نتائج البحث عن
«أتاني جبريل عليه السلام ، فلم يدخل علي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما»· 5 نتيجة
الترتيب:
أتاني جبريلُ عليهِ السلامُ فلم يدخل عليَّ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما منعك أن تدخلَ قال : إنَّا لا ندخلُ بيتًا فيهِ صورةٌ ولا بولٌ
لما كانت ليلتي التي هو عندي - تعني : النبي صلى الله عليه وسلم - ، انقلب ، فوضع نعليه عند رجليه ، ووضع رداءه ، وبسط طرف إزاره على فراشه ، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت ! ثم انتعل رويدا ، وأخذ رداءه رويدا ، ثم فتح الباب رويدا ، وخرج ، وأجافه رويدا ، وجعلت درعي في رأسي ، واختمرت وتقنعت إزاري ، فانطلقت في إثره ، حتى جاء البقيع ، فرفع يديه ثلاث مرات ، وأطال القيام ، ثم انحرف ، فانحرفت ، فأسرع ، فأسرعت ، فهرول فهرولت ، فأحضر ، فأحضرت ، وسبقته ، فدخلت ، فليس إلا أن اضطجعت ، فدخل ، فقال : مالك يا عائشة ، حشيا رابية قالت : لا ، قال : « لتخبرني ، أو ليخبرني اللطيف الخبير » قلت : يا رسول الله ، بأبي وأمي ، فأخبرته الخبر قال : « فأنت السواد الذي رأيت أمامي » قالت : نعم ، قالت : فلهدني في صدري لهدة أوجعتني ، ثم قال : أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ قالت : مهما يكتم الناس فقد علمه الله ، قال « نعم » قال : فإن جبريل عليه السلام أتاني حين رأيت ، ولم يكن يدخل عليك ، وقد وضعت ثيابك ، فناداني ، فأخفى منك ، فأجبته فأخفيت منك ، فظننت أن قد رقدت ، ، وخشيت أن تستوحشي ، فأمرني أن آتي أهل البقيع ، فأستغفر لهم
لما كانت ليلتي التي هو عندي تعني : النبي صلى الله عليه وسلم انقلب ، فوضع نعليه عند رجليه ، وبسط طرف إزاره على فراشه ، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت ، ثم انتعل رويدا ، وأخذ رداءه رويدا ، ثم فتح الباب رويدا ، وخرج رويدا ، وجعلت درعي في رأسي ، واختمرت ، وتقنعت إزاري ، وانطلقت في إثره ، حتى جاء البقيع ، فرفع يديه ثلاث مرات ، فأطال ، ثم انحرف ، فانحرفت ، فأسرع ، فأسرع ، فهرول ، فهرولت ، فأحضر ، فأحضرت ، وسبقته ، فدخلت ، فليس إلا أن اضطجعت ، فدخل ، فقال : ما لك يا عائشة ؟ حشيا رابية . قالت : لا ، قال : لتخبرني ، أو ليخبرني اللطيف الخبير . قلت : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ، فأخبرته الخبر ، قال : فأنت السواد الذي رأيت أمامي ؟ قالت : نعم ! فلهزني في صدري لهزة أوجعتني ثم قال : أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ قلت : مهما يكتم الناس ، فقد علمه الله ، قال : فإن جبريل أتاني حين رأيت ، ولم يدخل علي ، وقد وضعت ثيابك ، فناداني فأخفى منك ، فأجبته فأخفيته منك ، فظننت أن قد رقدت ، وكرهت أن أوقظك ، وخشيت أن تستوحشي ، فأمرني أن آتي البقيع ، فأستغفر لهم . قلت : كيف أقول يا رسول الله ؟ قال : قولي السلام على أهل الديار ، من المؤمنين والمسلمين ، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون
ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْنا : بلى قالت : لَمَّا كان ليلتي انقلَب صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع نعلَيْهِ عن رِجْلَيْهِ ووضَع رداءَه وبسَط طرَفَ إزارِه على فراشِه فلَمْ يلبَثْ إلَّا رَيْثما ظنَّ أنِّي قد رقَدْتُ ثمَّ انتعل رُوَيدًا وأخَذ رداءَه رُوَيدًا ثمَّ فتَح البابَ فخرَج وأجافه رُوَيدًا فجعَلْتُ دِرعي في رأسي ثمَّ تقنَّعْتُ بإزاري فانطلَقْتُ في إِثرِه حتَّى أتى البقيعَ فرفَع يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ فأطال القيامَ ثمَّ انحرَف فانحرَفْتُ فأسرَع فأسرَعْتُ فهَرْول فهروَلْتُ فأحضَر فأحضَرْتُ فسبَقْتُه فدخَلْتُ فليس إلَّا أنِ اضطجَعْتُ دخَل فقال : ( ما لكِ يا عائشةُ ) ؟ قُلْتُ : لا شيءَ قال : ( لَتُخبِرَنِّي أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخبيرُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي فأخبَرْتُه الخبَرَ قال : ( أنتِ السَّوادُ الَّذي رأَيْتُ أمامي ) ؟ قُلْتُ : نَعم قالت : فلهَز في صدري لَهْزَةً أوجَعَتْني ثمَّ قال : ( أظنَنْتِ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ) قالت : فقُلْتُ : مهما يكتُمِ النَّاسُ فقد علِمه اللهُ قال : ( فإنَّ جبريلَ صلواتُ اللهِ عليه أتاني حينَ رأَيْتِ ولَمْ يكُنْ يدخُلُ عليكِ وقد وضَعْتِ ثيابَكِ فناداني فأخفى منكِ فأجَبْتُه فأخفَيْتُه منكِ وظنَنْتُ أنكِ قد رقَدْتِ وكرِهْتُ أنْ أُوقظَكِ وخشِيتُ أنْ تستوحشي فأمَرني أنْ آتيَ أهلَ البقيعِ فأستغفِرَ لهم ) قُلْتُ : كيف يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( قولي : السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِن المُؤمِنينَ المُسلِمينَ ويرحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ منَّا والمُستأخِرينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ )
سمعتُ عائشةَ تُحدِّثُ فقالت : ألا أُحدِّثُكم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعني ! قلنا : بلى . ح وحدَّثني من سمع حجَّاجًا الأعورَ ( واللفظ له ) قال : حدثنا حجاجُ بنُ محمدٍ . حدثنا ابنُ جريجٍ . أخبرني عبدُ اللهِ ( رجلٌ من قريشٍ ) عن محمدِ بنِ قيسِ بنِ مَخرمةَ بنِ المطلبِ ؛ أنه قال يومًا : ألا أُحدِّثكم عني وعن أمي ! قال ، فظننا أنه يريد أمَّه التي ولدتْه . قال : قالت عائشةُ : ألا أُحدِّثُكم عني وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! قلنا : بلى . قال : قالت : لما كانت ليلتي التي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها عندي ، انقلب فوضع رداءَه ، وخلع نعلَيه ، فوضعهما عند رجلَيه ، وبسط طرفَ إزارِه على فراشِه ، فاضطجع . فلم يلبثْ إلا ريثما ظنَّ أن قد رقدتُ فأخذ رداءَه رويدًا ، وانتعل رُويدًا ، وفتح البابَ فخرج . ثم أجافَه رويدًا . فجعلتُ دِرعي في رأسي ، واختمرتُ ، وتقنَّعتُ إزاري . ثم انطلقت على إثرِه . حتى جاء البقيعَ فقام . فأطال القيامَ . ثم رفع يدَيه ثلاثَ مراتٍ . ثم انحرف فانحرفتُ . فأسرع فأسرعتُ . فهرول فهرولتُ . فأحضَر فأحضرتُ . فسبقتُه فدخلتُ . فليس إلا أن اضطجعتُ فدخل . فقال " ما لك ؟ يا عائشُ ! حَشْيا رابيةٍ ! " قالت : قلتُ : لا شيء . قال " لَتُخبِريني أو ليُخبرنِّي اللطيفُ الخبيرُ " قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ! فأخبرتُه . قال " فأنتِ السوادُ الذي رأيتُ أمامي ؟ " قلتُ : نعم . فلهَدني في صدري لهدةً أوجعَتْني . ثم قال " أظَنَنْتِ أن يحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ؟ " قالت : مهما يكتمِ الناسُ يعلمْه اللهُ . نعم . قال " فإنَّ جبريلَ أتاني حين رأيتِ . فناداني . فأخفاه منك . فأجبتُه . فأخفيتُه منك . ولم يكن يدخل عليكِ وقد وضعتِ ثيابَك . وظننتُ أن قد رَقدتِ . فكرهتُ أن أُوقظَكِ . وخشيتُ أن تستَوْحِشي . فقال : إنَّ ربَّك يأمرُك أن تأتيَ أهلَ البقيعِ فتستغفرَ لهم " . قالت : قلتُ : كيف أقول لهم ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال " قولي : السلامُ على أهلِ الدِّيارِ من المؤمنين والمسلمين ويرحم اللهُ المستقدمين منا والمُستأخِرين . وإنا ، إن شاء اللهُ ، بكم لَلاحقونَ " .
لا مزيد من النتائج