نتائج البحث عن
«أتاني معاذ بن جبل فقلت : من أين جئت يا معاذ ؟ قال : جئت من عند نبي الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتاني معاذُ بنُ جبلٍ فقلتُ من أين قال من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ ما حدَّثكم قال قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصًا دخل الجنَّةَ قال قلتُ أفلا آتيه فأسمعُه قال بلى فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ حدَّثني أنَّك قلتُ من شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصَا دخل الجنَّةَ قال صدق معاذٌ صدق معاذٌ صدق معاذٌ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ رَديفُه على الرَّحلِ، قال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: ما مِن عَبدٍ يَشهَدُ أنَّ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه إلَّا حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُخبِرُ بها الناس فيَستَبشِروا، قال: إذًا يَتَّكِلوا، فأخبَرَ بها مُعاذُ عِندَ مَوتِه تَأثُّمًا. .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ عَمْرَو بنَ أُقَيشٍ كانَ له ربًا في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَمنَعُه ذلك الرِّبا منَ الإسْلامِ حتَّى يأخُذَه، فجاءَ ذاتَ يومٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه بأُحدٍ فقالَ: أين سَعدُ بنُ مُعاذٍ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فقالَ: أين بَنو أخيهِ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فسأَلَ عن قَومِه، فقالوا: بأُحدٍ، فأخَذَ سَيفَه ورُمحَه، ولبِسَ لَأْمتَه، ثمَّ ذهَبَ إلى أُحدٍ، فلمَّا رأَوْه المُسلِمونَ قالوا: إليكَ عنَّا يا عَمْرُو، قالَ: إنِّي قد آمنْتُ، فحمَلَ فقاتَلَ، فحُمِلَ إلى أهْلِه جَريحًا، فدخَلَ عليه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقالَ له: جئْتَ غضَبًا للهِ ولرَسولِه أمْ حَميَّةً وغضَبًا لقَومِكَ؟ فقالَ: بل جئْتُ غضَبًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: «فدخَلَ الجنَّةَ وما صَلَّى للهِ صَلاةً». .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ أسفارِه، ورَديفُه مُعاذُ بنُ جبَلٍ، ليس بيْنهما غيْرُ آخِرةِ الرَّحلِ، إذْ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذَ بنَ جبَلٍ، قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ، ثمَّ سارَ ساعةً، ثمَّ قال: يا مُعاذَ بنَ جبَلٍ، قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ، ثمَّ سارَ ساعةً، فقال: يا معاذَ بنَ جبَلٍ، قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ، قال: هلْ تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، قال: فهلْ تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هُم فَعَلوا ذلك؟ قال: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّهم على اللهِ ألَّا يُعَذِّبَهم. .
قَبَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا، فلمَّا رَجَعْنا وحاذَيْنا بابَه إذا هو بامرأةٍ لا نَظُنُّه عَرَفها، فقالَ: يا فاطِمةُ، من أين جِئتِ؟ قالتْ: جِئتُ من أهلِ المَيِّتِ، رَحِمتُ إليهم مَيِّتَهُم وعَزَّيتُهُم. قالَ: فلَعَلَّكِ بَلَغتِ معهمُ الكُدَى؟ قالتْ: مَعاذَ اللهِ أن أبلُغَ مَعهمُ الكُدَى، وقد سَمِعتُكَ تَذكُرُ فيه ما تَذكُرُ، قالَ: لو بَلَغتِ معهمُ الكُدى ما رَأيتِ الجَنَّة حتَّى يَرى جَدُّ أبيكِ. والكُدى: المَقابِرُ. .
قَبرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا فلما رجعنا وحاذَيْنا بابَه إذا هو بامرأةٍ مُقبلةٍ لا نظنُّهُ عرفَها فقال يا فاطمةُ من أين جئتِ قالت جئتُ من أهلِ هذا الميتِ رحمتُ إليهم ميِّتَهم وعزَّيتُهم قال فلعلَّكَ بلغتَ معهم الكُدَى قالت معاذَ اللهِ أن أبلغَ معهم الكُدَى وقد سمعتُك تذكرُ فيه ما تذكرُ قال لو بلغتِ معهم الكُدَى ما رأيتِ الجنةَ حتى يراها جدُّ أبيكِ .
حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]". .
إذا جئتَ يا معاذُ أرضَ الحَصيبِ يعني منَ اليمنِ فَهروِلْ، فإنَّ بِها الحورَ العينِ .
إذا جئتَ يا معاذُ ! أرضَ الحصيبِ – يَعني مِنَ اليمنِ – فهرولْ ؛ فإنَّ فيها الحورَ العينَ .
إذا جئتَ يا معاذُ أرضَ الحصيبِ يعني مِنَ اليمنِ فهرولْ فإنَّ بِها الحورَ العينَ .
عنْ هِصَّانَ بنِ كاهلٍ قالَ: جَلستُ مَجْلِسًا فيه عبدُ الرَّحْمنِ بنُ سَمُرَةَ، ولا أعْرِفُهُ، فقالَ: حدَّثَنا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ: «ما على الأرْضِ نفْسٌ تموتُ لا تُشْركُ باللهِ شيئًا تَشْهدُ أنِّي رسولُ اللهِ، يرجِعُ ذلك إلى قَلْبٍ موقِنٍ إلَّا غَفَرَ اللهُ لها». قالَ: فقُلتُ: أأنتَ سمِعتَ مِن مُعاذٍ؟ فعنَّفَني القومُ، فقالَ: دَعوهُ؛ فإنَّه لم يُسِئِ القولَ، نعَمْ، أنا سَمِعْتُهُ مِن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وزَعَمَ مُعاذٌ أنَّه سَمِعَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومُعاذٌ رَديفُه على الرَّحلِ، قال: يا مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، قال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وسَعدَيكَ، قال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وسَعدَيكَ ثَلاثًا، قال: ما مِن أحَدٍ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، صِدقًا مِن قَلبِه، إلَّا حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُخبِرُ به النَّاسَ فيَستَبشِروا؟ قال: إذًا يَتَّكِلوا، وأخبَرَ بها مُعاذٌ عِندَ مَوتِه تَأثُّمًا. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أراد سفرًا ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ، أوْصِني ، قال : اعبُدِ اللهَ لا تشرِكْ به شيئًا قال : يا نبيَّ اللهِ زِدْني ، قال إذا أسأتَ فأحسِنْ ، قال : يا نبيَّ اللهِ زِدْني ، قال : استقم وَلْيَحْسُنْ خُلُقُك .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال كنتُ رَديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا معاذُ ألا أحدِّثُك بحديثٍ ما حدَّث به نبيٌّ أمتَه إن أنت سمعتَه لم ينفعْك عيشُك أيامَ الحياةِ وإن أنت سمعتَه ولم تحفظْه انقطعت حجتُك عند اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يومَ القيامةِ قلتُ حدِّثني بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال يا معاذُ إنَّ لله سبعةَ أملاكٍ في كلِّ سماءٍ ملَكٌ فيكتبُ الحفظةُ عملَ العبدِ فيصعدون به إلى السماءِ فذكر الحديثَ الطويلَ وفيه قصةُ الأملاكِ السبعةِ .
لا مزيد من النتائج