نتائج البحث عن
«أتاني رجل فقال : أخبرني عن علي فإني أحببته حبا لم أحبه أحدا قط ، قال : أحسب»· 13 نتيجة
الترتيب:
«أتاني رَجُلٌ فقالَ: أَخبِرْني عن علِيٍّ فإنِّي أَحْبَبْتُه حُبًّا لم أُحِبَّه أحَدًا قَطُّ، قالَ: أَحسَبُ أَحْبَبْتَ رَجُلًا مِن أهْلِ الجنَّةِ، قالَ: فأَخْبِرْني عن عُثْمانَ، فإنِّي أُبْغِضُه بُغْضًا لم أُبْغِضْه أحَدًا قَطُّ، قالَ: بِئْسَ ما صَنَعْتَ، أَبْغَضْتَ رَجُلًا مِن أهْلِ الجنَّةِ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، قالَ: تَحَرَّكَ حِراءٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْكُنْ حِراءُ؛ فإنَّه ليس عليك إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ، وعليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، وعلِيٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيْرُ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، وسَعْدُ بنُ مالِكٍ، قالَ: ولو شِئْتُ أن أُخبِرَكم بالعاشِرِ أَخبَرْتُكم، يَعْني نَفْسَه». .
زارَ رجُلٌ أخًا لَهُ في قريَةٍ فأرْصَدَ اللهُ لَهُ ملَكًا علَى مَدْرَجَتِه ، فقال : أينَ تُرِيدُ ؟ قال : أخًا لِي في هذِهِ القرْيَةِ ، فقال : هل لَّهُ عليكَ مِنْ نعمةٍ ترُبُّها ؟ قال : لَا ؛ إلَّا أنِّي أُحِبُّه فِي اللهِ ، قال : فإِنَّي رسولُ اللهِ إليكَ أنَّ اللهَ أحبَّكَ كمَا أَحْبَبْتَهُ .
زار رجلٌ أخًا لهُ في قَريةٍ ، فأرصَد اللهُ لهُ ملَكًا على مَدرجَتِه ، قال : أينَ تريدُ ؟ قال : أخًا لي في هذهِ القريةِ ، فقال : هل لهُ عليكَ مِن نعمةٍ تَرُبُّها ؟ قال : لا ، إنِّي أحبُّهُ في اللهِ قال : فإنِّي رسولُ اللهِ إليكَ ؛ إنَّ اللهَ أحبَّكَ كَما أحبَبْتَه .
أتاني عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وقد وضعتُ قدمي في الغرزِ فقال لي لا تقدمِ العراقَ فإني أخشَى أن يصيبَك بها ذبابُ السيفِ قال عليٌّ وأيمُ اللهِ لقد أخبرني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو الأسودِ فما رأيت كاليومِ قطُّ محاربًا يخبرُ بذا عن نفسِه .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ ظالِمٍ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضائِلِ العَشرةِ، وأنَّهم في الجنَّةِ. [يقصدُ حديثَ: جاء رجُلٌ إلى سعيدِ بنِ زيدٍ، فقال: إنِّي أحببْتُ عليًّا حُبًّا لم أحِبَّه رجُلًا قَطُّ، قال: نِعمَ ما صنعْتَ! أحببْتَ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ، قال: إنِّي أبغضْتُ عُثمانَ بُغضًا لم أبغِضْه أحدًا، قال: بِئسَ ما صنعْتَ! أبغَضْتَ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ، ثُمَّ أنشأ يُحدِّثُ، قال: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءَ، فتحرَّك حِراءُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اثبُتْ حِراءُ؛ فليس عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شَهيدٌ، قال: وعليه النَّبيُّ، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وسعيدُ بنُ زيدٍ]. .
أنَّ رجُلًا زار أخًا له في قريةٍ أخرى فأرسَل اللهُ على مَدرَجتِه ملَكًا فلمَّا أتى عليه قال: أين تُريدُ ؟ قال: أزورُ أخًا لي في هذه القريةِ فقال: هل له عليك مِن نعمةٍ ترُبُّها ؟ قال: لا إلَّا أنِّي أُحِبُّه في اللهِ قال: فإنِّي رسولُ اللهِ إليك إنَّ اللهَ قد أحَبَّك كما أحبَبْتَه فيه .
