نتائج البحث عن
«أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه ، فذكر الدجال فقال رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتاني جِبريلُ حينَ طلَعَ الفَجرُ... فذكَرَ الحَديثَ، وقال في المَغرِبِ: ثم أتاني حينَ سقَطَ القُرصُ، فقال: قُمْ فصَلِّ، ثم أتاني مِنَ الغَدِ حينَ سقَطَ القُرصُ، فقال: قُمْ فصَلِّ. .
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَفِتْنةُ بعضِكم أَخوَفُ عنْدي مِن فِتْنةِ الدَّجَّالِ، ليس مِن فِتْنةٍ صَغيرةٍ ولا كَبيرةٍ إلَّا تَصنَعُ لفِتْنةِ الدَّجَّالِ، فمَن نَجا مِن فِتْنةِ ما قَبْلَها فقد نَجا مِنها، واللهِ لا يَضُرُّ مُسلِمًا، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنيه كافِرٌ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَحرُسُه أصحابُه، فذكر نحوه. [أي: نحوَ حديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلم كان يحرُسُه أصحابُه، فقُمتُ ذاتَ ليلةٍ فلم أرَه في منامِه، فأخَذَني ما قَدُم وما حَدَث، فذهبتُ أنظُرُ، فإذا أنا بمعاذٍ قد لَقِيَ الذي لَقِيتُ، فسَمِعْنا صوتًا مِثلَ هَزيزِ الرَّحا فوقَفَا على مكانِهما، فجاء النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن قِبَلِ الصَّوتِ، فقال: هل تدرون أين كنتُ؟ وفيمَ كنتُ؟ أتاني آتٍ مِن رَبِّي عزَّ وجلَّ، فخَيَّرَني بين أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ، وبين الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. فقالا: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ عزَّ وجَلَّ أن يجعَلَنا في شفاعتِك. فقال: أنتم ومَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا في شفاعتي]. .
حلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وحلق طائفةٌ من أصحابِه وقَصَّر بعضُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رحِم اللهُ المُحلِّقينَ مرةً أو مرتينِ ثم قال والمقصرينَ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر المسيحَ الدجالَ فقال : إنَّ اللهَ تعالَى ليس بأعورَ ألا إن المسيحَ الدجالَ أعورُ عينِ اليمنى كأن عينَه عنبةٌ طافيةٌ .
حلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحلَّق طائفةٌ من أصحابِه وقصَّر بعضُهم ، فقال عليه السَّلامُ : يرحمُ اللهُ المُحلِّقين مرَّةً أو مرَّتَيْن ، ثم قال : والمُقصِّرين .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه قال: حَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَلَقَ طائِفةٌ مِن أصحابِه، وقَصَّرَ بَعضُهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِمَ اللهُ المُحَلِّقينَ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: والمُقَصِّرينَ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخلعَ نعليْهِ وهو في الصلاةِ ، فخلعَ الصفُّ الذي يليهَ نِعالَهم ، فخلعَ الصفُّ الذي يليهم نِعالَهم ، فقال لهم : لِمَ خَلعْتم نِعالَكم ؟ قالوا : خَلعتَ يا رسولَ اللهِ ، فخلعَ الصفُّ الذي يليكَ نِعالَهم فخلعنا نِعالَنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتاني جبريلُ فَذَكَرَ أنَّ في نَعليَّ قَذَرًا فخلعتُهُما ، فصلُّوا في نعالِكم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى في أصحابِه تَأخُّرًا فقال لهم: تَقدَّموا فأْتَمُّوا بي، وليَأتَمَّ بكُم مَن بَعدَكُم، لا يَزالُ قَومٌ يَتَأخَّرونَ حتَّى يُؤَخِّرَهمُ اللهُ. وفي روايةٍ: رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا في مُؤَخَّرِ المَسجِدِ، فذَكَرَ مِثلَه. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حوائطَ فذكَر الدَّجَّالَ فقرَّب مِن أمرِه حتَّى إنْ كان بعضُنا لَيلتفِتُ يظُنُّ أنَّه قد غشِيهم .
اعلَمْ أنَّ خيرَ عِبادِ اللهِ يومَ القيامةِ الحَمَّادونَ، واعلَمْ أنَّه لنْ تَزالَ طائفةٌ مِن أهلِ الإسلامِ يُقاتِلونَ على الحَقِّ ظاهرينَ على مَن ناوَأَهم حتى يُقاتِلوا الدَّجَّالَ، واعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أعمَرَ طائفةً مِن أهلِه في العَشرِ، فلمْ تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ ذلك، ولم يَنْهَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى مَضى لوَجهِه ارتَأَى كلُّ امرِئٍ بعدَما شاء اللهُ أنْ يَرتئيَ. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخلعَ نعليهِ وهوَ في الصَّلاةِ فخلعَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ نِعالَهم فخلعَ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهم أيضًا نِعالَهم فلمَّا انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لمَ خلعتُم نِعالَكم قالوا خلعتَ يا رسولَ اللَّهِ فخلعَ الصَّفُّ الَّذي يليكَ نِعالَهم فخلعْنا نعالَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ فذكرَ أنَّ في نعليَّ قذرًا فخلعتُهما فصلُّوا في نِعالِكم .
أنَّ امرأةً من اليهودِ بالمدينةِ ولدتْ غلامًا، ممسوحةً عينُه، طالعةً نابُهُ، فأشفقَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – أن يكونَ الدجالَ، فوجدهُ تحت قطيفةٍ يُهَمهمْ ؛ فآذنتهُ أمُّه، فقالتْ : يا عبدَ اللهِ ! هذا أبو القاسمِ، فخرج من القطيفةِ، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : ما لها ؟ قاتلها اللهُ ! لو تركتْهُ لبينَ . .، فذكر مثل معنى حديثِ ابنِ عمرَ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ – رضي اللهُ عنهُ - : ائذنْ لي يا رسولَ اللهِ ! فأقتلُه، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : إن يكن هوَ ؛ فلستَ صاحبَهُ، وإنما صاحبُه عيسى ابنُ مريمَ، وإلا يكنْ هوَ ؛ فليس لك أن تقتلَ رجلًا من أهلِ العهدِ، فلم يزلْ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مشفقًا أنهُ الدجالُ .
رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ أطمارٌ، فقال: هل لك مالٌ؟ قلتُ: نَعمْ، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قلتُ: مِن كلِّ المالِ، قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ مِن الشاءِ والإبِلِ، قال: فَلْتُرَ نِعَمُ اللهِ وكرامتُهُ عليك، فذكَرَ نحوَ حديثِ شُعْبةَ. .
حَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَلَقَ طائِفةٌ مِن أصحابِه، وقَصَّرَ بَعضُهم. قال عبدُ اللهِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رَحِمَ اللهُ المُحَلِّقينَ مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: والمُقَصِّرينَ. .
لا مزيد من النتائج