نتائج البحث عن
«أتاني نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني سأعرض عليك أمرا ، فلا عليك أن لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ الزُّهريَّ عن الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امرأتَه فتَخْتارُه، قال: حدَّثَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، عن عائِشةَ، قالَتْ: أتاني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي سَأعْرِضُ عليكِ أمْرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعْجَلي حتى تُشاوِري أبَوَيْكِ، فقُلتُ: وما هذا الأمْرُ؟ قالَتْ: فتَلا علَيَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28-29]، قالَتْ: فقُلتُ: وفي أيِّ ذلك تَأمُرُني أنْ أُشاوِرَ أبَوَيَّ؟ بلْ أُريدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرةَ، قالَتْ: فسُرَّ بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعْجَبَه، وقال: سَأعرِضُ على صَواحِبِكِ ما عَرَضتُ عليكِ، فكان يقولُ لهنَّ كما قال لعائِشةَ، ثم يقولُ: قدِ اخْتارَتْ عائِشةُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرةَ، قالَتْ عائِشةُ: فقد خَيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَرَ ذلك طَلاقًا. .
أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي سأعرِضُ عليكِ أمْرًا، فلا عليكِ أنْ تَعجَلي فيه حتى تُشاوِري أبَوَيْكِ. فقُلتُ: وما هذا الأمْرُ؟ قالت: فتلا علَيَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28 - 29]. قالت عائِشةُ: فقُلتُ: وفي ذلك تأمُرُني أنْ أُشاوِرَ أبوَيَّ؟ بل أُريدُ اللهَ ورَسولَهُ والدَّارَ الآخِرةَ. قالت: فسُرَّ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعجَبَه، وقال: سأعرِضُ على صَواحِبِكِ ما عرَضتُ عليكِ. قالت: فقُلتُ له: فلا تُخبِرْهنَّ بالذي اختَرتُ. فلم يَفعَلْ، وكان يَقولُ لَهُنَّ كما قال لِعائِشةَ، ثم يَقولُ: قدِ اختارَتْ عائِشةُ اللهَ ورَسولَهُ والدَّارَ الآخِرةَ. قالت عائِشةُ: قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم نَرَ ذلك طَلاقًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءها حين أمَره اللهُ أن يُخيِّرَ أزواجَه، قالت عائشةُ: فبدَأ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي ذاكرٌ لكِ أمرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعْجَلي حتَّى تستأمري أبوَيْكِ، قالت: وقد علِم أبوَيَّ لا يأمُرانِي بفِراقِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} [الأحزاب: 28]. .
أنَّ رَجُلًا أتى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي شَيخٌ كَبيرٌ عَليلٌ يَشُقُّ عليَّ القيامُ، فأمُرني بلَيلةٍ لعَلَّ اللهَ يوفِّقُني فيها للَيلةِ القدرِ. فقال: عليكَ بالسَّابِعةِ. .
لَمَّا أُنزِلَتْ آيةُ التَّخييرِ، قال: بدَأَ بعائِشةَ، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي عارِضٌ عليكِ أمْرًا، فلا تَفْتاتِنَّ فيه بِشَيءٍ حتى تَعرِضيهِ على أبوَيْكِ أبي بَكرٍ، وأُمِّ رُومانَ. قالت: أيْ رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: يا عائِشةُ، إنِّي عارِضٌ عليكِ أمْرًا، فلا تَفْتاتِنَّ فيه بِشَيءٍ حتى تَعرِضيهِ على أبوَيْكِ أبي بَكرٍ، وأُمِّ رُومانَ. قالت: يا رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: يا عائِشةُ، إنِّي عارِضٌ عليكِ أمْرًا، فلا تَفْتاتِنَّ فيه بِشَيءٍ حتى تَعرِضيهِ على أبوَيْكِ أبي بَكرٍ، وأُمِّ رُومانَ. قالت: يا رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: قال اللهُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28 - 29]، قالت: فإنِّي أُريدُ اللهَ ورَسولَهُ والدَّارَ الآخِرةَ، ولا أُؤامِرُ في ذلك أبوَيَّ، أبا بَكرٍ وأُمَّ رُومانَ. قالت: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَقرَأَ الحُجَرَ، فقال: إنَّ عائِشةَ قالت كذا وكذا، قال: فقُلْنَ مِثلَ الذي قالت عائِشةُ. .
«أنَّ رَجُلًا أتى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي شَيْخٌ كَبيرٌ يَشُقُّ علَيَّ القِيامُ، فأْمُرْني بلَيْلةٍ لعلَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يُوَفِّقَني فيها للَيْلةِ القَدْرِ، قالَ: عليك بالسَّابِعةِ». .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ إنِّي شيخٌ كبيرٌ عليلٌ فمرني بليلةٍ لعلَّ اللَّهَ يوفِّقني فيها لليلةِ القدر فقالَ عليكَ بالسَّابعةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَها حينَ أمَرَه اللهُ أن يُخَيِّرَ أزواجَه، فبَدَأ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، فلا عليكِ أن لا تَستَعجِلي حتَّى تَستَأمِري أبَويكِ وقد عَلِمَ أنَّ أبَويَّ لَم يَكونا يَأمُراني بفِراقِه، قالت: ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ قال: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} إلى تَمامِ الآيَتَينِ، فقُلتُ له: ففي أيِّ هذا أستَأمِرُ أبَويَّ؟ فإنِّي أُريدُ اللهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ. .