أنَّ رجُلًا زار أخًا له في قريةٍ أخرى قال: فأرصَد اللهُ على مَدرَجَتِه ملَكًا فلمَّا أتى عليه قال: أين تُريدُ ؟ قال: أُريدُ أخًا لي في هذه القريةِ فقال له: هل له عليك مِن نعمةٍ ترُبُّها ؟ قال: لا، غيرَ أنِّي أُحِبُّه في اللهِ قال: فإنِّي رسولُ اللهِ إليك إنَّ اللهَ جلَّ وعلا قد أحَبَّك كما أحبَبْتَه فيه .
عن بُريدةَ قال أبغضتُ عليًّا بغضًا لم أَبغضْه أحدًا قطُّ قال وأحببتُ رجلًا من قريشٍ لم أحبُّه إلا على بغضِه عليًّا قال فبعث ذلك الرجلُ على خيلٍ فصحبتُه ما أصحبه إلا على بُغضِه عليًّا قال فأصبْنا سبيًا قال فكتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابعَثْ إلينا من يُخَمِّسْه قال فبعث إلينا عليًّا وفي السَّبيِ وصيفةٌ من أفضلِ السَّبيِ قال فخَمَّس وقسم فخرج ورأسُه يقطُرُ فقلنا يا أبا الحسنِ ما هذا فقال ألم تَروا إلى الوصيفةِ التي كانت في السَّبيِ فإني قسمتُ وخمَّستُ فصارت في الخُمُسِ ثم صارت في أهلِ بيت ِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم صارت في آلِ عليٍّ ووقعتُ بها قال فكتب الرجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ أبعَثْني فبعثني مُصدِّقًا فجعلتُ أقرأُ الكتابَ وأقول صدق قال فأمسك يدي والكتابَ فقال أتبغضُ عليًّا قال قلتُ نعم قال فلا تُبغِضْه وإن كنتَ تُحبُّه فازدَدْ له حبًّا فوالذي نفس محمدٍ بيده لنصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمسِ أفضلُ من وصيفةٍ قال فما كان من الناسِ أحدٌ بعد قولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبَّ إليَّ من عليٍّ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنُ والحُسَينُ مَن أحَبَّهما أحبَبْتُه ومَن أحبَبْتُه أحَبَّه اللهُ ومَن أحَبَّه اللهُ أدخَله جنَّاتِ نَعيمٍ ومَن أبغَضَهما أبغَضْتُه ومَن أبغَضْتُه أبغَضَه اللهُ ومَن أبغَضَه اللهُ أدخَله جهنَّمَ وله عذابٌ مُقيمٌ .
خرَجَ رَجُلٌ مِن قَريَتِهِ، يَزورُ أخًا له في قَريةٍ أُخرى، فأرصَدَ اللهُ له مَلَكًا، فجلَسَ على طَريقِهِ، فقال له: أين تُريدُ؟ قال: أُريدُ أخًا لي أزورُهُ في اللهِ، في هذه القَريةِ، قال له: هل له عليكَ مِن نِعمةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا، ولكِنِّي أحبَبتُهُ في اللهِ عزَّ وجلَّ. قال: فإنَّي رسولُ رَبِّكَ إليكَ: أنَّه قد أحَبَّكَ بما أحبَبتَهُ فيه. .
«أتاني عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ وقدْ وَضَعْتُ قَدَمي في الغَرْزِ، فقال: لا تَقدَمِ العِراقَ؛ فإنِّي أخْشى أن يُصيبَك بها ذُبابُ السَّيْفِ. قالَ علِيٌّ: وايمُ اللهِ لقد أَخبَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
الحسنُ والحسينُ من أحبَّهما أحببتُهُ ومن أحببتُهُ أحبَّهُ اللَّهُ ومن أحبَّهُ اللَّهُ أدخلهُ جنَّاتِ النعيمٍ ومن أبغضُهما أبغضتُهُ ومن أبغضتُهُ أبغضهُ اللَّهُ ومن أبغضهُ اللَّهُ أدخلهُ جهنَّمَ ولهُ عذابٌ مقيمٌ .
زار رجلٌ أخًا له في قريةٍ [أُخْرَى، فأرْصَدَ اللَّهُ له علَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أتَى عليه، قالَ: أيْنَ تُرِيدُ؟ قالَ: أُرِيدُ أخًا لي في هذِه القَرْيَةِ، قالَ: هلْ لكَ عليه مِن نِعْمَةٍ تَرُبُّها؟ قالَ: لا، غيرَ أنِّي أحْبَبْتُهُ في اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ: فإنِّي رَسولُ اللهِ إلَيْكَ بأنَّ اللَّهَ قدْ أحَبَّكَ كما أحْبَبْتَهُ فِيهِ.] .
لا مزيد من النتائج