وبقيَّةِ أهلِ الجنَّةِ على الكُثُبِ ، فينظرون إليه تعالَى وهو يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعدي وأتممتُ عليكم نعمتي هذا محلُّ كرامتي فاسألوني فيسألونه الرِّضا ، فيقولُ عزَّ وجلَّ : رِضاي أن أُحِلَّكم داري وتنالَكم كرامتي فاسألوني ، فيسألونه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم فيُفتحُ لهم عند ذلك ما لا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمِعت ولا خطر على قلبِ بشرٍ إلى مقدارِ مُنصرَفِ النَّاسِ يومَ الجمعةِ ، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فليسوا إلى شيءٍ أحوجَ منهم إلى يومِ الجمعةِ ليزدادوا فيه كرامةً وليزدادوا فيه نظرًا للهِ تبارك وتعالَى ولذلك دُعي يومَ المزيدِ
أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ وفي كفِّهِ مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكْتةٌ سوداءُ فقلتُ ما هذِهِ يا جبريلُ قالَ الجمعةُ وذَكَرَ الحديثَ وقالَ فيهِ فيتجلَّى لَهُم ربُّهم عزَّ وجلَّ ينظرونَ إلى وجهِهِ .
أتاني جبريلُ وفي يدهِ مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكْتةٌ سوداءُ قلتُ ما هذه يا جبريلُ قال : هذه الجمعةُ يعرضُها عليك ربُّكَ لتكونَ لك عيدًا ولقومِك قلتُ ما هذه النُّكتةُ السوداءُ فيها قال هذه الساعةُ .
«أتاني جِبريلُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نكتةٌ سوداءُ، قُلتُ: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ، يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيدًا ولقومِك، قُلتُ: ما هذه النُّكتةُ السَّوداءُ فيها؟ قال: هذه السَّاعةُ» .
ينزِلُ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ شبْهُ مرآةٍ فيها نُكتةٌ سوداءُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: يا جبريلُ ما هذِهِ؟ قالَ: هذِهِ الجمُعةُ. .
أتاني جبريلُ بمرآةٍ بيضاءَ فيها نُكتةٌ سوداءُ .
جاءني جبريلُ - عليه السلامُ - بمرآةٍ بيضاءَ فيها نُكتةٌ سَوداءُ ، فقلتُ : ما هذه ؟ قال : هذه الجمُعةُ فيها ساعةٌ .
أتاني جبريلُ في يدِه كهيئِة المرآةِ البيضاءَ فيها نكتةٌ سوداءُ .
أتاني جبريلُ وفي يدِهِ مِرآةٌ بيضاءُ فيها نُكتةٌ سوداءُ فقلتُ ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجمعةُ يعرضُها عليك ربُّك لتكون لك عيدًا ولأمتك من بعدِك قلتُ ما هذه النكتةُ السوداء فيها قال هي الساعةُ تقوم يومَ الجمعةِ وهو سيدُ الأيامِ عندنا ونحن ندعوهُ في الآخرةِ يومَ المزيدِ قلتُ فلمَ تدعونه يومَ المزيدِ قال إنَّ اللهَ تعالى إذا صيَّر أهلَ الجنةِ إلى الجنةِ أُخرِجوا إلى دارِ المزيدِ فيخرجون في كُثبانِ المِسكِ . . . إلى أن قال ثم يرجِعون إلى منازلِهم فتقولُ لهم أزواجُهم لقد خرجتُم مِن عندنا بصورةٍ ورجعتُم إلينا بغيرها فيقولون تجلَّى لنا الجبارُ عَزَّ وَجَلَّ فنظرْنا إلى ما جئنا به عليكم فهم يتقلَّبونَ في مسكِ الجنةِ ونعيمِها في كل سبعةِ أيامٍ يومًا وهو يومُ المَزيدِ .
أتى جِبريلُ بمِرآةٍ بَيضاءَ فيها نُكتةٌ سَوداءُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ ثَوْبانَ، عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّه سَمِعَ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أتاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ وفي يَدِه كهَيْئةِ المِرْآةِ البَيْضاءِ، فيها نُكْتةٌ سَوْداءُ...، مِثلَ حَديثِ أبي اليَقْظانِ. .
