نتائج البحث عن
«أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريض في ناس من الأنصار يعودوني ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتاني رسولُ اللهِ ، وأنا مريضٌ في ناسٍ من الأنصارِ يعودوني، فقال: هل تدرون ما الشَّهيدُ فسكتوا، فقال : هل تدرون ما الشَّهيدُ [ فسكتوا، قال : هل تدرون ما الشَّهيدُ] فقلتُ لامرأتي: أسنديني، فأسندتني، فقلتُ: من أسلم ثمَّ هاجر، ثم قتل في سبيلِ اللهِ، فهو شهيدٌ، فقال رسولُ اللهُِِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ: القتلُ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ، والبطنُ شهادةٌ والغرقُ شهادةٌ، والنُّفَساءُ شهادةٌ.
أتاني رسولُ اللهِ ، وأنا مريضٌ في ناسٍ من الأنصارِ يعودوني، فقال: هل تدرون ما الشَّهيدُ فسكتوا، فقال : هل تدرون ما الشَّهيدُ [ فسكتوا، قال : هل تدرون ما الشَّهيدُ] فقلتُ لامرأتي: أسنديني، فأسندتني، فقلتُ: من أسلم ثمَّ هاجر، ثم قتل في سبيلِ اللهِ، فهو شهيدٌ، فقال رسولُ اللهُِِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ: القتلُ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ، والبطنُ شهادةٌ والغرقُ شهادةٌ، والنُّفَساءُ شهادةٌ. .
أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ في ناسٍ مِن الأنصارِ يَعودوني، فقال: هل تَدرونَ ما الشَّهيدُ؟ فسَكَتوا، فقال: هل تَدرونَ ما الشَّهيدُ؟ فسَكَتوا، قال: هل تَدرونَ ما الشَّهيدُ؟ فقُلْتُ لامرأتي: أسنِديني، فأسنَدَتْني، فقُلْتُ: مَن أسلَمَ، ثُمَّ هاجَرَ، ثُمَّ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذَنْ لقَليلٌ؛ القَتلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبَطنُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شَهادةٌ. .
«أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ في ناسٍ مِن الأنْصارِ يَعودُني، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فقُلْتُ لامْرَأتي: أَسْنِديني، فأَسْنَدَتْني، فقُلْتُ: مَن أَسلَمَ ثُمَّ هاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتْلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبَطْنُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شهادةٌ»). .
عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ في أناسٍ من الأنصارِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تدرون ما الشَّهيدُ ؟ فسكتوا ، فقلتُ : ومن يدري من الشَّهيدُ ؟ فقلتُ : لامرأتي : أسنِديني ، فقلتُ : الشَّهيدُ من أسلم ثمَّ هاجر ، ثمَّ قُتِل في سبيلِ اللهِ فهو شهيدٌ فقال إنَّ شهداءَ أمَّتي إذن قليلٌ القتلُ في سبيلِ اللهِ شَهادةٌ ، والبطْنُ شُهادةٌ ، والغرَقُ شَهادةٌ والنُّفساءُ شَهادةٌ .
النُّفَساءُ شَهيدٌ [يعني حديث: عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ في أناسٍ من الأنصارِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تدرون ما الشَّهيدُ ؟ فسكتوا، فقلتُ : ومن يدري من الشَّهيدُ ؟ فقلتُ : لامرأتي : أسنِديني، فقلتُ : الشَّهيدُ من أسلم ثمَّ هاجر، ثمَّ قُتِل في سبيلِ اللهِ فهو شهيدٌ فقال إنَّ شهداءَ أمَّتي إذن قليلٌ القتلُ في سبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبطْنُ شُهادةٌ، والغرَقُ شَهادةٌ والنُّفساءُ شَهادةٌ] .
وقضَى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ ناسٍ مِن الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوْه على اليَهودِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ بمَكَّةَ، فقُلتُ: لي مالٌ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالشَّطرِ؟ قال: لا، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، ومَهما أنفَقتَ فهو لكَ صَدَقةٌ، حتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها في في امرَأتِكَ، ولَعَلَّ اللهَ يَرفَعُكَ، يَنتَفِعُ بكَ ناسٌ، ويُضَرُّ بكَ آخَرونَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَرَّها على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها بَينَ ناسٍ مِنَ الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوْه على اليَهودِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَرَّ القَسامةَ على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ. وفي روايةٍ: وزادَ: وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ناسٍ مِنَ الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوْه على اليَهودِ. .
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض فقال: أعيذك بالله الأحد الصمد
عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا مَريضٌ، فقالَ : يا سَلمانُ ، شفى اللَّهُ سقمَكَ ، وغفرَ ذنبَكَ ، وعافاكَ في دينِكَ وجِسمِكَ إلى مدَّةِ أجلِكَ .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا صَعِدَ المِنبَرَ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ الزُّبَيرَ، فسَألَ عَنه، فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وحَوارِيُّه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! فقال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقامَ فبايَعَه، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ عَليًّا، فسَألَ عَنه فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فجاءَ فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وخَتَنُه على ابنَتِه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! قال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبايَعَه. .
دخل علي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا مريض ، فتوضأ ونضح علي من وضوئه ، فأفقت ، فقلت : يا رسول اللهِ ! إنما يرثني كلالة ، فكيف بًالميراث ؟ فنزلت آية الفرائض .
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: أتاني ناسٌ مِن الأشعَريِّينَ فقالوا: اذهَبْ معنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ لنا حاجةً، قال: فقُمتُ معهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، استعِنْ بنا في عملِكَ، فاعتَذَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا قالوا، وقُلتُ: لم أدْرِ ما حاجتُهم، فصَدَّقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعذَرَني، وقال: إنَّا لا نَستعينُ في عملِنا مَن سَأَلَناه. .
كان ناسٌ مِن الأسرى لم يكُنْ لهم مالٌ، فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فداءَهم أن يُعلِّموا أولادَ الأنصارِ الكتابةَ. .
لا مزيد من النتائج