نتائج البحث عن
«أتاني رجل فقال لي : كل أمهات المؤمنين أحب إلي من عائشة ، قلت : أما أنت فقد»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتاني رَجُلٌ فقالَ لي: كُلُّ أُمَّهاتِ المُؤْمِنِينَ أحَبُّ إلَيَّ مِن عائشةَ، قلْتُ: أمَّا أنتَ فقَدْ خالَفْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كانتْ عائشةُ أحبَّهُنَّ إليهِ. .
عن عامرٍ الشعبيِّ قال رجلٌ كلُّ أمهاتِ المؤمنين أحبُّ إليَّ من عائشةَ قلتُ له أما أنت فقد خالفت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي كانت أحبَّهنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُروجَ بَعضِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فضحِكَتْ عائشةُ، فقالَ: «انْظُري يا حُمَيراءُ، ألَّا تَكوني أنتِ»، ثمَّ التفَتَ إلى عَليٍّ فقالَ: «إنْ وُلِّيتَ من أمْرِها شَيئًا فارفُقْ بها». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان إذا خرَج مِن منزِلِه مرَّ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسلِّمُ عليهنَّ قبْلَ أنْ يأتيَ مجلِسَه فإذا انصرَف إلى منزلِه مرَّ عليهنَّ وكان كلَّما مرَّ وجَد على بابِ عائشةَ رجُلًا جالسًا فقال له ما لي أراكَ ها هنا جالسًا قال حقٌّ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ فدخَل عليها عُمَرُ فقال لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ ما لكِ في سبعةِ آلافٍ كِفايةٌ في كلِّ سَنةٍ قالت بلى ولكنْ علَيَّ فيها حقوقٌ وقد سمِعْتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان عليه دَيْنٌ يُهِمُّه قضاؤُه أو هَمَّ بقضائِه لَمْ يزَلْ معه مِن اللهِ حارسٌ فأنا أُحِبُّ ألَّا يزالَ معي مِن اللهِ حارسٌ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ أحبُّ إليَّ من الزُّبدِ بالعسلِ وأعادهُ بلفظِ قالتْ : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يا عائشةُ أنتِ أطيبُ من اللبنِ بالتمرِ .
عن أمِّ سلمةَ قالت ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خروجَ بعضِ أمهاتِ المؤمنين فضحكتْ عائشةُ فقال لها انظُري يا حُمَيراءُ أن لا تكوني أنتِ ثم التفت إلى عليٍّ وقال يا عليُّ إن وُلِّيتَ من أمرِها شيئًا فارفُقْ بها .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : وافَقْتُ ربِّي في ثلاثٍ أو وافَقني ربِّي في ثلاثٍ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لوِ اتَّخَذْتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصلًّى فأنزَل اللهُ : {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلْتُ : يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجرُ فلو حجَبْتَ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فأُنزِلَتْ آيةُ الحجابِ وبلَغني شيءٌ مِن معامَلةِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقُلْتُ : لَتكُفُّنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لَيُبدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ حتَّى انتهَيْتُ إلى إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقالت : يا عُمَرُ أمَا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يعِظُ نساءَه حتَّى تعِظَهنَّ أنتَ فكفَفْتُ فأنزَل اللهُ : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5] .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: وافَقَني ربِّي عزَّ وجلَّ في ثلاثٍ -أو وافَقتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في ثلاثٍ- قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لوِ اتَّخذَتَ من مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلتُ: يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجِرُ، فلو حَجَبتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ، وبَلَغَني شَيءٌ منَ المُعاتَبةِ من أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فاستَقرَيْتُهنَّ أقولُ: لَتَكُفُّنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو لَيُبدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خَيرًا منكُنَّ، فانتَهيْتُ إلى إحْدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فقالت: يا عُمَرُ، أمَا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَعِظُ نِساءَه حتى تَعِظَهنَّ أنتَ، فأنزَلَ اللهُ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5]. .
يا أبا رياحٍ ما الذي ذكَر لكَ أميرُ المؤمنينَ عُمرُ حين قدِمتَ عليه في قومِكَ عنزةً ؟ قال: مررتُ عليه فقال لي: مَن أنتَ ؟ أو ممن أنتَ ؟ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نعيمٍ العنزيُّ فقال: عنزةُ ؟ قلتُ: عنزةُ قال: أما إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَكَ ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه: وما عنزةُ يا رسولَ اللهِ فأشار بيدِه نحوَ المشرِقِ فقال: حيٌّ مِن هنا يَبغى عليهِم منصورونَ .
أنَّ عمرَ بنَ عصامٍ جاءه فقال يا أبا رباحٍ ما الَّذي ذكَر لك أميرُ المؤمنينَ عمرُ حين قدِمْتَ عليه في قومِك قال مرَرْتُ عليه فقال لي مَن أنت وممَّن أنت فقُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ فقال عَنَزةُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَك ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ وما عَنَزةُ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ فقال حيٌّ من هاهنا مَبْغيٌّ عليهم منصورونَ .
بَعَثَ معي رَجُلٌ بدراهِمَ هديَّةً إلى البَيتِ، وشَيبةُ جالِسٌ إلى كُرسيٍّ، فناولتُهُ إيَّاها فقال: ألَكَ هذه؟ قُلتُ: لا، ولو كانت لي لم آتِكَ بها. قال: أمَا لئن قُلتَ ذاك، لقد جلَسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مَجلِسَكَ الذي أنتَ فيه فقال: لا أخرُجُ حتى أُقسِمَ مالَ الكَعْبةِ بيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينَ، قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لأفْعَلَنَّ، قال: ولِمَ؟ قُلتُ: لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مكانَهُ وأبو بَكرٍ وهما أحوَجُ منكَ إلى المالِ فلم يُحرِّكاهُ، فقام كما هو فخرَجَ. .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إذا صلَّى الصُّبحَ يَمُرُّ على أبوابِ أزواجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى على بابِ عائشةَ رَجُلًا جالِسًا، فقال: ما لي أراكَ جالِسًا هاهنا؟ قال: دَيْنٌ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ، فبعَثَ إليها عُمَرُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أمَا لكِ في سَبعةِ آلافِ دِرهَمٍ أبعَثُ بها إليكِ في كُلِّ سَنةٍ كِفايةٌ؟ فقالت: بَلى، ولكنْ علينا فيها حُقوقٌ، وقد سمِعتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنوي قَضاءَهُ، كان معه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ، فأنا أُحِبُّ أنْ يَكونَ معي مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ. .
حَديثٌ حَدَّثَناه، عن إسماعيلَ بنِ موسى؛ قال: ثنا شَرِيكٌ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ سَعدٍ؛ قال: حَدَّثَني رَجُلٌ من أهلِ سُوقِنا من الحَمَّالينَ يُقالُ له: حُجْرٌ؛ قال: غلا السِّعرُ بالمدينةِ، قال: فجَلَبْتُ إليها، قال: فجَلَسْتُ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال لي: من أين أنت؟ قلتُ: من أهلِ البَصرةِ، قال: ما فعل سَمُرةُ بنُ جُندَبٍ؟ قُلتُ: حَيٌّ، قال: آللهِ، فقلتُ: آللهِ، فقال أبو هُرَيرةَ: ما مِن أحَدٍ أحَبُّ إليَّ بقاءً منه. قال: قُلتُ: ولمَ ذاك؟ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولحُذَيفةَ وله -يعني سَمُرةَ بنَ جُندَبٍ -: آخِرُكم موتًا في النَّارِ؟ .
لا مزيد من النتائج