أتاني جبريلُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكتةٌ سوداءُ فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قالَ: هذِهِ الجمعةُ فضِّلتَ بِها أنتَ وأمَّتُكَ، فالنَّاسُ لَكم فيها تبَعٌ اليَهودُ والنَّصارى ولَكم فيها خيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها مؤمِنٌ يدعو اللَّهَ بخيرٍ إلا استجيبَ لَهُ وَهوَ عِندنا يومُ المزيدِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ: يا جبريلُ وما يومُ المزيدِ؟ قالَ: إنَّ ربَّكَ اتَّخذَ في الفردوسِ واديًا أفيَحَ فيه كُثبٌ من مسْكٍ، فإذا كانَ يومُ الجمعةِ أنزلَ اللَّهُ ما شاءَ من الملائِكة وحولَه منابرُ من نورٍ عليها مقاعدُ النَّبيينَ وتحفُّ تلك المنابرُ بكراسيٍّ من ذهبٍ مكلَّلةٍ بالياقوتِ والزَّبرجَدِ، عليها الشُّهداءُ والصِّدِّيقونَ، ثمَّ جاءَ أهلُ الجنَّةِ فجلسوا من ورائِهم على تلْكَ الْكُثبِ فيتجلَّى لهم تباركَ وتعالى حتَّى ينظُروا إلى وجهِهِ ويقولُ اللَّهُ: أنا ربُّكم قد صدَقتُكم وعدي فسلوني أعطِكم، فيقولونَ: ربَّنا نسألُكَ رِضوانَكَ، فيقول: قد رضيتُ عنْكم فسلوني، فيسألونَه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم فيقول: لَكم ما تمنَّيتُم ولديْنا مزيدٌ، فَهم يحبُّونَ يومَ الجمعةِ لما يعطيهِم فيه ربُّهم منَ الخيرِ، وَهوَ اليومُ الَّذي استوى فيهِ ربُّهم على العرشِ، وفيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ .
عُرِضتْ عليَّ الأيَّامُ فعرضَ عليَّ فيها يومُ الجمعةِ فإذا هيَ كمرآةٍ بيضاءَ فإذا في وسطِها نكتةٌ سوداءُ فقلتُ ما هذِهِ قيلَ السَّاعةُ .
عُرِضت عليَّ الأيَّامُ ، فعرضَ عليَّ فيها يومُ الجمعةِ ، فإذا هيَ كمِرآةٍ بيضاءَ ، وإذا في وسطِها نُكْتةٌ سوداءُ ، فقلتُ : ما هذه ؟ قيلَ : السَّاعةُ .
عُرِضَتْ عليَّ الأيامُ ، فعُرِضَ عليَّ فيها يومُ الجُمعةِ ، فإذا هِيَ كمِرآةٍ بيضاءَ و ذا في وسَطِها نُكْتَةٌ سوداءُ ، فقُلتُ : ما هذه ؟ قِيلَ : الساعةُ .
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكتةٌ سوداءُ ، فقلتُ : ما هذه يا جبريلُ ؟ قال : هذه الجمعةُ يعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيدًا ولأمَّتِك من بعدِك ، قال : ما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها خيرٌ لكم فيها ساعةٌ من دعا ربَّه فيها بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه إيَّاه أو ليس له بقَسْمٍ إلَّا ادَّخَر له ما هو أعظمُ منه ، أو تعوَّذ فيها من شرٍّ هو له عليه مكتوبٌ إلَّا أعاذه من أعظمَ منه ، قلتُ : ما هذه النُّكتةُ السَّوداءُ فيها ؟ قال : هذه السَّاعةُ تقومُ في يومِ الجمعةِ وهو سيِّدُ الأيَّامِ عندنا ونحن ندعوه في الآخرةِ يومَ المزيدِ ، قال : قلتُ لم تدعونه يومَ المزيدِ ؟ قال : إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتَّخذ في الجنَّةِ واديًا أفيحَ من مسكٍ أبيضَ وإنَّه تعالَى يتجلَّى فيه يومَ الجمعةِ لأهلِ الجنَّةِ وقد جلس الأنبياءُ على منابرَ من نورٍ حُفَّت بكراسيَّ من ذهبٍ للصِّدِّيقين والشُّهداءِ وبقيَّةِ أهلِ الجنَّةِ على الكُثُبِ ، فينظرون إليه تعالَى وهو يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعدي وأتممتُ عليكم نعمتي هذا محلُّ كرامتي فاسألوني فيسألونه الرِّضا ، فيقولُ عزَّ وجلَّ : رِضاي أن أُحِلَّكم داري وتنالَكم كرامتي فاسألوني ، فيسألونه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم فيُفتحُ لهم عند ذلك ما لا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمِعت ولا خطر على قلبِ بشرٍ إلى مقدارِ مُنصرَفِ النَّاسِ يومَ الجمعةِ ، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فليسوا إلى شيءٍ أحوجَ منهم إلى يومِ الجمعةِ ليزدادوا فيه كرامةً وليزدادوا فيه نظرًا للهِ تبارك وتعالَى ولذلك دُعي يومَ المزيدِ .
لا مزيد من النتائج