لمَّا نزلت : إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ دخلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ بي ، فقالَ : يا عائشةُ إنِّي ذاكرٌ لَكِ أمرًا فلا عليكِ أن لا تَعجَلي حتَّى تستَأمري أبويكِ قالَت : قد علمَ واللَّهِ أنَّ أبويَّ لم يَكونا ليَأمُرانِّي بفراقِهِ ، فقَرأ عليَّ يَا أيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فقلتُ : أفي هذا استأمر أبويَّ ؟ فإنِّي أريدُ اللَّهَ ورسولَهُ .
بلَغَ صَفيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: إنِّي ابنةُ يَهوديٍّ، فبكَتْ، فدخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبْكي، فقال: ما شأنُكِ؟ فقالت: قالت لي حَفْصةُ: إنِّي ابنةُ يهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكِ ابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عمَّكِ لَنبيٌّ، وإنَّكِ لتحتَ نبيٍّ، ففيم تَفخَرُ عليكِ، فقال: اتَّقي اللهَ يا حَفْصةُ. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نبيَّ اللَّهِ، إنِّي شيخٌ كبيرٌ، شَقَّ عليَّ القيامُ؛ فمُرْني بلَيلةٍ، لعلَّ اللَّهَ يُوَفِّقُني فيها لِلَيلةِ القَدرِ، فقال: عليكَ بالسَّابِعةِ. .
أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي شيخٌ كَبيرٌ يشُقُّ عليَّ القِيامُ، فمُرْني بليلةٍ لعلَّ اللهَ يوَفِّقُني فيها لليلةِ القَدْرِ، فقال: عليكَ بالسابعةِ. .
إنَّ جِبرائيلَ أتاني فقال: من صَلَّى عليكَ واحِدةً صَلَّى الله عليه وآلِه وسَلَّم عَشرًا، ورفَعَه عَشْرَ دَرَجاتٍ. .
انطَلَقتُ أنا وعَبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ، حتَّى نَأتيَ أبا سَلَمةَ، فأرسَلنا إليه رَسولًا، فخَرَجَ علينا، وإذا عِندَ بابِ دارِه مَسجِدٌ، قال: فكُنَّا في المَسجِدِ حتَّى خَرَجَ إلينا، فقال: إن تَشاؤوا أن تَدخُلوا، وإن تَشاؤوا أن تَقعُدوا هاهُنا، قال: فقُلنا: لا، بَل نَقعُدُ هاهُنا، فحَدِّثْنا، قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كُنتُ أصومُ الدَّهرَ، وأقرَأُ القُرآنَ كُلَّ لَيلةٍ، قال: فإمَّا ذُكِرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإمَّا أرسَلَ إليَّ فأتَيتُه، فقال لي: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَصومُ الدَّهرَ وتَقرَأُ القُرآنَ كُلَّ لَيلةٍ؟ فقُلتُ: بَلى، يا نَبيَّ اللهِ، ولَم أُرِدْ بذلك إلَّا الخَيرَ، قال: فإنَّ بحَسبِكَ أن تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك، قال: فإنَّ لزَوجِكَ عليكَ حَقًّا، ولِزَورِكَ عليكَ حَقًّا، ولِجَسَدِكَ عليكَ حَقًّا، قال: فصُمْ صَومَ داوُدَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه كان أعبَدَ النَّاسِ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، وما صَومُ داوُدَ؟ قال: كان يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، قال: واقرَأِ القُرآنَ في كُلِّ شَهرٍ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك، قال: فاقرَأْه في كُلِّ عِشرينَ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك، قال: فاقرَأْه في كُلِّ عَشرٍ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك، قال: فاقرَأْه في كُلِّ سَبعٍ، ولا تَزِدْ على ذلك؛ فإنَّ لزَوجِكَ عليكَ حَقًّا، ولِزَورِكَ عليكَ حَقًّا، ولِجَسَدِكَ عليكَ حَقًّا. قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ. قال: وقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ لا تَدري لَعَلَّكَ يَطولُ بكَ عُمرٌ. قال: فصِرتُ إلى الذي قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كَبِرتُ ودِدتُ أنِّي كُنتُ قَبِلتُ رُخصةَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [وفي روايةٍ]: وزادَ فيه بَعدَ قَولِه: مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ: فإنَّ لكَ بكُلِّ حَسَنةٍ عَشرَ أمثالِها، فذلك الدَّهرُ كُلُّه. وقال في الحَديثِ: قُلتُ: وما صَومُ نَبيِّ اللهِ داوُدَ؟ قال: نِصفُ الدَّهرِ، ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ مِن قِراءةِ القُرآنِ شيئًا، ولَم يَقُلْ: وإنَّ لزَورِكَ عليكَ حَقًّا، ولَكِن قال: وإنَّ لولَدِكَ عليكَ حَقًّا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ والبُشْرى في وَجْهِه، فقُلْنا: إنَّا لنَرى البُشْرى في وَجْهِك، فقالَ: "إنَّه أتاني المَلَكُ فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ رَبَّك عَزَّ وجَلَّ يقولُ: أَمَا يُرضيك أنَّه لا يُصَلِّي عليك أحَدٌ إلَّا صَلَّيْتُ عليه عَشْرًا؟ ولا يُسلِّمُ عليك أحَدٌ إلَّا سَلَّمْتُ عليه عَشْرًا". .
لا مزيد من النتائج